الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٢

حدثنا أبو جعفر محمد بن عليّ قال: حدثني عبد اللّه بن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى- (عليه السلام) -

حدث حدث فإلى من؟قال: إلى ابني أبي جعفر.فقال: فان استصغر سنّه؟فقال [له] أبو الحسن- (عليه السلام) -: إنّ اللّه بعث عيسى بن مريم قائما بشريعته في دون السنّ التي يقوم فيها أبو جعفر على شريعته.فلمّا مضى الرضا- (عليه السلام) - و ذلك في سنة اثنتين و مائتين، و سنّ أبي جعفر ستّ سنين و شهورا، و اختلف الناس في جميع الأمصار، اجتمع الريّان بن الصلت و صفوان بن يحيى و محمد بن حكيم و عبد الرحمن بن الحجاج في بركة زلزل يبكون و يتوجّعون من المصيبة.فقال لهم يونس: دعوا البكاء! من لهذا الأمر تفشى المسائل إلى [أن يكبر] هذا الصبيّ؟: يعني أبا جعفر- (عليه السلام) - و كان له ستّ سنين و شهور، ثمّ قال: أنا و من مثلي؟فقام إليه الريان بن الصلت فوضع يده في حلقه و لم يزل يلطم وجهه و يضرب رأسه.ثمّ قال [له]: يا بن الفاعلة إن كان الأمر من اللّه جلّ و علا فابن يومين مثل ابن مائة سنة، و إن لم يكن من عند اللّه فلو عمّر الواحد من الناس خمسة آلاف سنة كان يأتي بمثل ما يأتي به أو بعضه، و هذا ممّا ينبغي أن ينظر فيه، و أقبلت العصابة على يونس تعذله، و قرب الحجّ و اجتمع من فقهاء بغداد و الأمصار و علمائهم ثمانون رجلا، و خرجوا إلى المدينة و أتوا دار أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و دخلوها، و بسط لهم بساط أحمر و خرج [إليهم] عبد اللّه بن موسى، فجلس في صدر المجلس و قام مناد فنادى:هذا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فمن أراد السؤال فليسأل، فقام إليه رجل من القوم فقال له: ما تقول في رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء؟قال: طلّقت ثلاث دون الجوزاء، فورد على الشيعة ما زاد في غمّهم و حزنهم.ثمّ قام إليه رجل [آخر] فقال: ما تقول في رجل أتى بهيمة؟قال: تقطع يده و يجلد مائة جلدة و ينفى، فضجّ الناس بالبكاء، و كان قد اجتمع فقهاء الأمصار، فهم في ذلك إذ فتح باب من صدر المجلس و خرج موفّق.ثمّ خرج أبو جعفر- (عليه السلام) - و عليه قميصان و إزار و عمامة بذؤابتين إحداهما من قدّام و الاخرى من خلف، و نعل بقبالين، فجلس و أمسك الناس كلّهم، ثمّ قام إليه صاحب المسألة الاولى فقال:يا ابن رسول اللّه ما تقول فيمن قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء؟قال له: يا هذا اقرأ كتاب اللّه، قال اللّه تبارك و تعالى: ﴿‏الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ‏﴾ في الثالثة، قال: فانّ عمّك أفتاني بكيت و كيت.فقال: يا عمّ اتّق اللّه و لا تفت و في الامّة من هو أعلم منك.فقام إليه صاحب المسألة الثانية فقال له: يا ابن رسول اللّه [ما تقول في] رجل أتى بهيمة؟فقال: يعزّر و يحمى ظهر البهيمة و تخرج من البلد لا يبقى على الرجل عارها.فقال: إنّ عمّك أفتاني بكيت و كيت، فالتفت و قال بأعلى صوته: لا إله إلّا اللّه يا عبد اللّه إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يدي اللّه، فيقول اللّه لك: لم أفتيت عبادي بما لا تعلم و في الامّة من هو أعلم منك؟فقال (له) عبد اللّه بن موسى: رأيت أخي الرضا- (عليه السلام) - و قد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب.فقال (له) أبو جعفر- (عليه السلام) -: إنّما سئل الرضا- (عليه السلام) - عن نبّاش نبش [قبر] امرأة ففجر بها و أخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة و جلده للزنا و نفيه للمثلة [ففرح القوم]. - و الذي رواه السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: لمّا قبض الرضا- (عليه السلام) - كان سنّ أبي جعفر نحو سبع سنين، فاختلفت الكلمة بين الناس ببغداد و في الأمصار، و اجتمعو رواه في اثبات الوصيّة: 186. في البحار: من النّاس. الريّان بن الصلت و صفوان بن يحيى و محمد بن حكيم و عبد الرحمن بن الحجّاج و يونس بن عبد الرحمن و جماعة من وجوه الشيعة و ثقاتهم في دار عبد الرحمن بن الحجّاج في بركة زلزل يبكون و يتوجّعون من المصيبة.فقال (لهم) يونس بن عبد الرحمن: دعوا البكاء! [من] لهذا الأمر؟ و إلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر [هذا] يعني أبا جعفر- (عليه السلام) -؟.فقام إليه الريان بن الصلت و وضع يده في حلقه، و لم يزل يلطمه و يقول له: أنت تظهر الإيمان لنا و تبطن الشكّ و الشرك، إن كان أمره من اللّه جلّ و علا، فلو أنّه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم و فوقه، و إن لم يكن من عند اللّه، فلو عمّر ألف سنة فهو واحد من الناس، هذا ممّا ينبغي أن يفكّر فيه.فأقبلت العصابة عليه تعذله و توبّخه، و كان وقت الموسم، فاجتمع من فقهاء بغداد و الأمصار و علمائهم ثمانون رجلا، فخرجوا إلى الحجّ و قصدوا المدينة ليشاهدوا أبا جعفر- (عليه السلام) -.فلمّا وافوا أتوا دار جعفر الصادق- (عليه السلام) -، لأنّها كانت فارغة، و دخلوها و جلسوا على بساط كبير، و خرج إليهم عبد اللّه بن موسى فجلس (في صدر المجلس)، و قام مناد و قال: هذا ابن رسول اللّه- صلّىاللّه عليه و آله-، فمن أراد السؤال فليسأله.فسئل عن أشياء أجاب عنها بغير الواجب، فورد على الشيعة ما حيّرهم و غمّهم، و اضطربت الفقهاء و قاموا و همّوا بالانصراف، و قالوا في أنفسهم:لو كان أبو جعفر- (عليه السلام) - يكمّل الجواب للسائل لما كان عند عبد اللّه ما كان، و من الجواب بغير الواجب.ففتح عليهم باب من صدر المجلس و دخل موفّق و قال:هذا أبو جعفر! فقاموا إليه بأجمعهم و استقبلوه و سلّموا عليه، فدخل- (صلوات الله عليه) - و عليه قميصان و عمامة بذؤابتين، و في رجليه نعلان (و جلس) و أمسك الناس كلّهم، فقام صاحب المسألة فسأله عن مسائله، فأجاب عنها بالحقّ، ففرحوا و دعوا له و اثنوا عليه، و قالوا له: إنّ عمّك عبد اللّه أفتى بكيت و كيت!.فقال: لا إله إلّا اللّه يا عمّ إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يديه فيقول لك: لم تفتي عبادي بما لم تعلم و في الامّة من هو أعلم منك ؟!السادس: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و إنطاق العصا له- (عليه السلام) - بالإمامة - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و أحمد بنمحمد، عن محمد بن الحسن [عن أحمد بن الحسين]، عن محمد بن الطيّب، عن عبد الوهاب بن منصور، عن محمد بن أبي العلاء قال:سمعت يحيى بن أكثم- قاضي سامرّاء- بعد ما جهدت به و ناظرته و حاورته و واصلته و سألته عن علوم آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقال:بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فرأيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام) - يطوف به، فناظرته في مسائل عندي، فأخرجها إليّ.فقلت له: و اللّه إنّي اريد أنّ أسألك مسألة و إنّي و اللّه لأستحي منالموادّة. الطواف بالقبر إنّما يتيسّر من خارج العمارة، و ربّما يستدلّ به على جواز الطواف بقبور النبيّ و الائمّة- (عليهم السلام) -، و فيه نظر إذ حمله على الطّواف الكامل بعيد، بل الظاهر أنّه- (عليه السلام) - كان يدور من موضع الزيارة إلى جانب الرجل ليدخل بيت فاطمة- (عليها السلام) - كما هو الشائع الآن، و المانع لا يمنع مثل هذا، لكن ما ورد في بعض الأخبار لا تطف بقبر، ليس بصريح في هذا المعنى، إذ يحتمل أن يكون المراد بالطّواف الحدث.قال في النهاية: الطّوف الحدث من الطعام، و منه الحديث نهى عن متحدّثين على طوفهما أي عند الغائط، (مرآه العقول).و لصاحب الوسائل بيان حول الطواف. «فأخرجها» أي بيّن وجه الصواب فيها. ذلك.فقال لي: أنا اخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام؟فقلت: هو و اللّه هذا.فقال: أنا هو.فقلت علامة؟ فكان في يده عصا فنطقت و قالت: إنّ مولاي إمام هذا الزمان و هو الحجّة. - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: روى أحمد ابن الحسين، عن محمد بن أبي الطيّب، عن عبد الوهاب بن منصور، عن محمّد بن أبي العلاء قال:سألت يحيى بن أكثم- قاضي القضاة بسرّمنرأى- بعد منازعة جرت بيني و بينه من علوم آل محمّد- (صلوات الله عليهم) - [عمّا شاهده].فقال لي: أنا ذات يوم في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - واقف عند القبر أدعوا، فرأيت محمّد بن عليّ الرّضا- (عليه السلام) - قد أقبل نحو القبر، فناظرته في مسائل (عندي، فأخرجها إليّ.فقلت له: و اللّه إنّي اريد أن أسألك مسألة و إنّي و اللّه لأستحي من ذلك.و قيل: على حرف جرّ دخلت على ما الاستفهامية، و أوردت هاء السّكت بعد حذف الالف أي على أيّ شيء أنت الإمام؟ «إنّ مولاي» أي مالكي. الكافي: ح 9 و عنه إثبات الهداة: ح 3 و الوسائل: ح 3 و الوافي: ح 21، و مرآة العقول: ح 9، و في البحار: ح 46 عنه و عن مناقب آل أبي طالب:. من المصدر، و فيه: فقال: بينا أنا. فقال لي: أنا اخبرك) قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام؟فقلت [له]: هو هذا.فقال: أنا هو.فقلت: فعلامة تدلّني عليك؟ و كان في يده عصا، فنطقت و قالت: يا يحيى إنّ إمام هذا الزمان مولاي محمّد- (عليه السلام) -. - ثاقب المناقب: عن محمد بن العلاء قال: سمعت يحيى بن أكثم قاضي القضاة يقول: بعد ما جهدت به و ناظرته غير مرة و حاورته في ذلك، [و لاطفته] و أهديت له طرائف، و كنت أسأله عن علوم آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -.قال: اخبرك بشرط أن تكتم عليّ ما دمت حيّا، ثمّ شأنك به إذا متّ.فبينا أنا ذات يوم بالمدينة، فدخلت بالمسجد أطوف بقبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فرأيت محمّد بن عليّ التقيّ- (عليه السلام) - يطوف بالقبر [الشريف] فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إليّ.فقلت له: إنّي و اللّه اريد أن أسألك عن مسألة، و إنّي و اللّه لأستحي من ذلك.فقال لي: إنّي اخبرك [بها] قبل أن تخبرني و تسألني عنها، تريد أن تسألني عن الإمام؟فقلت: هو و اللّه هذا.فقال: أنا هو.فقلت: علامة؟ و كان في يده عصا فنطقت فقالت: إنّ مولاي إمام هذا الزمان [و هو الحجّة عليهم]. السابع: شبه الخاتم الذي في أحد كتفيه - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن الحسن بن الجهم قال: كنت مع أبي الحسن- (عليه السلام) - جالسا، فدعا بابنه و هو صغير، فأجلسه في حجري فقال لي: جرّده و انزع قميصه، فنزعته.فقال لي: انظر بين كتفيه، فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم داخل في اللّحم.ثمّ قال: أ ترى هذا؟ كان مثله في هذا الموضع من أبي- (عليه السلام) -. الثامن: الاستشفاء به- (عليه السلام) - - عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن معمّر بن خلاد قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا- (عليه السلام) -: إنّ ابني في لسانه ثقل، فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه و تدعو له فإنّه مولاك.فقال: هو مولى أبي جعفر- (عليه السلام) -، فابعث به غدا إليه. التاسع: خبر الشاميّ - عنه: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسّان، عن عليّ بن خالد قال محمد:- و كان زيديّا - قال: كنت بالعسكر فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا و قالوا:الهداة: ح 4 عنه و عن رجال الكشي: 328 ح 593 و إرشاد المفيد: باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: عن محمد بن يعقوب- و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد.و أخرجه في البحار: ح 13 عن الإرشاد و إعلام الورى، و في ج ح 3 عن الإرشاد.و رواه في إثبات الوصيّة: 184 باختلاف. الكافي: ح 11 و عنه اثبات الهداة: ح 14 و الوافي: ح 7 و حلية الأبرار: ح 11 و البحار: ح 25. القائل: محمد بن حسّان، و كان زيديّا أي عليّ بن خالد، و في الخرائج «و كان هذا الرجل- أعني: عليّ بن خالد- زيديّا، فقال بالإمامة لمّا رأى ذلك و حسن اعتقاده. العسكر: اسم لسرّ من رأى. أي مقيّدا، الكبل و الكبل: القيد أو أعظم ما يكون من القيود. إنّه تنبّأ.قال عليّ بن خالد: فأتيت الباب و داريت البوّابين و الحجبة حتّى وصلت إليه، فإذا رجل له فهم.فقلت: يا هذا ما قصّتك و ما أمرك؟قال: إنّي كنت رجلا بالشام أعبد اللّه في الموضع الذي يقال له:موضع رأس الحسين- (عليه السلام) -، فبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي: قم بنا، فقمت معه، فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الكوفة.فقال لي: تعرف هذا المسجد؟فقلت: نعم هذا مسجد الكوفة.قال: فصلّى و صلّيت معه، فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالمدينة، فسلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و سلّمت و صلّى و صلّيت معه و صلّى على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.فبينا أنا معه إذا أنا بمكّة، فلم أزل معه حتّى قضى مناسكه و قضيت مناسكي معه.فبينا أنا معه إذا أنا في الموضع الذي كنت أعبد اللّه فيه بالشام، و مضى الرجل.فلمّا كان العام القابل إذا أنا به ففعل مثل فعلته الأولى.فلمّا فرغنا من مناسكنا و ردّني إلى الشام و همّ بمفارقتي قلت له:سألتك بالحقّ الذي أقدرك على ما رأيت إلّا أخبرتني من أنت؟فقال: أنا محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) - قال: فتراقى الخبر حتى انتهى إلى محمّد بن عبد الملك الزيّات، فبعث إليّ و أخذني و كبّلني في الحديد و حملني إلى العراق، (فجلست كما ترى و ادّعى عليّ المحال).قال: فقلت له: فارفع القصّة إلى محمّد بن عبد الملك، ففعل و ذكر في قصّته ما كان فوقّع في قصّته: قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة و من الكوفة إلى المدينة و من المدينة إلى مكّة و ردّك من مكّة إلى الشام: أن يخرجك من حبسك هذا.قال عليّ بن خالد: فغمّني ذلك من أمره و رققت له و أمرته بالعزاء و الصبر.قال: ثمّ بكّرت عليه فاذا الجند و صاحب الحرس و صاحب السجن و خلق اللّه.فقلت: ما هذا؟فقالوا: المحمول من الشام الذي تنبّأ، افتقد البارحة فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفته الطير!.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.