الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٣

محمّد بن حسّان، عن عليّ بن خالد- و كان زيديّا-

قال: كنت (معه) في العسكر، فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا، و ساق الحديث.و رواه المفيد في «كتاب الاختصاص»: عن محمد بن حسّان الرازيّ قال: حدثني عليّ بن خالد- و كان زيديّا- قال: كنت بالعسكر فبلغني أنّ هناك رجلا محبوسا اتي به من ناحية الشام مكبولا.و ساق الحديث، و في آخر الحديث: و لا ندري خسفت به الأرض أو اختطفته الطير في الهواء.و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال: حدثني أبي- -، عن أبي جعفر محمّد بن الوليد، عن محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، عن محمد بن حسّان الرازيّ قال: حدثنا عليّ بن خالد- و كان زيديّا- قال:كنت في عسكر هؤلاء، فبلغني أنّ هناك رجلا محبوسا اتي به من ناحية الشام مكبولا، و ساق الحديث.و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن عليّ بن خالد.و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن خالد.و أخرجه في اثبات الهداة: ح 5 عن الكافي و البصائر و إعلام الورى: 333- عن محمد بن يعقوب- و الخرائج 1: 380 ح عن ابن قولويه، عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 325- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: - 360 و الحديث متكرّر في الكتب.العاشر: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد الأشعريّ قال: حدثني شيخ من أصحابنا يقال له: عبد اللّه بن رزين قال: كنت مجاورا بالمدينة: مدينة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و كان أبو جعفر- (عليه السلام) - يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد، فينزل في الصحن و يصير إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و يسلّم عليه و يرجع إلى بيت فاطمة- (عليها السلام) -، فيخلع نعليه و يقوم فيصلّي فوسوس إليّ الشيطان فقال:إذا نزل فاذهب حتّى تأخذ من التراب الذي يطأ عليه، فجلست في ذلك اليوم أنتظره لأفعل هذا، فلمّا أن كان وقت الزوال أقبل- (عليه السلام) - على حمار له، فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه، و جاء حتّى نزل على الصخرة التي على باب المسجد، ثمّ دخل فسلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.قال: ثمّ رجع إلى المكان الذي كان يصلّي فيه، ففعل هذا أيّاما.فقلت: إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه،نقلا من إرشاد المفيد.و في البحار: ح 3 عن البصائر و الإرشاد و إعلام الورى، و في ج ح 25 عن الخرائج و الاختصاص و رواه في الفصول المهمّة 271. كذا في المصدر، و في الأصل: مجاورا بمدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله). كذا في المصدر، و في الأصل: و وسوس. فلمّا أن كان من الغد جاء عند الزوال، فنزل على الصخرة، ثمّ دخل و سلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه، فصلّى في نعليه و لم يخلعهما حتّى فعل ذلك أيّاما.فقلت في نفسي: لم يتهيّأ لي هاهنا و لكن أذهب إلى باب الحمام، فاذا دخل [إلى] الحمّام أخذت من التراب الذي يطأ عليه، فسألت عن الحمّام الذي يدخله، فقيل لي: إنّه يدخل حمّاما بالبقيع لرجل من ولد طلحة، فتعرّفت اليوم الذي يدخل فيه الحمّام، و صرت إلى باب الحمّام، و جلست إلى الطلحي احدّثه و أنا أنتظر مجيئه- (عليه السلام) -.فقال الطلحيّ: إن أردت دخول الحمّام فقم فادخل فانّه لا يتهيّأ لك ذلك [بعد] ساعة.قلت: و لم؟ قال: لأنّ ابن الرضا- (عليه السلام) - يريد دخول الحمّام.قال: قلت: و من ابن الرضا؟قال: رجل من آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - له صلاح و ورع.قلت له: و لا يجوز أن يدخل معه الحمّام غيره؟قال: نخلّي له الحمّام إذا جاء.قال: فبينا أنا كذلك إذ أقبل- (عليه السلام) - و معه غلمان له و بين يديه غلام معه حصير حتّى ادخله المسلخ، فبسطه و وافى فسلّم و دخل الحجرة على حماره، و دخل المسلخ و نزل على الحصير.فقلت للطلحيّ: هذا الذي وصفته بما وصفت من الصلاح و الورع؟!فقال: يا هذا لا و اللّه ما فعل هذا قطّ إلّا في هذا اليوم.فقلت في نفسي: هذا من عملي أنا جنيته، ثمّ قلت: أنتظره حتّى يخرج فلعلّي أنال ما أردت إذا خرج.فلمّا خرج و تلبّس دعا بالحمار، فادخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج- (عليه السلام) -.فقلت في نفسي: قد و اللّه آذيته و لا أعود [و لا] أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.فلمّا كان وقت الزوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن، فدخل و سلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة- (عليها السلام) - و خلع نعليه و قام يصلّي. الحادي عشر: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - عنه: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن عليّ بن أسباط قال: خرج- (عليه السلام) - عليّ، فنظرت إلى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتّى قعد و قال:و أخرجه في البحار المذكور ح 35 عن مناقب ابن شهرآشوب: - 396 باختلاف يسير. يا عليّ إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ (به) في النبوّة فقال:وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا قال: وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.فقد يجوز أنّ يؤتى الحكمة صبيّا و يجوز أن يعطاها و هو ابن أربعين سنة. - ثاقب المناقب: عن عليّ بن أسباط قال: رأيت أبا جعفر- (عليه السلام) - و هو يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ (به) في النبوّة قال اللّه تعالى: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا. - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمد قال: خرج عليّ أبو جعفر- (عليه السلام) - حدثان موت أبيه، فنظرت إلى قدّه لأصف قامته لأصحابنا، فقعد ثمّ قال: يا معلّى إنّ اللّه تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة فقال: وَ آتَيْناهُ الحدثان: أوّل الأمر و ابتداؤه. الْحُكْمَ صَبِيًّا. الثاني عشر: يبس يد مخارق المغني و فزعته - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الرّيان قال: احتال المأمون على أبي جعفر- (عليه السلام) - بكلّ حيلة، فلم يمكنه فيه شيء، فلمّا اعتلّ و أراد أن يا بني عليه ابنته دفع إليّ مائتي و صيفة من أجمل ما يكون، إلى كلّ واحدة منهنّ جاما فيه جوهر يستقبلن أبا جعفر- (عليه السلام) - إذا قعد في موضع الأخيار، فلم يلتفت إليهنّ، و كان رجل يقال له: «مخارق» صاحب صوت و عود و ضرب، طويل اللحية، فدعاه المأمون فقال:يا أمير المؤمنين إن كان في شيء من أمر الدنيا فأنا أكفيك أمره.فقعد بين يدي أبي جعفر- (عليه السلام) - فشهق مخارق شهقة اجتمع عليه أهل الدار، و جعل يضرب بعوده و يغنّي، فلمّا فعل ساعة و إذا أبو جعفر- (عليه السلام) - لا يلتفت إليه لا يمينا و لا شمالا، ثمّ رفع إليه رأسه فقال:«اتّق اللّه يا ذا العثنون».قال: فسقط المضراب من يده و العود، فلم ينتفع بيديه إلى أنمات.قال: فسأله المأمون عن حاله؟قال: لمّا صاح بي أبو جعفر- (عليه السلام) - فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا. الثالث عشر: إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفريّ قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام) - و معي ثلاث رقاع غير معنونة، و اشتبهت عليّ، فاغتممت فتناول إحداهما و قال: هذه رقعة زياد بن شبيب.ثمّ تناول الثانية فقال: هذه رقعة فلان، فبهتّ أنا، فنظر إليّ فتبسّم.قال: و أعطاني ثلاثمائة دينار، و أمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه، و قال: أما إنّه سيقول لك: دلّني علي حريف يشتري لي بها متاعا فدلّه عليه.قال: فأتيته بالدنانير، فقال [لي]: يا أبا هاشم دلّني على حرّيف يشتري لي بها متاعا.قلت: نعم.قال: و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لا كلّمه [له]، فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكّني كلامه.فقال- (عليه السلام) -: يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ ثمّ قال- ابتداء منه من غير مسألة-: يا غلام انظر [إلى] الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك.قال: و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت.ثمّ قال لي بعد [ثلاثة] أيام- ابتداء منه-: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين.قال أبو هاشم: فما شيء أبغض إليّ منه اليوم.و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في «إعلام الورى»: قال: في كتاب «أخبار أبي هاشم الجعفريّ» للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش الذي أخبرني بجميعه السيّد أبو طالب محمد بن الحسين الحسينيّ القصّي الجرجاني- (رحمه الله) - قال: أخبرني والدي السيّد أبو عبد اللّه الحسين بن القصّي، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمّد الجعفريّ، عنه [قال:] حدّثني أبو عليّ أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمّي، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ: دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - و معي ثلاثرقاع غير معنونة، و اشتبهت عليّ، فاغتممت لذلك [غمّا] فتناول إحداهنّ و قال: هذه رقعة ريّان بن شبيب.ثمّ تناول الثانية فقال: هذه رقعة محمّد بن حمزة، و تناول الثالثة و قال: هذه رقعة فلان، فبهت.و ساق الحديث إلى قوله: فما شيء أبغض إليّ منه.و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب» و صاحب «ثاقب المناقب» مختصرا. الرابع عشر: علمه- (عليه السلام) - بحال الإنسان - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن حمزة الهاشميّ، عن عليّ ابن محمد- أو محمد بن علي الهاشميّ- قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام) - صبيحة عرسه حيث بنى بابنة المأمون- و كنت تناولت من اللّيل دواء- فأوّل من دخل عليه في صبيحته أنا، و قد أصابني العطش و كرهت أن أدعو بالماء، فنظر أبو جعفر- (عليه السلام) - في وجهيو أخرجه في اثبات الهداة: - 333 ح 11 عن الكافي و إعلام الورى و الخرائج: - 665 ح 4 و إرشاد المفيد: باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد.و في البحار: - 42 ح 7 عن المناقب و الإرشاد و الخرائج و الإعلام. و قال: اظنّك عطشان؟فقلت: أجل.فقال: يا غلام أو يا جارية اسقنا ماء.فقلت في نفسي: الساعة يأتونه بماء يسمّونه به، فاغتممت لذلك، فأقبل الغلام و معه الماء، فتبسّم في وجهي ثمّ قال:يا غلام ناولني الماء، فتناول الماء فشرب، ثمّ ناولني فشربت، (و أطلت عنده فدعى بالماء)، ثمّ عطشت أيضا و كرهت أن ادعوا بالماء، ففعل ما فعل في الاولى.فلمّا جاء الغلام و معه القدح قلت في نفسي مثل ما قلت في الاولى، فتناول القدح ثمّ شرب ثمّ ناولني و تبسّم.قال محمد بن حمزة: فقال لي: هذا الهاشميّ، و أنا أظنّه كما يقولون.و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في «كتابه»: عن محمد ابن عليّ بن حمزة الهاشميّ.و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن محمد بن حمزة الهاشميّ. و أخرجه في اثبات الهداة: ح 12 عن الكافي و ارشاد المفيد: باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد، و في البحار: ح 28 عن الارشاد.- الخامس عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الحكم، عن دعبل بن عليّ: أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و أمر له بشيء فأخذه و لم يحمد اللّه.قال: فقال له: لم لم تحمد اللّه؟قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر- (عليه السلام) - و أمر لي بشيء.فقلت: الحمد للّه.فقال لي: «تأدّبت». السادس عشر: استجابة دعائه- (عليه السلام) - - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سنان قال:دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال:يا محمد حدث بال فرج حدث؟فقلت: مات عمر.و أورده في روضة الواعظين: 243. كذا في المصدر، و في الأصل: لم لا تحمد اللّه. وجه الإعجاز في هذه الرواية هو إخباره- (عليه السلام) - بالمغيّبات الماضية، حيث لم يذكر أنّه- (عليه السلام) - كان حاضرا و لم يخبره والده بذلك. الكافي: ح 8 و عنه اثبات الهداة: ح 14 و الوافي: ح 8.و أخرجه في البحار: عن كشف الغمّة:. فقال: «الحمد للّه» حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة.فقلت: يا سيّدي لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدوا إليك.قال: يا محمد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمد بن عليّ أبي؟قال: قلت: لا.قال: خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران!فقال أبي- (عليه السلام) - «اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب و ذلّ الأسر» فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى حرب ماله و ما كان له، ثمّ اخذ أسيرا و هو ذا قد مات- لا (رحمه الله) - و قد أدال اللّه عزّ و جلّ منه و ما زال يديل اولياءه من أعدائه. أقول: قال المسعودي في مروج الذهب:: و في سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين سخط المتوكل على عمر بن الفرج الرخجي، و كان من علية الكتاب و أخذ منه مالا و جوهرا نحو مائة ألف و عشرين ألف دينار، و أخذ من أخيه نحوا من مائة الف و خمسين ألف دينار.ثم صولح محمّد على أحد و عشرين ألف ألف درهم على أن يرد إليه ضياعه.ثمّ غضب عليه غضبة ثانية، و أمر أن يصفع في كلّ يوم، فاحصي ما صفع فكان ستة آلاف صفعة.و ألبسه جبّة صوف.ثمّ رضي عنه، و سخط عليه ثالثة، و احدر إلى بغداد، و أقام بها حتّى مات. في المصدر: إن. حرب الرجل: اخذ جميع ماله. و حرب حربا من باب تعب كذلك. الإدالة: الغلبة، و اديل لنا على أعدائنا: نصرنا عليهم، و أدال اللّه عزّ و جلّ منه: أي سلب منه النصرة و الغلبة. الكافي: ح 9 و عنه اثبات الهداة: ح 15.و أخرجه في البحار: ذ ح 38 عن مناقب آل أبي طالب:. السابع عشر: إيراق و إثمار السدرة اليابسة - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن حسّان، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: صلّيت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - في مسجد المسيّب و صلّى بنا في موضع القبلة سواء، و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق، فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها. الثامن عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال و عمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال:مضى أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) - ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إليّ أبو جعفر- (عليه السلام) -: اذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان، فدخلت على أبي جعفر- عليهقال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الاطراف، و قيل: سواء أي صلاة المغرب، لاستوائها في المسافر و المقيم: و لا يخفى بعده (مرآة العقول). الكافي: ح 10، و عنه مرآة العقول ح 10.و أخرجه في البحار: صدر ح 38 عن مناقب آل أبي طالب:.و قد يأتي في المعجزة 46 عن الإرشاد و غيره. السلام- فقال [لي]:مضى أبو الحسن- (عليه السلام) - و لك عليه أربعة آلاف درهم؟فقلت: نعم، فرفع المصلّى الذي كان تحته، فاذا تحته دنانير! فدفعها إليّ. التاسع عشر: علمه- (عليه السلام) - بأجله - عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران قال:لمّا خرج أبو جعفر- (عليه السلام) - من المدينة إلى بغداد في الدفعة الاولى من خرجتيه قلت له عند خروجه:جعلت فداك إنّي أخاف عليك في هذا الوجه، فالى من الأمر بعدك؟فكرّ بوجهه إليّ ضاحكا و قال: ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة.فلمّا اخرج به الثانية إلى المعصتم صرت إليه فقلت له:و أخرجه في البحار: ح 29 عن الارشاد و الإعلام و الكشف و الخرائج: ح 7.و أورده في روضة الواعظين: 243 و مناقب آل أبي طالب:. جعلت فداك أنت خارج فإلى من [هذا] الأمر من بعدك؟ فبكى حتّى اخضلّت لحيته.ثمّ التفت إليّ فقال: عند هذه يخاف عليّ، الأمر من بعدي إلى ابني عليّ. العشرون: علمه- (عليه السلام) - بقرب أجله - عنه: عن الحسين بن محمد، عن الخيرانيّ، عن أبيه أنّه قال: كان يلزم باب أبي جعفر- (عليه السلام) - للخدمة التي كان وكّل بها.و كان أحمد بن محمد بن عيسى يجيء في السحر في كلّ ليلة ليعرف خبر علّة أبي جعفر- (عليه السلام) -، و كان الرسول الذي يختلف بين أبي جعفر- (عليه السلام) - و بين أبي إذا حضر، قام أحمد و خلا به أبي، فخرجت ذات ليلة، و قام أحمد عن المجلس، و خلا أبي بالرسول، و استدار أحمد فوقف حتّى يسمع الكلام.فقال الرسول لأبي: إنّ مولاك يقرأ عليك السلام و يقول لك: «إنّي ماض و الأمر صائر إلى ابني عليّ، و له عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي». - 377 نقلا من الإرشاد.و أخرجه في البحار: ح 2 عن الإعلام و الإرشاد. في المصدر: حيث. ثمّ مضى الرسول و رجع أحمد إلى موضعه و قال لأبي: ما الذي [قد] قال لك؟قال: خيرا.قال: قد سمعت ما قال فلم تكتمه؟ و أعاد ما سمع.فقال له أبي: قد حرّم اللّه عليك ما فعلت، لأنّ اللّه تعالى يقول وَ لا تَجَسَّسُوا فاحفظ الشهادة لعلّنا نحتاج إليها يوما ما، و إيّاك أن تظهرها إلى وقتها.فلمّا أصبح أبي كتب نسخة الرسالة في عشر رقاع و ختمها و دفعها إلى عشرة من وجوه العصابة و قال:إن حدث بي حدث الموت قبل أن أطالبكم بها فافتحوها و اعملوا بما فيها.فلمّا مضى أبو جعفر- (عليه السلام) - ذكر أبي انه لم يخرج من منزله حتى قطع على يديه نحو من أربعمائة إنسان، و اجتمع رؤساء العصابة عند محمّد بن الفرج و يتفاوضون بهذا الأمر.فكتب محمد بن الفرج إلى أبي يعلمه باجتماعهم

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.