عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 331 باسناده عن الكليني و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد.و أخرجه في البحار: ح 25 عن الخرائج: ح 9 و الإرشاد و إعلام الورى.و رواه في إثبات الوصيّة: 196 و الثاقب في المناقب: 534 ح 2 و مناقب آل أبي طالب:. الكافي: ذ ح 50 و عنه إثبات الهداة: ذ ح 8 و ح 9، و بقيّة تخريجاته كما في الحديث 2427. قبل موته بالعسكر في عشيّة، و قد استقبل أبا الحسن- (عليه السلام) - فنظر إليه و اعتلّ من غد، فدخلت إليه عائدا بعد أيّام من علّته و قد ثقل، فأخبرني أنّه بعث إليه بثوب فأخذه و أدرجه و وضعه تحت رأسه، قال: فكفّن فيه. التاسع: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: قال أبو يعقوب: رأيت أبا الحسن- (عليه السلام) - مع ابن الخضيب، فقال له ابن الخضيب: [سر] جعلت فداك، فقال- (عليه السلام) - له: «أنت المقدّم» فما لبث إلّا أربعة أيّام حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب ثمّ نعي.قال: و روي عنه (أنّه) حين ألحّ عليه ابن الخضيب في الدار التي يطلبها منه بعث إليه: «لأقعدنّ بك من اللّه عزّ و جلّ مقعدا لا يبقى لك باقية» فأخذه اللّه عزّ و جلّ في تلك الأيّام. و أخرجه في البحار: ح 24 عن مناقب آل أبي طالب: و إعلام الورى. من المصدر. الدهق: ضرب من العذاب (الصحاح). ليس في المصدر. الكافي: ذ ح 6 و عنه إثبات الهداة: - 362 ح 11 و 12 و عن الخرائج:- العاشر: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا، أبى أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا.فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه.فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن- (عليه السلام) - في قنطرة وصيف- ح 11 و إعلام الورى: عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد.و أخرجه في البحار: ح 23 عن الخرائج و الإرشاد و إعلام الورى.و أورده في مناقب آل أبي طالب: - 408 و صدره في الثاقب في المناقب: 535 ح 3. المراد به أبو الحسن الثالث- (عليه السلام) -. في البحار: و جهدت بدل «أبى». القصف: اللّهو و اللّعب، و العزف: أيضا اللعب. أي أعطاه أرضين ببغداد ليعمرها و يسكنها. سريّا: كريما، عليّا و القيان: جمع القينة، و هي الجارية المغنّية. و هو موضع يتلقّى فيه القادمون- فسلّم عليه و وافاه حقّه ثم قال [له]: «إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ»، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال:«فلا تضع من قدرك و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك» فأبى عليه، فكرّر عليه، فلمّا رأى انّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع أنت و هو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح، فيقال: قد سكر فبكّر، فيبكّر فيقال: شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه. الحادي عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن محمد ابن عليّ قال: أخبرني زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: مرضت فدخل الطبيب عليّ ليلا، فوصف لي دواء بليل آخذه كذا و كذا يوما، فلم يمكّنني، فلم يخرج الطبيب من الباب حتى ورد عليّ نصر بقارورة فيهاو أخرجه في البحار المذكور: ح 6 عن الإرشاد. ذلك الدواء بعينه، فقال لي: أبو الحسن يقرؤك السلام و يقول [لك]: هذا الدواء كذا و كذا يوما، فأخذته فشربته فبرأت.قال محمد بن عليّ: قال لي زيد بن عليّ يأبى الطاعن أين الغلات عن هذا الحديث. الثاني عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي الفضل الميشائي، عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن عليّ بن محمد في اليوم الذي توفّي فيه أبو جعفر- (عليه السلام) -، فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر- (عليه السلام) -. فقيل له: و كيف عرفت؟ قال: لأنّه تداخلني ذلّة للّه لم أكن أعرفها. - و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: روى معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشامي عن هارون بن الفضل قال:رأيت أبا الحسن- (عليه السلام) - يعني صاحب العسكر في اليوم الذيتوفّي فيه أبوه- (عليه السلام) - يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون مضى [و اللّه] أبو جعفر- (عليه السلام) -»، فقلت (له: كيف) تعلم و هو ببغداد و أنت (هاهنا) بالمدينة؟! فقال: لأنّه تداخلني ذلّة و استكانة للّه عزّ و جلّ لم أكن أعرفها. الثالث عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - الشيخ في «أماليه»: عن أبي محمد الفحّام قال:حدّثني المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي قال: دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب، فدعاني (للشرب)، فقلت: يا سيّدي ما شربته قطّ، قال:أنت تشرب مع عليّ بن محمد، (قال:) فقلت له: ليس تعرف من في يدك، إنّما [يضرّك و لا] يضرّه و لم أعد ذلك عليه.قال: فلمّا كان يوما من الأيّام قال لي الفتح بن خاقان: قد ذكر الرجل يعني المتوكّل خبر مال يجيء من قم، و قد أمرني أن أرصده لأخبره له، فقل لي من أيّ طريق يجيء حتّى اجتنبه، فجئت إلى الإمام عليّ بن محمد- (عليهما السلام) -، فصادفت عنده من احتشمه، فتبسّم و قال لي:لا يكون إلا خيرا، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الاولى ؟ فقلت:أجللتك يا سيّدي، فقال لي: المال يجيء اللّيلة و ليس يصلون إليه، فبت عندي. فلمّا كان من اللّيل و قام إلى ورده قطع الركوع بالسلام و قال لي: قد جاء الرجل و معه المال، و قد منعه الخادم الوصول إليّ، فاخرج و خذ ما معه، فخرجت فاذا معه زنفيلجة فيها المال، فأخذته و دخلت به إليه، فقال: قل له: هات المخنقة التي قالت له القمّية: إنّها ذخيرة جدّتها، فخرجت إليه فأعطانيها، فدخلت بها إليه، فقال [لي]: قل له: الجبّة الّتي أبدلتها منها ردّها إلينا، فخرجت إليه فقلت له ذلك، فقال: نعم [كانت] ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبّة و أنا أمضي فأجيء بها، فقال: اخرج فقل له: إنّ اللّه تعالى يحفظ لنا و علينا هاتها من كتفك، فخرجت إلى الرجل فأخرجتها من كتفه، فغشي عليه، فخرج إليه- عليه في المصدر: فأخرجها. السلام- فقال له: قد كنت شاكّا فتيقّنت. الرابع عشر: إشالة الستور - الشيخ في «أماليه»: قال: قال أبو محمد الفحّام:حدّثني أبو الطيّب أحمد بن محمد بن بطّة قال: حدّثني خير الكاتب قال: حدّثني سليمة الكاتب- و كان قد عمل أخبار سرّ من رأى- قال:كان المتوكّل يركب [إلى الجامع]، و معه عدد ممّن يصلح للخطابة، و كان فيهم رجل من ولد العباس بن محمد يلقّب بهريسة، و كان المتوكّل يحقّره، فتقدّم إليه أن يخطب يوما فخطب و أحسن، فتقدّم المتوكّل يصلّي، فسابقه من قبل أن ينزل من المنبر، فجاء فجذب منطقته من ورائه و قال: يا أمير المؤمنين من خطب يصلّي، فقال المتوكّل: أردنا أن نخجّله فأخجلنا و كان أحد الأشرار. فقال يوما للمتوكّل:ما يعمل أحد بك أكثر ممّا تعمله بنفسك في عليّ بن محمّد، فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه، و لا يتبعونه بشيل ستر و لا فتح باب و لا شيء، و هذا إذا علمه الناس قالوا: لو لم يعلم استحقاقه للأمر ما فعل به هذا، دعه إذا دخل [عليه] يشيل الستر لنفسه و يمشي كما يمشي غيره، فتمسّه بعض الجفوة فتقدّم ألا يخدم و لا يشال بين يديه ستر،و كان المتوكّل ما رأى أحدا ممّن يهتمّ بالخبر مثله.قال: فكتب صاحب الخبر إليه أنّ عليّ بن محمّد دخل الدار، فلم يخدم و لم يشل أحد بين يديه سترا، فهبّ هواء رفع الستر له، فدخل فقال: اعرفوا خبر خروجه، فذكر صاحب الخبر [أنّ] هواء خالف ذلك الهواء شال الستر له حتّى خرج، فقال: ليس [نريد] هواء يشيل الستر، شيلوا الستر بين يديه.قال: و دخل يوما على المتوكّل فقال: يا أبا الحسن من أشعر الناس؟- و قد كان سأل قبله ابن الجهم- فذكر شعراء الجاهليّة و شعراء الاسلام، فلمّا سئل الإمام- (عليه السلام) - قال: فلان بن فلان العلويّ- قال ابن الفحّام: و أحسبه الجماني - قال: حيث يقول شعرا:لقد فاخرتنا من قريش عصابة * * * بمطّ خدود و امتداد أصابعفلمّا تنازعنا القضاء قضى لنا * * * عليهم بما نهوى نداء الصوامعقال: و ما نداء الصوامع يا أبا الحسن؟ قال أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه جدّي أم جدّك ؟ فضحك المتوكّل ثمّ قال: هو جدّك لا ندفعك عنه. الخامس عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - الشيخ في «أماليه»: قال: قال أبو محمد الفحّام:حدّثني أبو الحسن محمد بن أحمد قال: حدّثني عمّ أبي قال: قصدت الإمام- (عليه السلام) - يوما، فقلت: يا سيّدي إنّ هذا الرجل قد أطرحني و قطع رزقي و مللني، و ما أتّهم في ذلك إلا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضّل عليّ بمسألته. فقال:تكفى إن شاء اللّه.فلمّا كان في الليل طرقني رسل المتوكّل، رسول يتلو رسولا، فجئت و الفتح على الباب قائم، فقال: يا رجل ما تأوي في منزلك بالليل؟ كدّني هذا الرجل ممّا يطلبك، فدخلت و إذا المتوكّل جالس في فراشه، فقال: يا [أبا] موسى نشغل عنك و تنسينا نفسك، أيّ شيء لك عندي؟ فقلت: الصلة الفلانية و الرزق الفلاني، و ذكرت أشياء، فأمر لي بها و بضعفها.فقلت للفتح: وافي علي بن محمد [إلى] هاهنا؟ فقال: لا، فقلت:المناقب: - 407 مختصرا. في المصدر: ملّني. كدّ الرجل: ألحّ في الطلب. في البحار: على. في المصدر: فأمرني. كتب رقعة؟فقال: لا، فولّيت منصرفا، فتبعني فقال لي لست أشكّ انّك سألته دعاء لك، فالتمس لي منه دعاء، فلمّا دخلت إليه- (عليه السلام) - قال لي: يا أبا موسى هذا وجه الرضا! فقلت: ببركتك يا سيّدي، و لكن قالوا لي: إنّك ما مضيت إليه و لا سألته. فقال: إنّ اللّه تعالى علم منّا أنّا لا نلجأ في المهمّات إلا إليه و لا نتوكّل في الملمّات إلّا عليه، و عوّدنا إذا سألناه الإجابة، و نخاف أن نعدل فيعدل بنا.قلت: إنّ الفتح قال لي: كيت و كيت. قال: إنّه يوالينا بظاهره و يجانبنا بباطنه، الدعاء لمن يدعو به إذا أخلصت في طاعة اللّه، و اعترفت برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و بحقّنا أهل البيت، و سألت اللّه تبارك و تعالى شيئا لم يحرمك. قلت: يا سيّدي فتعلّمني دعاء أختصّ به من الأدعية.قال: هذا الدعاء كثيرا [ما] أدعوا اللّه [به]، و قد سألت اللّه أن لا يخيّب من دعا به في مشهدي بعدي و هو:يا عدّتي عند العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند و يا واحد يا أحد و يا قل هو اللّه أحد، أسألك اللّهمّ بحقّ من خلقته من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا، أن تصلّي عليهم و تفعل بي كيت و كيت. السادس عشر: الماء الذي وجد مسخونا - الشيخ في أماليه: عن أبي محمد الفحّام قال: حدّثني عمّي عمر بن يحيي قال: حدّثنا كافور الخادم قال: قال لي الإمام عليّ بن محمد- (عليه السلام) -: اترك (لي) السطل الفلاني في الموضع الفلاني، لا تطهّر منه للصلاة؛ و أنفذني في حاجة، و قال: إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدّا إذا تأهّبت للصلاة، و استلقى- (عليه السلام) - لينام، و انسيت ما قال لي، و كانت ليلة باردة، فحسست به و قد قام إلى الصلاة، و ذكرت أنّني لم أترك السطل، فبعدت عن الموضع خوفا من لومه، و تأمّلت له حتّى يسعى بطلب الإناء، فناداني نداء مغضب.فقلت: إنّا للّه أيش عذري أن أقول نسيت مثل هذا؟ و لم أجد بدّا من إجابته. فجئت مرعوبا فقال [لي]: يا ويلك أ ما عرفت رسمي؟ أنّني لا أتطهّر إلّا بماء بارد، فسخنت لي ماء و تركته في السطل؟! قلت: و اللّه يا سيّدي ما تركت السطل و لا الماء، قال: «الحمد للّه و اللّه لا تركنا رخصة و لا رددنا منحة، الحمد للّه الذي جعلنا من أهل طاعته و وفّقنا للعون على عبادته، إنّ النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - يقول: إنّ اللّه يغضب علي من لا يقبل رخصة». السابع عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - الشيخ في أماليه: عن أبي محمّد الفحّام قال: حدّثني المنصوريّ، عن عمّ أبيه. و حدّثني عمّي، عن كافور الخادم بهذا الحديث، قال: كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصنائع صنوف من الناس، و كان الموضع كالقرية، و كان يونس النقّاش يغشي سيّدنا الإمام و يخدمه، فجاءه يوما يرعد، فقال له: يا سيّدي أوصيك بأهلي خيرا، قال: و ما الخبر؟ قال: عزمت على الرحيل. قال: و لم يا يونس؟ و هو- (عليه السلام) - يتبسّم قال: قال يونس: ابن بغا وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة، أقبلت أنقشه فكسرته باثنين و موعده غدا- و هو موسى بن بغا- إمّا ألف سوط أو القتل.قال: امض إلى منزلك، إلى غد (فرج)، فما يكون إلّا خيرا، فلمّا كان من الغد وافى بكرة يرعد، فقال: قد جاء الرّسول يلتمس الفصّ.قال: امض إليه فما ترى إلّا خيرا. قال: و ما أقول له يا سيّدي؟ قال:فتبسّم و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به، فلن يكون إلا خيرا.قال: فمضى و عاد يضحك. قال: قال لي: يا سيّدي الجواري اختصمن، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك؟ فقال سيّدنا الإمام:«اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا، فأيش قلت له؟ قال:قلت له: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله. فقال: أصبت. الثامن عشر: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - النجاشي في «كتاب الرجال»: قال: أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال: حدّثنا أحمد بن محمد قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال: دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا، فملت إليهم فسلّمت عليهم [و جلست]، و كان فيهم الحسن ابن سماعة، فذكروا أمر الحسن بن عليّ - (عليهما السلام) - و ما جرى عليه، ثمّ من بعد زيد بن عليّ و ما جرى عليه، و معنا رجل غريب لا نعرفه، فقال:يا قوم عندنا رجل علويّ بسرّمنرأى من أهل المدينة ما هو إلّا ساحر او كاهن، فقال له الحسن بن سماعة: بمن يعرف؟ قال عليّ بن محمد بن الرضا.فقال له الجماعة: و كيف تبيّنت ذلك منه؟ قال: كنّا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسرّمنرأى نجلس إليه في كلّ عشية نتحدّث معه، إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه خلع و معه جمع كثير من القوّاد و الرجالة و الشاكريّة و غيرهم، فلمّا رآه عليّ بن محمد و ثب إليهو سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا: هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة.فتعجّبنا من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب، فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله الّا اللّه و خرجت أحضره، و إذا الرجل كما قال أبو الحسن- (عليه السلام) - ميّت، فما برحت حتّى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال. التاسع عشر: إخراج الدنانير من الجراب الخالي - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا سفيان، عن أبيه قال: رأيت عليّ بن محمد- (عليه السلام) - و معه جراب ليس فيه شيء فقلت [له]: أتراك ما تصنع بهذا؟ فقال [لي]: ادخل يدك فأدخلت يدي و ليس فيه شيء، ثمّ قال لي: عد فعدت، فإذا [هو] مملوء دنانير. العشرون: إخراج الرّمان و التمر و العنب و الموز من الأسطوانة - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمّد بن محمّد البلوي قال: حدّثنا عمارة بن زيد قال: قلت لعليّ بن محمد الرضا- (عليهما السلام) -: هل تستطيع أن تخرج [لنا] من هذه الاسطوانة رمّانة؟ قال: نعم و تمرا و عنبا و موزا، ففعل ذلك و أكلنا و حملنا. الحادي و العشرون: ارتفاعه في الهواء و الطير الذي أتى به - عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد قال: حدّثنا عمارة بن زيد قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام) -: أ تقدر أن تصعد إلى السماء حتّى تأتي بشيء ليس في الأرض لنعلم ذلك؟ فارتفع في الهواء و أنا أنظر إليه حتّى غاب، ثمّ رجع [و معه طير من ذهب في أذنيه أشنقة] من ذهب، و في منقاره درّة و هو يقول: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه، قال هذا طير من طيور الجنّة ثم سيّبهفرجع. الثاني و العشرون: البرّ و الدقيق الذي من الأرض - عنه: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد قال:أخبرنا محمد بن يزيد قال: كنت عند عليّ بن محمد- (عليه السلام) - إذ دخل عليه قوم يشكون الجوع، فضرب يده إلى الأرض و كان لهم برّا و دقيقا. الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بموت أبيه- (عليه السلام) - من البعد - عنه: قال: روى محمد بن جعفر الملقّب بسجّادة، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: حدّثتني أمّ محمد مولاة أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - بالحيرة و هي مع الحسن بن موسى، قالت: دنا أبو الحسن عليّ بن محمد من الباب و هو يرعد، فدخل و جلس في حجر أمّ أيمن بنت موسى، فقالت له فديتك مالك؟ قال لها: مات أبي و اللّه الساعة، قال فكتبنا ذلك اليوم، فجاءت وفاة أبي جعفر- (عليه السلام) - و أنّه توفّي في ذلك اليوم الّذي أخبر. الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - عنه: قال: روى المعلّى بن محمد البصريّ، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه قال: كتب محمد بن الحسين بن مصعب إلى أبي الحسن يسأله عن السجود على الزجاج، [قال:] فلمّا نفد الكتاب قلت في نفسي: إنّه ممّا تنبت الأرض و انّهم قالوا: لا بأس بالسجود على ما أنبتت الأرض.قال: فجاء الجواب لا تسجد، و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا تنبت الأرض، فانّه من الرمل و الملح، و الملح سبخ و السبخ بلد ممسوخ. الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - عنه: قال: روى المعلّى بن محمد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمد النوفليّ قال: قال عليّ بن محمد- (عليه السلام) - لمّا بدا الموسوم بالمتوكّل بعمارة سرّ من رأى و الحفرية قال:يا عليّ إنّ هذا الطاغية يبتلي ببناء مدينة لا تتم، و يكون حتفه فيها قبل تمامها على يد فرعون من فراعنة الأتراك، (ثمّ قال:) يا عليّ إنّاللّه عزّ و جلّ اصطفى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالنبوّة و البرهان و اصطفانا بالمحبّة و البيان، و جعل كرامة الصفوة لمن ترى يعني نفسه.قال: و سمعته- (عليه السلام) - يقول: اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، و إنّما كان عند آصف منه حرف واحد، فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه و بين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان- (عليه السلام) -، ثمّ بسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين، و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، (و حرف عند اللّه عزّ و جلّ) استأثر به في علم الغيب. السادس و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بساعة موت أبيه- (عليه السلام) - من البعد - عنه: قال: روى محمد بن عياض، عن هارون، عن رجل كان رضيع أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - قال: بينا أبو الحسن- (عليه السلام) - جالس مع مؤدّب له يعني أبا زكريّا و هو يقرأ في لوح و أبوه ببغداد، إذ بكى بكاء شديدا، فقال له المؤدّب: ممّا بكاؤك يا سيّدي؟فلم يجبه، فقال: ائذن لي بالدخول، فأذن له، فدخل فارتفع الصياح من داره بالبكاء، ثمّ خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه، فقال: إنّ أباجعفر أبي- (عليه السلام) - توفّي الساعة، قلنا له: فما علمك؟ قال: دخلني من إجلال اللّه عزّ و جلّ شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّه قد مضى، قال: فعرفنا الساعة و اليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه. السابع و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال: حدّثني عبد اللّه بن عامر الطائي قال: حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى، قالوا: شهدنا هذا الحديث؛ قال أبو طالب: و هو ما حدّثني به مقبل الديلمي كان رجل بالكوفة يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -، فقال له صاحب له: كان يميل إلى ناحيتنا و يقول بأمرنا: لا تقل بإمامة عبد اللّه فانّها باطل، و قل بالحقّ.قال: و ما الحقّ حتّى اتّبعه؟ قال: إمامة موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و من بعده، قال له الفطحيّ: و من الإمام اليوم منهم؟ قال: عليّ بن محمد ابن عليّ الرضا- (عليهم السلام) -، قال: فهل من دليل استدلّ به عليّ ما قلت؟قال: نعم، قال: و ما هو؟ قال: أضمر في نفسك ما شئت و الق عليّا بسرّمنرأى، فانّه يخبرك به، قال: نعم، فخرجا إلى العسكر و قصدا شارع أبي أحمد فأخبرا أنّ أبا الحسن عليّ بن محمد مولانا- (عليه السلام) - ركبإلى دار المتوكّل، فجلسا ينتظران عوده، فقال الفطحيّ لصاحبه: إن كان صاحبك هذا إماما فانّه حين يرجع و يراني يعلم ما قصدته، فيخبرني به من غير أن أسأله، فوقف إلى أن عاد أبو الحسن- (عليه السلام) - من موكب المتوكّل، و بين يديه الشاكرية و من ورائه الركبة يشيّعونه الى داره.قال: فلمّا بلغ الموضع الذي فيه الرجلان التفت إلى الرجل الفطحيّ فتفل بشيء من فيه في صدر الفطحيّ كانّه غرقي البيض، فالتصق بصدر الرجل كمثل دارة الدرهم، و فيه مكتوب بخضرة ما كان عبد اللّه هناك و لا هو بذلك، فقرأه النّاس و قالوا له: ما هذا؟ فاخبرهم و صاحبه بقصّتهما، فأخذ التراب من الأرض فوضعه على رأسه، و قال:تبّا لما كنت عليه قبل يومي هذا، و الحمد للّه الّذي هداني. و قال: بإمامة أبي الحسن- (عليه السلام) -. الثامن و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - و عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه القمّي قال: حدّثني ابن عيّاش قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد قال: حدّثني مقبل الديلمي قال: كنت جالسا على بابنا بسرّمنرأى و مولانا أبو الحسن- (عليه السلام) - راكب لدار المتوكّل الخليفة، فجاء فتح القلانسي:و كانت له خدمة لأبي الحسن- (عليه السلام) -، فجلس إلى جانبي و قال: إنّ ليعلى مولانا أربعمائة درهم، فلو أعطانيها لانتفعت بها، قال: قلت له: ما كنت صانعا بها؟ قال: كنت أشتري بمائتي درهم خرقا تكون في يدي اعمل منها قلانس، و مائتي درهم أشتري بها تمرا فانبذه نبيذا.قال: فلمّا قال لي ذلك عرضت بوجهي عنه، فلم اكلّمه لما ذكر لي و سكت، و أقبل أبو الحسن- (عليه السلام) - على أثر هذا الكلام و لم يسمع هذا الكلام أحد و لا حضره، فلما بصرت به قمت قائما، فاقبل حتى نزل بدابّته في دار الدوابّ و هو مقطب الوجه أعرف القطب في وجهه، فحين نزل عن دابّته قال لي: يا مقبل ادخل و اخرج أربعمائة درهم و ادفعها إلى فتح الملعون، و قل له هذا حقّك فخذه فاشتر منه خرقا بمائتي درهم، و اتّق اللّه فيما أردت أن تفعله بالمائتي درهم الباقية، فأخرجت الأربعمائة درهم فدفعتها إليه، و حدّثته القصّة، فبكى و قال: و اللّه لا شربت نبيذا و لا مسكرا ابدا، و صاحبك يعلم. التاسع و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه القمّي قال: حدّثني ابن عيّاش قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن أحمد الفهفكيّ الكاتب بسرّمنرأى [سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة قال: حدّثني أبي قال: كنت بسرّمنرأى] أسير في درب الحصا، فرأيت يزداد النصرانيّ تلميذ بختيشوع، و هو منصرف من دار موسى بن بغا،فسايرني و أفضى بنا الحديث إلى أن قال لي: أ ترى هذا الجدار؟ تدري من صاحبه؟ قلت: و من صاحبه؟ قال: هذا الفتى العلويّ الحجازيّ يعني عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام) -، و كنّا نسير في فناء داره.قلت: ليزداد: نعم فما شأنه؟ قال: إن كان مخلوق يعلم الغيب فهو، قلت: و كيف ذلك؟ قال: اخبرك عنه بأعجوبة لم تسمع بمثلها أبدا و لا غيرك من الناس، و لكن لي اللّه عليك كفيل و راع إنّك لا تحدّث عنّي أحدا، فانّي رجل طبيب ولي معيشة أرعاها عند هذا السلطان، و بلغني أنّ الخليفة استقدمه من الحجاز فرقا منه لئلا ينصرف إليه وجوه الناس، فيخرج هذا الأمر عنهم: يعني بني العبّاس، قلت: لك عليّ ذلك فحدّثني به، و ليس عليك بأس، إنّما أنت رجل نصرانيّ لا يتّهمك أحد فيما تحدّث به عن هؤلاء القوم.قال: نعم إنّي احدّثك إنّي لقيته منذ أيّام و هو على فرس أدهم، و عليه ثياب سود و عمّامة سوداء، و هو أسود اللّون، فلمّا بصرت به وقفت إعظاما له و قلت في نفسي:- لا و حقّ المسيح ما خرجت من فمي إلى أحد من الناس- و قلت في نفسي: ثياب سود و دابّة سوداء و رجل أسود، سواد في سواد في سواد، فلمّا بلغ إليّ [نظر إليّ] و أحدّ النظر و قال: قلبك أسود ممّا ترى عيناك من سواد في سواد في سواد.قال أبي- (رحمه الله) -: قلت له: أجل فلا تحدّث به أحدا ممّا صنعت و ما قلت له، قال: أسقطت في يده فلم أجد جوابا، قلت له: فما ابيضّ قلبك لما شاهدت؟ قال: اللّه أعلم.قال أبي: فلمّا اعتلّ يزداد بعث إليّ فحضرت عنده فقال: إنّ قلبي قد ابيضّ بعد سواده، فانا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و أنّ عليّ بن محمّد حجّة اللّه على خلقه و ناموسه الأعظم، ثمّ مات في مرضه ذلك، و حضرت الصلاة عليه- (رحمه الله) -. الثلاثون: إبراء الأذى - عنه: قال: قال أحمد بن عليّ: دعانا عيسى بن أحمد القمّي لي و لأبي- و كان أعرج- فقال لنا: أدخلني ابن عمّي أحمد بن إسحاق عليّ بن الحسن، فرأيته و كلّمه بكلام لم أفهمه، فقال له: جعلني اللّه فداك هذا ابن عمّي عيسى بن أحمد، و به بياض في ذراعه و شيء قد تكتل كأمثال الجوز، قال: فقال لي: تقدّم يا عيسى، فتقدّمت، فقال لي: اخرج ذراعك، فاخرجت ذراعي، فمسح عليها و تكلّم بكلام خفيّ طول فيه، ثمّ قال: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثمّ التفت إلى أحمد بن اسحاق فقال: يا أحمد بن إسحاق كان عليّ بن موسى يقول: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها، ثمّ قال: يا عيسى، قلت: لبّيك قال: ادخل يدك في كمك ثمّ أخرجها فأدخلها ثمّ أخرجها، و ليس في يده قليل و لا كثير. الحادي و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ في «إعلام الورى»: باسناده عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عيّاش قال:حدّثني أبو طالب عبد اللّه بن أحمد بن يعقوب قال: حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي الأسدي قال: أخبرني أبو هاشم الجعفريّ قال: كنت بالمدينة حين مرّ بها «بغا» أيّام الواثق في طلب الأعراب، فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -: اخرجوا بنا حتى ننظر إلى تعبئة هذا التركي، فخرجنا فوقفنا، فمرّت بنا تعبئته، فمرّ بنا تركيّ، فكلّمه أبو الحسن- (عليه السلام) - بالتركيّة، فنزل عن فرسه، فقبّل حافر دابّته.قال: فحلّفت التركي و قلت له: ما قال لك الرجل؟ قال: هذا نبيّ؟قلت: ليس هذا بنبيّ، قال: دعاني باسم سميّت به [في صغري] في بلاد الترك، ما علمه أحد إلى الساعة. الثاني و الثلاثون: الحصاة التي ناولها- (عليه السلام) - الجعفري فوضعها في فيه فتكلّم بثلاثة و سبعين لسانا أحدها الهنديّة - أبو عليّ الطبرسيّ أيضا: باسناده قال: قال أبوو أورده في الثاقب في المناقب: 538 ح 2. عبد اللّه بن عيّاش: و حدّثني عليّ بن حبشي بن قوني قال: حدّثنا جعفر ابن محمّد بن مالك قال: حدّثنا أبو هاشم الجعفريّ قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فكلّمني بالهنديّة، فلم احسن أن أردّ عليه، و كان بين يديه ركوة ملأ حصا، فتناول حصاة واحدة و وضعها في فيه و مصّها مليّا، ثمّ رمى بها إليّ فوضعتها في فمي، فو اللّه ما برحت من عنده حتى تكلّمت بثلاثة و سبعين لسانا أوّلها الهنديّة. الثالث و الثلاثون: صيرورة الرمل ذهبا - أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده قال: قال ابن عيّاش:
[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور