الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥١

و رواه المفيد في «إرشاده»: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح

تسرّ به نفسه، و بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة، ﴿‏إنّك على كلّ شيء قدير‏﴾.اللّهمّ جدّد به ما محي من دينك، و أحي به ما بدّل من كتابك و أظهر به ما غيّر من حكمك حتّى يعود دينك [به و] على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا، لا شكّ فيه، و لا شبهة معه، و لا باطل عنده و لا بدعة لديه.اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، و هدّ بركنه كلّ بدعة، و اهدم بقوّته كلّ ضلال، و اقصم به كلّ جبّار، و اخمد بسيفه كلّ نار، و أهلك بعدله كلّ جائر، و اجر حكمه على كلّ حكم، و اذلّ بسلطانه كلّ سلطان.اللهمّ أذلّ من ناواه، و اهلك من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل من جحد حقّه و استهزأ بأمره و سعى في إطفاء نوره و اراد إخماد ذكره.اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى، و على عليّ المرتضى، و على فاطمة الزهراء، و على الحسن الرضيّ، و على الحسين الصفيّ، و علىجميع الأوصياء، مصابيح الدّجى، و أعلام الهدى، و منار التّقى، و العروة الوثقى، و الحبل المتين، و الصراط المستقيم، و صلّ على وليّك و على ولاة عهدك، الأئمّة من ولده القائمين بأمره، و مدّ في أعمارهم، و زد في آجالهم، و بلّغهم [أفضل] آمالهم». السبعون: خبر ابن المهديّ معه- (عليه السلام) - - الحسين بن حمدان في «هدايته»: باسناده، عن [أبي محمّد] عيسى بن مهدي الجوهريّ قال: خرجت في سنة ثمان و ستّين و مائتين إلى الحجّ، و كان قصدي المدينة، حيث صحّ عندنا أنّ صاحب الزمان- (عليه السلام) - قد ظهر، فاعتللت و قد خرجنا من فيد، فتعلّقت نفسي بشهوة السّمك و التمر، فلمّا وردت المدينة و لقيت بها إخواننا بشّروني بظهوره- (عليه السلام) - بصاريا فصرت الى صاريا.فلمّا أشرفت على الوادي رأيت عنيزات عجافا تدخل القصر، فوقفت ارقب الأمر إلى أن صلّيت العشاءين و أنا أدعو و أتضرّع و أسأل،و أخرجه في البحار: ح 2 عن جمال الاسبوع 494 و العتيق الغروي، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي- عليه الرحمة- بتحقيقنا. الفيد: بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة (معجم البلدان). لعلّ هو صريا، قال ابن شهرآشوب في المناقب:: هي قرية اسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام) - على ثلاثة أميال من المدينة، و يحتمل كونها الصارية أي المكان البعيدة العهد بالماء (لسان العرب: صري). في البحار: فدخلت. فاذا أنا ببدر الخادم يصيح بي: يا عيسى بن مهدي الجوهريّ أدخل، فكبّرت و هلّلت و أكثرت من حمد اللّه عزّ و جلّ و الثناء عليه.فلمّا صرت في صحن القصر رأيت مائدة منصوبة، فمرّ بي الخادم [إليها]، فأجلسني عليها و قال لي: مولاك يأمرك أن تأكل ما اشتهيت في علّتك و أنت خارج من فيد، فقلت في نفسي: حسبي بهذا برهانا فكيف آكل و لم أر سيّدي و مولاي، فصاح: «يا عيسى كل من طعامك فإنّك تراني»، [فجلست] على المائدة، فنظرت فإذا فيها سمك حارّ يفور، و تمر إلى جانبه أشبه التمور بتمورنا، و بجانب التمر لبن.فقلت في نفسي: [أنا] عليل و سمك و تمر و لبن، فصاح بي: «يا عيسى أ تشكّ في أمرنا، أ فأنت أعلم بما ينفعك و يضرّك»، فبكيت و استغفرت اللّه تعالى و أكلت من الجميع، و كلّما رفعت يدي منه لم يتبيّن موضعها فيه، و وجدته أطيب ما ذقته في الدنيا، فأكلت منه كثيرا حتّى استحييت.فصاح بي: «لا تستحي يا عيسى فإنّه من طعام الجنّة، لم تصنعه يد مخلوق»، فأكلت فرأيت نفسي لا تنتهي عنه من أكله.فقلت: [يا] مولاي حسبي، فصاح بي: «أقبل إليّ»، فقلت في نفسي: آتي مولاي و لم اغسّل يدي، فصاح بي: «يا عيسى (ممّاالماء)؟ و هل لما أكلت غمر؟» فشممت يدي فإذا هي أعطر من المسك و الكافور، فدنوت منه- (عليه السلام) - فبدا لي نور غشي بصري و رهبت حتّى ظننت أنّ عقلي قد اختلط، فقال لي: «يا عيسى ما كان لكم أن تزوروني، و لو لا المكذّبون القائلون: [أين هو؟]: بأيّ [مكان] هو؟ و متى كان؟و اين ولد؟ و من رآه؟ و ما الذي خرج إليكم منه؟ و بأيّ شيء نبّأكم؟ و أيّ معجز آتاكم؟ أما و اللّه لقد رفضوا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [مع ما رأوه] و قدّموا عليه و كادوه و قتلوه، و كذلك فعلوا بآبائي- (عليهم السلام) - و لم يصدّقوهم، و نسبوهم إلى السحرة (و الكهنة) و خدمة الجنّ» إلى أن قال: «يا عيسى فخبّر أولياءنا بما رأيت، و ايّاك [أن] تخبر عدوّا فتسلبه».فقلت: يا مولاي ادع لي بالثبات، فقال لي: «لو لم يثبّتك اللّه ما رأيتني، فامض لحجّك راشدا»، فخرجت أكثر حمدا للّه و شكرا. 195 ح 83، و في إثبات الهداة: ح 138 عنه مختصرا. الحادي و السبعون: حمل الذخائر و الأمتعة من تركة أبيه- (عليه السلام) - التي ختم عليها جعفر الكذّاب و الحاضرون لا يستطيعون الحركة و الكلام - عنه في «هدايته»: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسين محمّد بن يحيى و محمّد بن ميمون الخراساني و الحسين بن مسعود الفزاري قالوا جميعا، و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام) - بكربلاء عن جعفر و ما جرى من أمره قبل غيبة سيّدنا أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام) - صاحبي العسكر، و بعد غيبة سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام) - و ما ادّعاه جعفر و ما ادّعي له، فحدّثوني من جملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن- (عليه السلام) - كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفرا فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح، الّذي قال اللّه عزّ و جلّ فيه فقال:﴿‏رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏﴾ فقال اللّه: ﴿‏يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ‏﴾، و أنّ أبا محمّد- (عليه السلام) - كان يقول لنا بعد أبي الحسن- (عليه السلام) -: «اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على سرّ ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل هابيل على ما أعطاه اللّه لهابيل من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكنّ اللّه غالب على أمره»، و لقد عهدنا بجعفر و كلّ من في البلد بالعسكر من الحاشية الرجال و النساءو الخدم يشكّون إلينا إذا وردنا الدار أمر جعفر، فيقولون: إنّه يلبس المصبّغات من [ثياب] النساء، و يضرب له بالعيدان، و يشرب الخمر، و يبذل الدراهم و الخلع لمن في داره على كتمان ذلك عليه، فيأخذون منه و لا يكتمون [عليه]، و أنّ الشيعة بعد أبي محمّد- (عليه السلام) - زادوا في هجره و تركوا السلام عليه، و قالوا: لا تقيّة بيننا [و بينه، فنحمل له و إن نحن لقيناه و سلّمنا عليه و دخلنا داره و ذكرناه نحن فيضلّ الناس] فيه، و عملوا على ما يرونا نفعله، فنكون بذلك من أهل النار.و إنّ جعفرا لمّا كان في ليلة وفاة أبي محمّد- (عليه السلام) - ختم على الخزائن و كلّ ما في الدار [و مضى إلى منزله، فلمّا اصبح أتى الدار و دخلها ليحمل ما ختم عليه، فلمّا فتح الخواتيم و نظر] و لم يبق في الخزائن و لا في الدار إلّا شيء يسير، فضرب جماعة من الخدم و الإماء، فقالوا: لا تضربنا، فو اللّه لقد رأينا الأمتعة و الذخائر تحمل و توقر بها جمال في الشارع، و نحن لا نستطيع الكلام و لا الحركة إلى أن سارت الجمال و غلقت الأبواب كما كانت، فولول جعفر و ضرب على رأسه أسفا على ما اخرج من الدار، و أنّه بقي يأكل ما كان له و يبيع حتّى لم يبق له قوت يوم، و كان له من الولد أربعة و عشرون ولدا بنين و بنات، و له امّهات أولاد و حشم و خدم و غلمان، فبلغ به الفقر إلى أن أمرت الجدّة و [هي] جدّة أبي محمّد- (عليه السلام) - أن يجري عليه من مالها الدقيق و اللّحم و الشعير و التبن لدوابّه و كسوة لأولاده و امّهاتهم و حشمه و غلمانه و نفقاتهم، و لقد ظهرت منهأشياء أكثر ممّا وصفناه؛ و نسأل اللّه العصمة و العافية من البلاء [و العصم] في الدنيا و الآخرة. الثاني و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: من دلائل صاحب الزمان- (صلوات الله عليه) - قال: روي عن أبي القاسم الحليسي أنّه قال: مرضت بالعسكر مرضا شديدا أعني بسرّمنرأى، حتّى آيست من نفسي و أشرفت على الموت، فبعث إليّ من جهته- (عليه السلام) - قارورة فيها بنفسج مر بي من غير أن أسأله ذلك، و كنت آكل منها على غير مقدار، فعوفيت عند فراغي منها، و فنى ما كان فيها. الثالث و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالمال المدفون - عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي عن الحسن بن جعفر القزوينيّ قال: مات بعض إخواننا من أهل فانيم من غير وصيّة، و عنده مال دفين لا يعلم به أحد من ورثته، فكتب إلى الناحية يسأله عن ذلك، فورد التوقيع: «المال في البيت في الطاق في موضع كذا و كذا، و هو كذا و كذا»، فقلع المكان و أخرج المال. الرابع و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - عنه في «عيون المعجزات»: عن العليان قال: ولدت لي ابنة، فاشتدّ غمّي بها، فشكوت ذلك، فورد التوقيع: «ستكفى مئونتها»، فلمّا كان بعد مدّة ماتت، فورد التوقيع: «اللّه تعالى ذو أناة و أنتم تستعجلون». الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه في «عيون المعجزات»: قال: حدّث محمّد بن جعفر قال: خرج بعض إخواننا يريد العسكر في أمر من الامور، قال:فوافيت عكبرا، فبينما أنا قائم اصلّي إذ أتاني رجل بصرّة مختومة، فوضعها بين يدي و أنا اصلّي، فلمّا انصرفت من صلاتي ففضضت خاتم الصرّة و اذا فيها رقعة بشرح ما خرجت له، فانصرفت من عكبرا. السادس و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه في «عيون المعجزات»: قال: كتب رجلان في حمل لهما، فخرج التوقيع: بالدعاء لواحد منهما، و خرج للآخر: «يا حمدان آجرك اللّه»، فاسقطت امرأته، و ولد للآخر ولد. السابع و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - عنه في «عيون المعجزات»: عن محمّد بن أحمد قال: شكوت بعض جيراني ممّن كنت أتأذّى به و أخاف شرّه، فورد التوقيع: [ «إنّك] ستكفى أمره قريبا»، فمنّ اللّه بموته في اليوم الثاني. الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه في «عيون المعجزات»: عن أبي محمّد الثمالي قال: كتبت في معنيين و أردت أن أكتب في معنى ثالث، فقلت في نفسي: لعلّه (صلوات الله عليه) يكره ذلك، فخرج التوقيع في المعنيين و في المعنى الثالث الذي أسررته (في نفسي) و لم أكتب به. التاسع و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي عن الحسن بن خفيف، عن أبيه قال: حملت حرما من المدينة إلى الناحية و معهم خادمان، فلمّا وصلنا إلى الكوفة شرب أحد الخدم مسكرا في السرّ و لم نقف عليه، فورد التوقيع بردّ الخادم الذي شرب المسكر، فرددناه من الكوفة و لم نستخدم به. الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه في «عيون المعجزات»: [عن الحصني] قال:خرج في أحمد بن عبد العزيز توقيع: «أنّه قد ارتدّ»، فتبيّن ارتداده بعد التوقيع بأحد عشر يوما. الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي أنّ علي بن زياد الصيمري كتب يسأل كفنا، فكتب إليه- (صلوات الله عليه) -: «إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين»، و بعث إليه ثوبين، فمات (رحمه الله) في سنة ثمانين. الثاني و الثمانون: كلامه- (عليه السلام) - في المهد بالحكمة - الراوندي في «الخرائج»: قال: روى علّان، عن ظريف أبو نصر الخادم قال: دخلت على صاحب الزمان- (عليه السلام) - و هو في المهد، فقال لي: [ «عليّ بالصندل الأحمر»، فأتيته به، فقال]: «أ تعرفني؟»، قلت:نعم، [أنت] سيّدي و ابن سيّدي، فقال: «ليس عن هذا سألتك»، فقلت:فسّر لي، فقال: «أنا خاتم الأوصياء، و بي يدفع اللّه البلاء عن أهلي و شيعتي». الثالث و الثمانون: صعود المحمل و ما عليه إلى السماء - الراوندي: قال: روي عن يوسف بن أحمد الجعفري قال: حججت سنة ستّ و ثلاثمائة، ثمّ جاورت بمكّة ثلاث سنين، ثمّ خرجت [عنها] منصرفا إلى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق، و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في محمل، فوقفت أعجب [منهم]، فقال لي أحدهم: «ممّ تعجب؟ تركت صلاتك».فقلت: و ما علمك بي؟ فقال: «أ تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟» قلت: نعم، فأومأ إليّ أحد الأربعة، فقلت: إنّ له دلائل و علامات، فقال: «أيّماو أخرجه في الإثبات المذكور ح 319 عن غيبة الطوسي، و في البحار: ح 25 و العوالم النصوص: 298 ح 1 عن الغيبة و كمال الدين: 441 ح 12 و دعوات الراوندي: 207 ح 563 عن ابن بابويه مختصرا.و رواه في إثبات الوصيّة: 221 و هداية الكبرى للحضيني: 87 (مخطوط) باختلاف يسير، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.أقول: إنّ وجه الإعجاز هو تكلّمه- (عليه السلام) - في المهد و اخباره بأنّه خاتم الأوصياء و...و هذا نظير ما خصّ اللّه تعالى به عيسى- (عليه السلام) -، و قد أيّده بروح القدس يكلّم ﴿‏في المهد صبيّا؛ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ‏﴾ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا مريم: 30. من المصدر. من المصدر. في المصدر: و ما علمك بذلك منّي. أحبّ إليك أن ترى الجمل (و ما عليه) صاعدا إلى السماء، أو ترى المحمل (مفردا) صاعدا (إلى السماء)؟» فقلت: أيّهما كان فهي دلالة، فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع إلى السماء، و كان الرجل أومأ إلى رجل به سمرة، و كان لونه الذّهب، بين عينيه سجّادة. الرابع و الثمانون: خبر الأودي - ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أبي القاسم عليّ بن أحمد الخديجي الكوفي قال: حدّثنا الأودي قال: بينا أنا في الطواف قد طفت ستّا و اريد [أن أطوف] السابعة، فإذا [أنا] بحلقة عن يمين الكعبة و شابّ حسن الوجه، طيّب الرائحة هيوب، مع هيبته متقرّب إلى الناس، فتكلّم فلم أر أحسن من كلامه، و لا أعذب من منطقة [و حسن جلوسه]، فذهبت اكلّمه فزبرني النّاس، فسألت بعضهم من هذا؟فقالوا: هذا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يظهر للناس في كلّ سنة [يوما] لخواصّه يحدّثهم، فقلت: [يا] سيّدي مسترشدا أتيتك فأرشدني [هداك اللّه].و أورده في الثاقب في المناقب: 614 ح 10. في المصدر: الازدي قال: بينما، و هو أحمد بن الحسين بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدي (الأودي) كوفيّ ثقة (رجال النجاشي، فهرست الشيخ). من المصدر. من المصدر. من المصدر. من المصدر. من المصدر. من المصدر. فناولني- (عليه السلام) - حصاة [فحوّلت وجهي، فقال لي بعض جلسائه: ما الّذي دفع إليك؟ فقلت: حصاة]، و كشفت (يدي) عنها فإذا هي سبيكة ذهب، فذهبت فإذا أنا به- (عليه السلام) - قد لحقني، فقال- (عليه السلام) -: «ثبتت عليك الحجّة، و ظهر لك الحقّ و ذهب عنك العمى، أ تعرفني؟».فقلت: لا، فقال- (عليه السلام) -: «أنا المهديّ و أنا قائم الزمان، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، إنّ الأرض لا تخلو من حجّة، و لا يبقى النّاس في فترة [أكثر من تيه بني إسرائيل، و قد ظهر أيّام خروجي] و هذه أمانة فحدّث بها إخوانك من أهل الحقّ. الخامس و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - ابن بابويه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد الرازي قال: حدّثني جماعة من أصحابنا أنه- (عليه السلام) - بعث إلى أبي عبد اللّه بن الجنيد- و هو بواسط- غلاما و أمر ببيعه، فباعه و قبض ثمنه، فلمّا عيّر الدنانير نقصت في التعيير ثمانية عشر قيراطا و حبّة،و أخرجه في فرج المهموم: 258 عن الخرائج، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا. في المصدر: من التعيير. فوزن من عنده ثمانية عشر قيراطا و حبّة و أنفذ، فردّ عليه دينارا وزنه ثمانية عشر قيراطا و حبّة. السادس و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- - أنّ أبا جعفر العمريّ حفر لنفسه قبرا و سوّاه بالسّاج، فسألته عن ذلك، فقال: [للناس أسباب، ثمّ سألته بعد ذلك، فقال:] قد امرت أن أجمع أمري. فمات بعد ذلك بشهرين- - و أرضاه. السابع و الثمانون: استجابة دعائه و علمه- (عليه السلام) - بما يكون و ما لا يكون - ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- - قال: سألني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه- - بعد موت محمّد بن عثمان العمري أن اسأل أبا القاسم الرّوحي أن يسأل مولانا صاحب الزّمان- (عليه السلام) - أن يدعوا اللّه عزّ و جلّ ح 46 عنه و عن الخرائج: ح 20.و أخرجه في الاثبات المذكور ح 128 عن الخرائج. من المصدر. كمال الدين: 502 ح 29 و عنه البحار: ذ ح 3 و عن غيبة الطوسي: 365 ح 333، و في إثبات الهداة: ح 74 عنهما و عن إعلام الورى: 422 نقلا عن ابن بابويه، و يأتي في الحديث 2797 عن الخرائج. أن يرزقه ولدا [ذكرا].قال: فسألته فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام [أنّه] قد دعا لعليّ بن الحسين، و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد.قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود: و سألته في [أمر] نفسي أن يدعو [اللّه] لي أن ارزق ولدا [ذكرا]، فلم يجبني إليه، و قال (لي):ليس إلى هذا سبيل. قال: فولد لعليّ بن الحسين (تلك السنة ابنه) محمّد ابن عليّ و بعده أولاد، و لم يولد لي شيء.قال الشيخ ابن بابويه: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- - كثيرا ما يقول لي- إذا رآني [أختلف] إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- - و أرغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.