الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٢

فيه و في الكمال: إلى النوّاب المنصوبين. ليس في المصدر. - (عليه السلام) - الشيخ عثمان بن سعيد العمري، ثمّ ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان، ثمّ أبو القاسم الحسين بن روح، ثمّ الشيخ أبو الحسن علي بن محمّد السمري، ثمّ كانت الغيبة الطولى، و كانوا كلّ واحد منهم يعرفون كميّة المال جملة و تفصيلا، و يسمّون أربابها باعلامهم ذلك من القائم- (عليه السلام) -. الرابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون في النفس - ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن محمّد الخزاعي- - قال: أنبانا أبو عليّ بن أبي الحسين الأسدي [عن أبيه- -] قال: ورد عليّ توقيع من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- ابتداء لم يتقدّمه سؤال: «[بسم اللّه الرحمن الرحيم] لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين على من استحلّ من مالنا درهما».قال أبو الحسين الأسدي- -: فوقع في نفسي أنّ ذلك فيمن استحلّ [من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحلّ له، و قلت في نفسي: إنّ ذلك في جميع من استحلّ] محرّما، فأيّ فضل [في ذلك] للحجّة- (عليه السلام) - على غيره؟!قال: فو الذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي: «[بسم اللّه الرحمنالرحيم] لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما.قال أبو جعفر محمّد بن محمّد الخزاعي: أخرج إلينا أبو عليّ بن أبي الحسين الأسدي هذا التوقيع حتى نظرنا إليه و قرأناه]. - و الذي في الاحتجاج للطبرسي: عن أبي الحسين الأسدي [أيضا] قال: ورد عليّ توقيع من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ- قدّس اللّه روحه- ابتداء لم يتقدّمه سؤال [عنه، نسخته]: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على من استحلّ من أموالنا درهما».قال أبو الحسين الأسدي- -: فوقع في نفسي [أنّ ذلك] فيمن استحلّ من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحلّ، و قلت في نفسي: إنّ ذلك في جميع من استحلّ محرّما، فأيّ فضل في ذلك للحجّة- (عليه السلام) - على غيره؟!قال: فو الذي بعث محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالحقّ بشيرا (و نذيرا) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي:«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على منأكل من مالنا درهما حراما. الخامس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - الراوندي: عن أبي جعفر الأسود: إنّ أبا جعفر العمريّ [قد] حفر لنفسه قبرا و سوّاه بالساج، فسألته عن ذلك فقال: امرت أن أجمع أمري. فمات بعد (ذلك) بشهرين. السادس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - ابن بابويه: قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن متيل، [عن عمّه جعفر بن أحمد بن متيل] قال: لمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري السمّان- - الوفاة كنت جالسا عند رأسه [أسأله و] أحدّثه، و أبو القاسم الحسين بن روح (عند رجليه)، فالتفت إليّ ثمّ قال: قد أمرت أن اوصى إلى أبي القاسم الحسين بن روح، [قال:] فقمت من عند رأسه و أخذت بيد أبي القاسم الحسين بن روح و أجلستهو قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث 2751 عن الكمال. من المصدر و البحار، و فيهما: محمّد بن علي بن متيل. في مكاني و تحوّلت عند رجليه. - قال: و [أخبرنا محمّد بن] عليّ بن متيل [قال:] كانت امرأة يقال لها: زينب من أهل «آبه»، و كانت امرأة محمّد بن عبديل الآبي معها ثلاثمائة دينار، فصارت إلى عمّي جعفر بن أحمد بن متيل و قالت: احبّ أن أسلّم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم ابن روح.[قال:] فأنفذني معها أترجم عنها، فلمّا دخلت على أبي القاسم- - أقبل عليها بلسان آبيّ فصيح [فقال لها: زينب] چونا، خويذا، كوابذا، چون استه - معناه كيف أنت؟ و كيف كنت؟ و ما خبر صبيانك؟[قال:] فاستغنيت عن الترجمة و سلّمت المال و رجعت. و أخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: 117 عن الخرائج: ح 37 نقلا عن ابن بابويه. من المصدر. من المصدر. آبه- بالباء الموحّدة-: من قرى أصبهان، و قيل: من ساوة، و العامّة تقول: آوه (مراصد الاطّلاع). في المصدر و البحار: محمّد. من المصدر و البحار، و في المصدر: أقبل يكلّمها، و في الأصل: قال بلسان آبيّ. كذا في المصدر، و اللّفظ يختلف في النسخ و البحار و الأصل باعتبار أنّه لهجة محليّة قديمة، و معناه بالفارسيّة هكذا: «چطورى، خوشى، كجا بودي، بچّههايت چطورند». من المصدر، و في البحار: فامتنعت من الترجمة. كمال الدين: 503 ح 34 و عنه البحار: ح 62 و عن غيبة الطوسي: 321 ح 268.و أخرجه في إثبات الهداة: ح 108 عن الغيبة مختصرا، و أورده في الخرائج و الجرائح: ح 38 عن ابن بابويه. السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - الراوندي: قال: و قال أبو عبد اللّه بن سورة القمّي، عن رجل عابد متهجّد في الأهواز يسمّى «سرور» أنّه قال: كنت أخرس لا أتكلّم، فحملني أبي و عمّي- و سنّي إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة- إلى الشيخ أبي القاسم بن روح- -، فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللّه لساني، فذكر الشيخ أبو القاسم: إنّكم امرتم بالخروج إلى الحائر.قال سرور: فخرجنا الى الحائر، فاغتسلنا و زرنا، فصاح أبي أو عمّي: يا سرور، فقلت- بلسان فصيح-: لبّيك، فقال: تكلّمت!؟ قلت: نعم.قال ابن سورة: و نسيت نسبه، و كان سرور هذا رجلا ليس بجهوريّ الصوت. تحريرا بيد مؤلّفه باليوم الثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة التسعين و ألف، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين.و قد تمّ تحقيق هذا السفر الثمين و نجز العمل فيه في شهر محرّم الحرام سنة 1416 ه، و نحمده تعالى و نسأله أن يتقبّله منّا، و أن يوفّقنا لتحقيق المزيد من ذخائر تراثنا العزيز، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم.مؤسسة المعارف الاسلاميّة قم المقدّسة. ذ ح 43 عن غيبة الطوسي: 309 ح 262. الفهارس الفنّيّة العامّة

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.