أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان الفقيه في المناقب المائة:و رواه الكراجكي في كنزه: - 143 عن ابن شاذان و عنه البحار: ح 3، و ج ح 65.و يأتي في معجزة: 489 أيضا. عن أبي سلمى راعي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: ليلة اسري بي [إلى] السماء قال لي الجليل جلّ جلاله:﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾- قلت:- وَ الْمُؤْمِنُونَ [كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ].قال: صدقت يا محمّد، من خلّفت في أمّتك؟قلت: خيّرها.قال: عليّ بن أبي طالب؟قلت: نعم يا ربّ، قال: يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسما من أسمائي، [فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معي]، فأنا المحمود و أنت محمّد.ثمّ اطّلعت الثانية منها، فاخترت عليّا، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا [العليّ] الأعلى و هو عليّ.يا محمّد، إنّي خلقتك و خلقت عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده- (عليهم السلام) - من سنخ (نور من) نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الأرضين. فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدهاكان عندي من الكافرين.يا محمّد، لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.يا محمّد، تحبّ أن تراهم؟قلت: نعم يا ربّ.فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفتّ فإذا أنا بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى ابن جعفر، و عليّ بن موسى (الرضا)، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ في ضحضاح من نور، قيام يصلّون [و هو] في وسطهم- يعني المهديّ- [يضيء] كأنّه كوكب درّيّ، فقال: يا محمّد، هؤلاء الحجج [و هو] الثائر من عترتك، فو عزّتي و جلالي انه الناصر لأوليائي، و المنتقم من أعدائي و لهم الحجّة الواجبة، و بهم يمسك اللّه السماوات ﴿أن تقع على الأرض إلّا بإذنه﴾.و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين: و عنه الطرائف: 172 ح 270، و حلية الأبرار: ح 129، و ينابيع المودّة: 486، و الصراط المستقيم:، و غاية المرام: 35 ح 21 و 27 ح 5، و في فرائد السمطين: ح 571 بإسناده إلى الخوارزمي.و رواه الطوسي في الغيبة: 147 ح 109 و عنه إثبات الهداة: ح 374، و في البحار: ح 82 عنه و عن تفسير فرات: 7 و الطرائف و في الجواهر السنيّة: 241 عن الطرائف.و أورده في تأويل الآيات: ح 90. السادس و الأربعمائة ورقة الاس المكتوب عليها: افترضت محبّة علي- (عليه السلام) -
[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور