ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال:حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه، قال: حدّثنا الحسن بن زياد الكوفي، قال: حدّثنا عليّ بن الحكم، قال: حدّثنا منصور بن ح 15، و المؤلّف في تفسير البرهان: ح 8.و أورده في اليقين في إمرة أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: 50 ب 74 و عنه البحار: ح 34.
بكر بن عبد اللّه بن حبيب المزني يعرف و ينكر، يسكن الري، له كتاب نوادر.
«رجال النجاشي».
الحسن بن زياد العطّار مولى بني ضبّة، كوفي ثقة، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - «رجال النجاشي».
أبي الأسود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام) - قال:لمّا مرض النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - مرضه الّذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه، فقالوا: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟
و من القائم فينا بأمرك؟
فلم يجبهم بجواب و سكت عنهم.فلمّا كان اليوم الثاني أعادوا عليه [القول]، فلم يجبهم عن شيء ممّا سألوه.فلمّا كان اليوم الثالث (أعادوا عليه)، قالوا [له]: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا (من) بعدك؟
و من القائم فينا بأمرك؟فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، و القائم فيكم بأمري، و لم يكن فيهم أحد إلّا و هو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي.فلمّا كان (في) اليوم الرابع جلس كلّ رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط [النجم] إذ انقضّ نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي- (عليه السلام) -، فهاج القوم، و قالوا: [و اللّه] لقد ضلّ هذا الرجل و غوى، و ما ينطق عن ابن عمّه إلّا بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى[في ذلك] وَ النَّجْمِ
﴿إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ﴾
وَ ما غَوى وَ ما
﴿يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى﴾
إلى آخر السورة.
[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور