الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٥٨

المنهال، عن زر بن حبيش، عن حذيفة

قال: قال لي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:أ ما رأيت الشخص الذي اعترض لي؟قلت: بلى يا رسول اللّه.قال: ذلك ملك لم يهبط قط إلى الأرض قبل الساعة استأذن اللّه عزّ و جلّ في السلام على عليّ فاذن له فسلم عليه و بشرني ان الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة و ان فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة. - و من طريق المخالفين ما ذكره في الجزء الثالث في حلية الأولياء أبو نعيم: بالاسناد قال: عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت [لي] امّي: متى عهدك بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -؟قلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا.فنالت منّي فقلت لها: دعيني فاني آتيه فأصلي معه المغرب و اسأله ان يستغفر لي و لك.[قال:] فاتيته و هو يصلي المغرب فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف و خرج من المسجد فسمعت بعرض عرض له في الطريق- يونس بن بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي، روى عن ميسرة بن حبيب النهدي أبو حازم الكوفي، و روى عنه الحسن بن عطيّة بن نجيح القرشي ابو علي البزّاز الكوفي. أمالي المفيد: 22 ح 4.و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: 9 من معاجز أمير المؤمنين. من المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: فقالت متى؟ قلت. من المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: فسمعت يعرض عارض. فتأخرت ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - نقيضي من خلفه، فقال: من هذا؟قلت: حذيفة.فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟ فاخبرته.فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة أ ما رأيت العارض الذي عرض (لي)؟قلت: بلى.قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن اللّه في السلام عليّ و بشرني ان الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة. الثالث و السبعون أنّه- (عليه السلام) - عنده ديوان الشيعة و رأى الرجل اسمه و اسم عمه فيه - محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عنو يأتي في المعجزة: 106 من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام) -. الحسين، عن فضالة بن ايوب، عن (أحمد بن) سليمان، عن عمر بن أبي بكر، عن رجل، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن ابن علي- (عليه السلام) - معاوية و انصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه و كان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا ابا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت.فقال: يا حذيفة أ تدري ما هو؟قلت: لا.قال: هذا الديوان!قلت: ديوان ما ذا؟قال: ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم.قلت: جعلت فداك فأرني اسمي.قال: اغد بالغداة.قال: فغدوت إليه و معي ابن أخ لي و كان يقرأ و لم اكن اقرأ، فقال (لي): ما غدا بك؟قلت: الحاجة التي وعدتني.قال: من ذا الذي معك؟قلت: ابن أخ لي و هو يقرأ و لست أقرأ.قال: فقال لي: اجلس فجلست، ثم قال: عليّ بالديوان الاوسط.[قال:] فاتي به.قال: فنظر الفتى فإذا الاسماء تلوح، قال: فبينما هو يقرأ [إذ] قال:[هو] يا عماه هو ذا اسمي.قلت: ثكلتك امك انظر اين اسمي.[قال:] فصفح ثم قال: هو ذا اسمك.(قال:) فاستبشرنا و استشهد الفتى مع الحسين بن علي- (صلوات الله عليه) -. الرابع و السبعون الفرجة المكشوطة إلى العرش - شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني قال: سمعت ابا جعفر- (عليه السلام) - يقول: بيت علي و فاطمة- (عليها السلام) - [من] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين و في قعر بيتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء و [في] كلّ ساعة و طرفة عين و الملائكة لا ينقطع فوجهم فوج ينزل و فوج يصعد و ان اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام) - عن السموات حتى ابصر(7 و 8) من المصدر. في المصدر: كشط. العرش و زاد اللّه في قوة ناظره، و ان اللّه زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم) - و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن و معارج [معراج] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ:تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] ﴿‏فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏﴾ [قال:قلت: من كل أمر].قال: بكل امر.فقلت: هذا التنزيل؟قال: نعم. (1 و 2) من المصدر. القدر: 4. من المصدر. ثمّ قال مؤلف التاويل: و المهم في هذا البحث: أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ارتفعت؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة.لما روي عن أبي ذر- (رحمه الله) - أنّه قال: قلت: يا رسول اللّه ليلة القدر شيء يكون على عهد الأنبياء ينزل فيها عليهم الأمر، فإذا مضوا رفعت؟قال: لا، بل هيئ إلى يوم القيامة. تأويل الآيات: ح 4.و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: 461 من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. الخامس و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بما يجري من عائشة بعد موته- (عليه السلام) - - محمد بن يعقوب: عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بكر ابن صالح و عدة من اصحابنا، عن ابن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت ابا جعفر- (عليه السلام) - يقول: لما حضر الحسن بن علي- (عليهما السلام) - الوفاة قال للحسين- (عليه السلام) -:يا أخي اني اوصيك بوصية فاحفظها إذا انا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لا حدث به عهدا ثم اصرفني إلى امّي- (عليها السلام) - ثم ردّني فادفني بالبقيع و اعلم انه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللّه و الناس بغضها و عداوتها [للّه و لرسوله و عداوتها] لنا أهل البيت.فلمّا قبض الحسن- (عليه السلام) - و وضع على السرير ثم انطلقوا به إلى مصلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الذي كان يصلي فيه على الجنائز.و صلى عليه الحسين- (عليه السلام) - و حمل و ادخل إلى المسجد فلمّا اوقف على قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذهب ذو العينتين إلى عائشة فقال [لها]: انهم قد اقبلوا بالحسن- (عليه السلام) - ليدفنوه مع رسول اللّه - (صلى اللّه عليه و آله) - فخرجت مبادرة على بغل بسرج فكانت أول امرأةركبت في الاسلام سرجا.فقالت: نحّوا ابنكم عن بيتي فانه لا يدفن في بيتي و يهتك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حجابه.فقال لها الحسين- (عليه السلام) -: قديما هتكت أنت و أبوك حجاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ادخلت عليه بيته من لا يحبّ قربه و ان اللّه تعالى سائلك عن ذلك يا عائشة. السادس و السبعون ردّه- (عليه السلام) - لسؤال الخضر- (عليه السلام) - - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو الفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر بن الطبرستاني، قال: روي عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني- (عليه السلام) - (بانه) قال:أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و معه [ابنه] أبو محمد الحسن و سلمان (الفارسي) و دخل المسجد فجلس و اجتمع الناس حوله اذ اقبل رجل حسن الهيئة و اللباس فسلم على أمير المؤمنين و جلس ثم قال: يا أمير المؤمنين اسألك عن ثلاث [مسائل] ان اجبتني عنهنّ علمتو أخرج صدره في البحار: ح 1 و العوالم: ح 1 عن إعلام الورى: 214.و أورده المؤلف أيضا في حلية الأبرار: ح 1. ليس من المصدر. من المصدر. ليس في المصدر. من المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: بهنّ. ان القوم [قد] ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم و ان تكن الاخرى علمت انك و هم شرع (سواء).فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: سلني عما بدا لك.قال: اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام) - فقال: يا ابا محمد اجبه.فقال [الحسن] - (عليه السلام) -: أمّا ما سألت من أمر الرجل اين تذهب روحه [إذا نام] فإن روحه معلّقة بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى ليس في المصدر. صاحبها إلى وقت ما يبعث.و اما ما ذكرت من امر الذكر و النسيان فإن قلب الرجل في حق و على الحق طبق فإن صلّى عند ذلك على محمد و آل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فانفتح القلب و ذكر الرجل ما كان نسي و ان لم يصل (على محمد و آل محمد) و انتقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق فاظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكر.و اما ما ذكرت من أمر المولود يشبه اعمامه و اخواله فإن الرجل إذا اتى اهله يجامعها بقلب ساكن و عروق هادئة و بدن غير مضطرب و انسكبت تلك النطفة (فوقعت) في جوف الرحم و خرج الولد يشبه اباه و أمه و ان هو اتاها بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت النطفة و وقعت في اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الاعمام اشبه الولد اعمامه، و ان وقعت على عرق من عروق الاخوال اشبه الولد اخواله.فقال الرجل: اشهد ان لا إله الّا اللّه و لم ازل اشهد بها، و اشهد ان محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - رسوله و لم ازل اشهد بها، و اشهد انك وصي(4 و 5) في المصدر: نقص. في المصدر: سألت من. في المصدر: و أسكنت. ليس في المصدر. في المصدر: و إذا أتى.(10 و 11) في المصدر: بعض. رسوله القائم بحجته، و اشار إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و لم ازل اشهد بها، و اشهد انّ ابنك هو القائم بحجتك، و اشار إلى الحسن- (عليه السلام) -، و اشهد ان الحسين بن علي ابنك و القائم بحجته بعد اخيه، و اشهد انّ علي ابن الحسين القائم بأمر الحسين، و اشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي ابن الحسين، و اشهد ان جعفر بن محمد القائم بأمر محمد بن علي، و اشهد ان موسى بن جعفر القائم بأمر جعفر بن محمد، و اشهد ان علي بن موسى القائم بأمر موسى بن جعفر، و اشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي بن موسى، و اشهد ان علي بن محمد القائم بأمر محمد بن علي، و اشهد ان الحسن بن علي القائم بأمر علي بن محمد، و اشهد ان رجلا من ولد الحسين بن عليّ لا يسمى و لا يكنى حتى يظهر امره و يملأ الأرض عدلا [و قسطا] كما ملئت جورا [و ظلما هو القائم بالحجّة] و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، ثمّ قام فمضى.فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [للحسن- (عليه السلام) -]: اتبعه فانظر اين يقصد.(قال:) فخرج (الحسن- (عليه السلام) -) في اثره (قال): فما كان الا ان وضع رجله [في الركاب] خارج المسجد فما أدري اين اخذ من(2 و 3) من المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: و قام. من المصدر.(6- 8) ليس في المصدر. من المصدر. الارض فرجعت إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (فاعلمته).فقال [لي]: يا ابا محمد أ تعرفه؟قلت: (اللّه و رسوله و أمير المؤمنين اعلم).قال: هو الخضر- (عليه السلام) -.قلت: ورى هذا الحديث محمد بن يعقوب: عن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) -.و رواه أيضا: قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي هاشم مثله سواء.و رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره مختصرا: قال: حدّثني أبي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر محمد بن علي بن [موسى- (عليهم السلام) -].و رواه ابن بابويه في كتاب الغيبة: قال حدثنا أبي و محمد بن الحسن- - قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطار و أحمد بن ادريس جميعا قالوا: حدّثنا أحمد ابن أبي عبد اللّه [البرقي قال: حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني محمد بن عليّ- (عليهما السلام) -].و رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: باسناده عن محمد بن(4 و 5) من المصدر.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.