الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٦١

و رواه أبو عليّ الطبرسي في إعلام الورى، عن الحسين بن علوان، عن أبي عليّ زياد بن رستم،

قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - و ذكر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و ذكر الحديث. معجزاته- (عليه السلام) -:الأول الشهاب الذي نزل على إبليس - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، و كتاب الأنوار و هداية الحضينيّ، و اللفظ للطبري قال: في الحديث. قال إبليس- لعنه اللّه-:يا رب إنّي (قد) رأيت العابدين لك من عبادك من أوّل الدهر إلى عهد عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فلم أر فيهم أعبد لك و لا أخشعو البحار: ح 65 و الوسائل: ح 18 و العوالم: ح 2 و حلية الأبرار: ح 15 عن الارشاد، و صدره في البحار: ح 19 و قطعة منه في الوسائل: ح 2، و أورده في اعلام الورى: 255. ليس في المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: في و هو مصحّف. كذا في المصدر، و في الأصل: لم. (لك) منه فأذن لي يا إلهي [أن] اكيده لأعلم صبره، فنهاه اللّه عن ذلك فلم ينته، فتصوّر لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و هو قائم في صلاته افعى له عشرة رءوس محدّدة الأنياب منقلبة الأعين من الحمرة، و طلع عليه من جوف الأرض، من مكان سجوده، ثم تطاول فلم يرعه ذلك و لا نظر بطرفه إليه فانخفض إلى الأرض في صورة الأفعى و قبض على عشرة اصابع (علي بن الحسين و أقبل) يكدمها بأنيابه و ينفخ عليها من نار حمومه و هو لا ينكسر طرفه إليها و لا يحرك قدميه عن مكانها و لا يختلجه شدة و لا وهم في صلاته، فلم يلبث [إبليس] حتى انقضّ عليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به إبليس صرخ، و قام الى جانب علي بن الحسين في صورته الاولى، و قال:يا عليّ أنت سيّد العابدين، كما سميت و أنا ابليس، و اللّه لقد شاهدت من عبادة النبيين و المرسلين من لدن آدم إلى زمنك، فما رأيت مثل عبادتك و لوددت إنّك استغفرت لي، فانّ اللّه كان يغفر لي، ثم تركه و ولى كذا في المصدر، و في الأصل: من لدن آدم إليك. (و هو في صلاته لا يشغله كلامه، حتّى قضى صلاته على تمامها). الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - حين وقع في البئر - كتاب الأنوار و كتاب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ و غيرهما، و اللّفظ للطّبريّ قال: روى أنّه كان قائما في صلاته، حتّى زحف ابنه محمّد، و هو طفل إلى بئر، كانت في دار [ه] بعيدة القعر، فسقط فيها فنظرت إليه امّه فصرخت، فأقبلت تضرب بنفسها من حوالي البيت و تستغيث به، و تقول له يا بن رسول اللّه، غرق و اللّه ابنك محمّد، و هو يسمع قولها و لا ينثني عن صلاته، و هي تسمع اضطراب ابنها في قعر البئر في الماء فتشتدّ، فلمّا طال عليها ذلك قالت له: جزعا على ابنها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت النبوة؟!فأقبل على صلاته، و لم يخرج عنها إلّا بعد كمالها و تمامها، ثم اقبل عليها، فجلس على رأس البئر و مدّ يده إلى قعرها، و كانت لا تنال إلّا برشاء طويل، فأخرج ابنه محمّدا، و هو يناغيه و يضحك و لم يبتلّ له ثوب و لا جسد بالماء،فقال: هاك يا قليلة اليقين باللّه، فضحكت لسلامة ابنها، و بكت لقوله: فقال لا تثريب عليك أ ما علمت انني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أ فمن ترين أرحم بعبده منه؟! و رواه الحضيني في هدايته بإسناده عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و في آخر الحديث، فقال لها: لا تثريب عليك، أ ما علمت إنّي كنت بين يدي جبّار لو ملت بوجهي عنه، مال بوجهه عنّي أ فمن ترين بعده؟ - و قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري كان علي بن الحسين- (عليه السلام) - حسن الصلاة يصلي في كل يوم و ليلة، ألف ركعة سوى الفريضة، فقيل له: أين هذا العمل من عمل عليّ جدّك؟فقال: مه إنّني نظرت في عمل علي يوما واحدا فما استطعت أن أعدله من الحول إلى الحول. و أخرجه في البحار: ح 29 و 30 عن المناقب و العدد القوية: 62. 82 و في العوالم: ح 1 عنهما و عن الهداية الكبرى.و أورده المؤلّف (قدس سره) في حلية الأبرار: ح 2. كذا في المصدر، و في الأصل: فعدلت من الحول، و في مستدرك الوسائل: ح 11 عن الهداية و المناقب و البحار. دلائل الامامة: 84. الثالث ركوبه السّحاب - ابو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا عبد اللّه ابن محمد البلوي، قال: سمعت عمّارة بن يزيد، قال: حدّثني إبراهيم بن سعد، قال: لمّا كانت وقعة الحرّة، و أغار الجيش على المدينة و أباحها ثلاثا وجّه بردعة الحمار صاحب يزيد بن معاوية، في طلب عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - ليقتله او يسمّه، فوجدوه في منزله، فلمّا دخلوا [عليه] ركب السحاب، و جاء حتى وقف فوق رأسه، و قال: أيّما أحبّ إليك تكفّ أو آمر الأرض أن تبلعك؟قال: ما أردت إلّا إكرامك و الاحسان إليك، ثم نزل عن السحاب، فجلس بين يديه، فقرّب إليه أقداحا فيها ماء و لبن و عسل، فاختار عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لبنا و عسلا، ثمّ غاب من بين يديه حيث لا يعلم. الرابع سبقه- (عليه السلام) - صريمة الضباء - أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال: حدّثنا أبو محمد سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن قدامة بن عاصم، قال:فقال: ما أردت إلّا إكرامك و الاحسان إليك، ثم جلس بين يديه إلى آخر و هو مصحف قطعا. دلائل الامامة: 84. كان علي بن الحسين- (عليهما السلام) - رجلا أسمر ضخما من الرجال، و كان ينظر إلى صريمة فيها ظباء، فيسبق أوائلها و يردها على أواخرها. الخامس كلام الصخرة - أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، عن عمارة بن زيد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن منذر، قال: جاء مال من خراسان إلى مكّة، فقال محمّد بن الحنفية: هذا المال لي و أنا أحقّ به.فقال له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: بيني و بينك الصخرة (و أتيا الصخرة) فكلّم محمد بن الحنفية الصخرة، فلم [تجبه و لم] تنطق، فكلّمها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فنطقت، و قالت: المال لك (المال لك) و أنت الوصي ابن الوصي و الإمام ابن الإمام.فبكى محمّد و قال: يا ابن أخي لقد ظلمتك إذ غصبتك حقك. السادس ردّ الشمس من المغرب إلى المشرق - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، قال: حدّثنا أبو محمّد: عبد اللّه، قال: حدّثنا (محمّد بن) سعيد، عن سالم بن قبيصة، قال: شهدت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و هو يقول: أنا أوّل من خلق الأرض، و أنا آخر من يملكها.فقلت له: يا بن رسول اللّه و ما آية ذلك؟قال: آية ذلك أن أردّ الشمس من مغربها إلى مشرقها و من مشرقها إلى مغربها.فقيل له: افعل ذلك (ففعل) و قال عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) -: سألت ربّي ثلاثا فأعطاني، سألته أن يحل في ما حل في سميّي من قبل، ففعل تعالى و ان يرزقني العبادة ففعل، و ان يلهمني التقوى ففعل تعالى. السابع ابراؤه- (عليه السلام) - مكفوفا و غيره - عنه: قال: حدّثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع، عن الأعمش، قال: قال إبراهيم بن الأسود اليمني، قال: رأيت علي بن الحسين- (عليه السلام) - و قد اوتي بطفل مكفوف، فمسح عينيه فاستوى بصره، و جاءوا إليه بأبكم فكلّمه و اجابه، فجاءوا إليه بمقعد فمسحه، و سعى و مشى. الثامن أنّه- (عليه السلام) - أعطى رجلا درهما و رغيفا فعاش بهما و عياله أربعين سنة - عنه: قال: حدّثنا أحمد بن سليمان بن أيّوب الهاشمي، قال: حدّثنا محمّد بن بكير، قال: أخبرنا سليمان بن عيسى، قال: لقيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فقلت له: يا بن رسول اللّه إنّي معدم، فأعطاني درهما و رغيفا، فأكلت أنا و عيالي من الرغيف و الدرهم أربعين سنة. التاسع طبعه- (عليه السلام) - بخاتمه في الحجر - عنه: قال: حدّثني خليفة بن هلال، قال: حدّثنا أبو نمير عليّ بن يزيد، قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - عند ما انصرف من الشام إلى المدينة، فكنت أحسن إلى نسائه و اتوارى عنهم عند قضاء حوائجي، فلمّا نزلوا المدينة بعثوا إليّ بشيء من حليهن، فلم آخذه، و قلت: فعلت هذا للّه عزّ و جلّ، فأخذ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - حجرا أسودا صمّاء، فطبعه بخاتم ثمّ قال: خذه و سل كل حاجةلك منه، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ، لقد كنت أجعله في البيت المظلم فيسرج لي و أضعه على الاقفال، فتنفتح لي و آخذه بيدي و أقف بين يدي السلاطين فلا أرى إلا ما احبّ. العاشر ارتفاعه- (عليه السلام) - إلى علّيين - عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن يسر قال: أخبرنا محمّد ابن إسحاق الصاعدي و أبو محمّد ثابت بن ثابت، قالا: حدّثنا جمهور بن حكيم، قال: رأيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و قد نبت له أجنحة و ريش، فطار، ثمّ قال: رأيت الساعة، جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام) - في أعلى علّيين، فقلت: و هل تستطيع أن تصعد.فقال: نحن صنعناها و كيف لا نقدر أن نصعد إلى ما صنعنا، نحن حملة العرش و الكرسيّ ثم أعطاني طلعا في غير أوانه. الحادي عشر أنه- (عليه السلام) - حملته الطير و حفت به الطير - عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا عمارة ابن زيد، قال: حدّثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لقيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -، و هو خارج إلى ينبع [ماشيا] فقلت: يا بن رسول اللّهلو ركبت.فقال: هاهنا [ما] هو أيسر، فانظر، فحملته الريح و حفت به الطّير من كلّ جانب، فما رأيت مرفوعا أحسن منه يرفد الى الطير لتناغيه و الريح تكلّمه. الثاني عشر كلام الظبية - ثمّ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: روى عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء، حتّى قامت بين يديه و ضربت بذنبها و حمحمت فقال: بعض القوم (يا بن رسول اللّه) ما تقول الظبية؟قال: تقول: أنّ فلان ابن الفلان القرشي، أخذ خشفها بالأمس [و لم ترضعه منذ أمس، فوقع في قلب الرجل من ذلك شك.قال: فأرسل على القرشيّ، و قال له: هذه الظبية تشكوك و تزعمأنّك أخذت خشفها أمس] في وقتها كذا و كذا و انّه لم يرضع منذ أمس شيئا و قد سألتني أن أسألك أن تبعث به إليها (أن ترضعه و تردّه إليك).قال: و الذّي بعث محمّدا بالرسالة لقد صدقت.فقال له: أرسل إليّ الخشف، فلمّا رأته حمحمت، فضربت بذنبها، و رضع منها.فقال [له] بحقّي عليك يا فلان إلّا وهبته لي، فوهبه لعلي بن الحسين- (عليهما السلام) - و وهبه علي بن الحسين لها، (و كلمها بمثل كلامها) فحمحمت و ضربت بذنبها، و انطلقت مع الخشف.فقالوا: يا بن رسول اللّه ما قالت؟قال: دعت اللّه و جزتكم خيرا.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.