⟨و رواه الصفار في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن عمر⟩
ابن العزيز، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان و مفضل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: لنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت أن أقول بإحدى رجليّ، و ذكر الحديث.و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز و ساق سنده و متنه إلّا أنّ فيه: قلنا جميعا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: إنّ عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت [أن أقول] باحدى رجليّ أخرجي ما فيك من اللجين و العقيان، قال: فقال: باحدى رجليه فخطّا في الأرض خطّا، فانفجرت الأرض، ثمّ قال: بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر، و ساق الحديث الى آخره.و رواه المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و أبي سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبيو في الاختصاص و البحار: عن الحميري و في الأصل: عن رجل عن الحسين بن أحمد الخيبري.
فاختة قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: لنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو أشاء أن أقول باحدى رجليّ أخرجي ما فيك من الذهب، ثمّ قال: باحدى رجليه و خطّها في الأرض خطّا فانفرجت الأرض، ثمّ قال بيده: فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر فتناولها، ثمّ قال:انظروا فيها حسنا [حسنا] حتى لا تشكّوا، ثمّ قال: انظروا في الأرض فاذا سبائك في الأرض كثيرة، و ساق الحديث إلى آخره.و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي سلمة السراج و يونس بن ظبيان و الحسين بن ثوير قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لنا:[عندنا] خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو أشرت باحدى رجليّ أن أقول: أخرجنى ما فيك لأخرجت، و قال باحدى رجليه، فاذا نحن بالأرض قد انفرجت، فنظرنا إلى سبائك من ذهب كثيرة بعضها على بعض، فقال [لنا] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: خذوا ما بأيديكم و انظروا، و ساق الحديث.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن يونس بن ظبيان و المفضل ابن عمر و أبي سلمة السراج و الحسين بن ثوير قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه في المصدر: خذوها.
- (عليه السلام) - فقال: عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو شئت أن أقول باحدى رجليّ: أخرجني ما فيك من الذهب لأخرجت، الحديث إلى قوله و أخرج سبيكة ذهب قدر شبر، ثمّ قال: انظروا حسنا فنظرنا، فاذا سبائك كثيرة بعضها على بعض يتلألأ.
- و رواه السيد المرتضى في عيون المعجزات: عن يونس بن ظبيان و أبي سلمة السراج و الحسين بن ثوير و المفضل بن عمر رفع اللّه درجته قال: كنّا عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام) - قال: اعطينا خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو أشاء أن أقول باحدى رجليّ للأرض أخرجي ما فيك من ذهب، و فحص باحدى رجليه فخطّ في الأرض، ثمّ مدّ يده فأخرج سبيكة من ذهب قدر شبر فناولناها، ثمّ قال: انظروا بها (حسنا) حتى لا تشكّوا، و نظروا في الأرض و إذا فيها سبائك كثيرة بعضها على بعض، فقال له بعضهم: يا بن رسول اللّه اعطيتم كلّ هذا و شيعتكم محتاجون، فقال- (عليه السلام) -: إنّ اللّه سبحانه سيجمع لشيعتنا الدنيا و الآخرة و يدخلهم جنّات النعيم، و يدخلأعدائنا نار جهنّم، ثمّ فحص رجله في الأرض فعادت كما كانت.
الثاني و الأربعون السفينة التي أخرجها من الأرض و البحر و الجبال من الدر و الياقوت و منازل الأئمّة- (عليهم السلام) - و التسليم عليهم - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدّثني محمد بن علي، عن إدريس بن عبد الرحمن، عن داود الرقي قال: أتيت المدينة فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فلمّا استويت في المجلس بكيت، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما يبكيك يا داود؟
فقلت:
يا بن رسول اللّه إنّ قوما يقولون لنا لم يخصّكم اللّه بشيء سوى ما خصّ به غيركم، و لم يفضّلكم بشيء سوى ما فضّل به غيركم، فقال: كذبوا الملاعين قال: ثمّ قال:فرفس الدار برجله ثمّ قال:كوني بقدرة اللّه، فاذا هي سفينة [من ياقوتة] حمراء وسطها درّة بيضاء، و على أعلى السفينة راية خضراء مكتوب عليها لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه يقتل القائم الأعداء و يبعث المؤمنون و ينصره اللّهبالملائكة، و اذا في وسط السفينة أربع كراسيّ من أنواع الجواهر، فجلس أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على واحد و أجلسني على واحد، و أجلس موسى على واحد و أجلس إسماعيل على واحد، ثم قال:سيرى على بركة اللّه عزّ و جلّ، فسارت في بحر عجاج أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، فسرنا بين جبال الدّر و الياقوت حتى انتهينا الى جزيرة وسطها قباب من الدر الأبيض محفوفة بالملائكة ينادون مرحبا [مرحبا] يا بن رسول اللّه.فقال: هذه قباب الأئمة من آل محمد و من ولد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - كلّما افتقد واحد منهم أتى هذه القباب حتى يأتي الوقت الذي ذكره اللّه عزّ و جلّ في كتابه ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ- الى قوله- نَفِيراً قال:ثمّ ضرب يده إلى أسفل البحر، فاستخرج منه درّا و ياقوتا فقال: يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذها، فقلت: لا حاجة لي في الدنيا يا بن رسول اللّه، فألقاه في البحر ثمّ [استخرج من رمل البحر، فاذا مسك و عنبر، و شمّه و أشممنا، ثم رمى به في البحر، ثم] نهض فقال: قوموا حتى تسلّموا على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و على أبي محمد الحسن بن عليّ و على أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ و على أبي محمد عليّ بن الحسين و على أبي جعفر محمد بن عليّ- (عليهم السلام) -.فخرجنا حتى انتهينا إلى قبّة وسط القباب، فرفع جعفر الستر، فاذاأمير المؤمنين- (عليه السلام) - جالس، فسلّمنا عليه، ثمّ أتينا قبّة الحسن بن عليّ- (عليه السلام) - فسلّمنا عليه و خرجنا، ثمّ أتينا قبّة الحسين بن عليّ- (عليه السلام) - فسلّمنا عليه، و خرجنا، ثمّ أتينا قبّة عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - فسلّمنا عليه فخرجنا (ثمّ أتينا قبّة محمد بن عليّ- (عليه السلام) - فسلّمنا عليه و خرجنا).ثمّ قال: انظروا على يمين الجزيرة؛ فاذا قباب لا ستور عليها، قال:هذه لي و لمن يكون من بعدي من الأئمّة، قال: انظروا الى وسط الجزيرة هذه للقائم من آل محمد- (عليه السلام) - (و من ولد محمد)، ثمّ قال:ارجعوا، فرجعنا، ثمّ قال: كوني بقدرة اللّه عزّ و جلّ، فاذا نحن في مجلسنا كما كنّا.
- و الذي رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات:عن أبي العباس قال: حدّثني عليّ بن مهران، عن داود بن كثير الرقي [قال:كنّا] في منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و نحن نتذاكر فضائل الأنبياء- (عليهم السلام) - فقال- (عليه السلام) - مجيبا لنا: و اللّه ما خلق اللّه نبيّا إلّا و محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - أفضل [منه]، ثمّ خلع خاتمه و وضعه على الأرض و تكلّم بشيء، فانصدعت الأرض و انفرجت بقدرة اللّه عزّ و جلّ، فاذا [نحن] ببحرعجّاج، في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبّة من درة بيضاء، حولها راية خضراء مكتوب عليها لا إله إلّا اللّه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - رسول اللّه، عليّ- (عليه السلام) - أمير المؤمنين، بشّر القائم فانّه يقاتل الأعداء، و يغيث المؤمنين و ينصره عزّ و جلّ بالملائكة في عدد نجوم السماء.ثم تكلّم- (عليه السلام) - بكلام، فثار ماء البحر و ارتفع مع السفينة، فقال:ادخلوها، فدخلنا القبّة [التي] في السفينة، فاذا فيها أربعة كراسيّ من ألوان الجواهر، فجلس هو على أحدها و أجلسني على واحد، و أجلس موسى- (عليه السلام) - و إسماعيل كلّ واحد منهما على كرسيّ، ثمّ قال- (عليه السلام) - للسفينة:سيري بقدرة اللّه تعالى، فسارت في بحر عجّاج بين جبال الدّر و الياقوت، ثمّ أدخل يده في البحر و أخرج دررا و ياقوتا، فقال: يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك، فقلت: يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا، فرمى به في البحر [و غمس يده في البحر و أخرج مسكا و عنبرا، فشمّه و شممني، و شمّم موسى و إسماعيل- (عليهما السلام) -، ثمّ رمى به في البحر] و سارت السفينة حتى انتهينا إلى جزيرة عظيمة فيما بين ذلك البحر، و اذا فيها قباب من الدرّ الأبيض مفروشة بالسّندسو الاستبرق، عليها ستور الارجوان محفوفة بالملائكة، فلمّا نظروا إلينا أقبلوا مذعنين له بالطاعة مقرّين له بالولاية، فقلت: مولاي لمن هذا القباب؟
فقال:
للأئمة من ذرّية محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، كلّما قبض إمام صار إلى هذا الموضع، الى الوقت المعلوم، الذي ذكره اللّه تعالى.ثمّ قال- (عليه السلام) -: قوموا بنا حتّى نسلّم على أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقمنا و قام و وقفنا بباب إحدى القباب المزيّنة، و هي أجلّها و أعظمها، و سلّمنا على أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو قاعد فيها، ثمّ عدل إلى قبّة اخرى و عدلنا معه، فسلّم و سلّمنا على الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) -، و عدلنا منها الى قبة بازائها، فسلّمنا على الحسين بن عليّ ثمّ على عليّ بن الحسين ثمّ على محمد بن عليّ- (عليهم السلام) -، كلّ واحد [منهم] في قبة مزيّنة مزخرفة، ثمّ عدل الى بيته بالجزيرة و عدلنا معه، و اذا فيها قبّة عظيمة من درة بيضاء مزيّنة بفنون الفرش و الستور، و اذا فيها سرير من ذهب مرصّع بأنواع الجواهر فقلت: يا مولاي لمن هذه القبّة؟فقال: للقائم منّا أهل البيت صاحب الزمان- (عليه السلام) -، ثمّ أومأ بيده و تكلّم بشيء و اذا نحن فوق الأرض بالمدينة في منزل أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق- (عليهما السلام) -، و أخرج خاتمه و ختم الأرض بين يديه، فلم أر فيها صدعا و لا فرجة.
الثالث و الأربعون ضمانه- (عليه السلام) - بالجنّة و اعتراف المضمون له عند موته بوفائه- (عليه السلام) - بالجنّة - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عليّ بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتّاب بني اميّة فقال [لي:] استأذن لي على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فاستأذنت له، فأذن له، فلمّا أن دخل سلّم و جلس ثمّ قال:جعلت فداك إنّي كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا، و أغمضت في مطالبه.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: لو لا أنّ بني اميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبي لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا، و لو تركهم الناس و ما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلّا ما وقع في أيديهم.قال: فقال الفتى: جعلت فداك فهل [لي] مخرج منه؟
قال:
إن قلت لك تفعل؟
قال:
أفعل، قال (له): فأخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، و من لم تعرف تصدّقت به، و أنا أضمن لك على اللّه عزّ و جلّ الجنّة (قال:) فأطرق الفتى(رأسه) طويلا ثمّ قال [له:] قد فعلت جعلت فداك.قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلّا خرج منه، حتى ثيابه التي (كانت) على بدنه، قال: فقسمت له قسمة و اشترينا له ثيابا و بعثنا إليه بنفقة، قال: فما أتى عليه إلّا أشهر قلائل حتى مرض، فكنّا نعوده، قال: فدخلت عليه يوما و هو في السوق، قال: ففتح عينيه ثمّ قال (لي): يا علي وفى لي و اللّه صاحبك، قال: ثمّ مات فتولّينا أمره، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فلمّا نظر إليّ قال: يا عليّ وفينا و اللّه لصاحبك، قال:فقلت [له]: صدقت جعلت فداك، هكذا و اللّه قال لي عند موته.
الرابع و الاربعون استجابة دعائه- (عليه السلام) - - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى [عن احمد بن محمد] عن محمّد بن سنان، عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال: قلتلأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: فلان يقرئك السلام، و فلان، و فلان، فقال:و (عليهم السلام) قلت: يسألونك الدعاء فقال: و ما لهم؟
[قلت: حبسهم أبو جعفر، فقال: و ما لهم؟
و ما له؟] قلت: استعملهم فحبسهم، فقال:و ما لهم؟
و ما له؟
أ لم أنههم؟
أ لم أنههم؟
أ لم أنههم؟
هم النار، هم النار، هم النار، [قال:] ثمّ قال: اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال: فانصرفنا من مكّة فسألنا عنهم، فاذا هم قد اخرجوا بعد (هذا) الكلام بثلاثة أيّام.
الخامس و الأربعون و فاؤه- (عليه السلام) - بضمان الجنة و إخباره بالغائب - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا، فأعدّ قيانا فكان يجمع الجميع إليه و يشربالمسكر و يؤذيني، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته، فلمّا أن ألححت عليه قال لي: يا هذا أنا رجل مبتلى و أنت رجل معافى، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني اللّه بك، فوقع ذلك له في قلبي، فلمّا صرت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ذكرت له حاله فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة.فلمّا رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى، فاحتبسته [عندي] حتى خلا منزلي، ثمّ قلت له: يا هذا إنّي ذكرتك لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق- (عليهما السلام) - فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد- (عليه السلام) -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة، قال: فبكى ثمّ قال لي: اللّه لقد قال لك أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - هذا؟
قال:
فحلفت له أنّه قد قال لي ما قلت.فقال لي: حسبك و مضى، فلمّا كان بعد (ثلاثة) أيّام بعث إليّ فدعاني و إذا هو خلف داره عريان، فقال لي: يا أبا بصير لا و اللّه ما بقي لي شيء إلّا و قد أخرجته و أنا كما ترى، قال فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به، ثمّ لم تأت عليه أيّام يسيرة حتى بعث إليّ أنّي عليل فائتني، فجعلت أختلف إليه و اعالجه، حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا و هو يجود بنفسه، فغشي عليه غشية ثمّ أفاق، فقاللي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا، ثمّ قبض- رحمة اللّه عليه-.فلمّا حججت أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فاستأذنت عليه فلمّا دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت و إحدى رجلي في الصحن و الاخرى في دهليز داره: يا أبا بصير!
قد وفينا لصاحبك.
السادس و الاربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن أبي كهمس قال: كنت نازلا بالمدينة في دار (كان) فيها وصيفة كانت تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي، فمددت يدي فقبضت على ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه ممّا صنعت البارحة.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال: أخبرني أبي قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي قال: حدّثنا أحمد بن محمد ح 2 عن الخرائج: ح 32.و أورده في الثاقب في المناقب: 414 ح 17.
[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور