الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمعلم الأئمة وعلومهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٦٦

أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الخلالي المعروف بابن المغازلي، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن القاسم الهاشمي، قال: حدّثنا الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي، قال: حدّثنا علي بن محمد البصري، عن أبي علامة القاضي بمصر، عن عبد اللّه، عن وهب،

قال: سمعت الليث بن سعيد يقول:حججت سنة عشرة و مائة فطفت بالبيت، و سعيت بين الصفا و المروة عند باب أبي قبيس، فوجدت رجلا يدعو اللّه و هو يقول: يا ربّ يا ربّ حتى انطفأ النفس، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه حتى انطفأ النفس، ثمّ قال: يا حيّ يا قيّوم حتى انطفأ النفس، ثمّ قال: اللهمّ إنّ برديّ قد خلقا فألبسني و اكسني، ثمّ قال: إنّي جائع فأطعمني، فما شعرت إلّا بسلّة فيها عنب لا عجم فيه، و بردين ملقاوين فخرجت و جلست لآكل معه، فقال لي: من تكون؟قلت: أنا شريكك في هذا الخير.قال: بما ذا؟قلت: كنت تدعو و أنا أؤمّن على دعائك.فقال: كل و اكتم و لا تذكر شيئا، و ما كان وقت أوان العنب، فأكلنا حتى شبعنا، ثمّ افترقنا و لم ينقص من السلّة شيء، ثمّ قال: خذ أحد البردين.فقلت: أنا غنيّ عنهما.فقال لي: إذن توارى عنّي لألبسهما، فتواريت عنه، فلبسهما و أخذ الثياب التي كانت عليه بيده، و نزل فتبعته لأعرفه فلقيه سائل، فقال له:اكسني كساك اللّه من حلل الجنّة، فأعطاه الثياب.فقلت للسائل: من هذا؟قال: جعفر بن محمد الصادق. السابع و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالمدينتين اللتين بالمشرق و المغرب - سعد بن عبد اللّه: عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد ابن عيسى بن عبيد، عن الحسين بن سعيد جميعا، عن فضالة بن أيّوب،و أورده ابن طلحة في مطالب السئول: عن الليث بن سعد، عنه كشف الغمّة: و عن كتاب المستغيثين لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن يشكول و عن صفة الصفوة لابن الجوزي:.و أخرجه في البحار: ح 194 عن كشف الغمّة. كذا في البحار، و في الأصل و المختصر: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - عن ميراث العلم ما مبلغه؟ أ جوامع هو من هذا العلم أم تفسير كلّ شيء من هذه الامور التي نتكلّم فيها؟فقال: إنّ للّه عزّ و جلّ مدينتين؛ مدينة بالمشرق، و مدينة بالمغرب فيهما قوم لا يعرفون إبليس، و لا يعلمون بخلق إبليس، نلقاهم [في] كلّ حين فيسألونا عمّا يحتاجون إليه، و يسألونا عن الدعاء فنعلّمهم، و يسألونا عن قائمنا متى يظهر، و فيهم عبادة و اجتهاد شديد، و لمدينتهم أبواب ما بين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ، لهم تقديس و تمجيد و دعاء و اجتهاد شديد، لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم، يصلّي الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجدته، طعامهم التسبيح، و لباسهم الورق، و وجوههم مشرقة بالنور، و إذا رأوا منّا واحدا احتوشوه و محمد بن عيسى. كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: يزيد.و هو القاسم بن بريد بن معاوية العجلي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)، له كتاب يرويه فضالة بن أيّوب. «رجال النجاشي». في البحار: ما هو. في نسخة «خ»: فيها. من المختصر و البحار. في المختصر: الورع. كذا في المختصر، و في الأصل: تخشوه، و في البحار: لحسوه.و احتوش القوم فلانا و تحاوشوه بينهم: جعلوه وسطهم. «لسان العرب: - حوش-».و قال المجلسي- (رحمه الله) -: اللحس: أخذ الشيء باللسان، و لعلّ المراد به هنا بيان اهتمامهم في أخذ العلم، كأنّهم يريدون أن يأخذوا جميع علمه، كما أنّ من يلحس القصعة يأخذ جميع ما فيه، و في بعض النسخ «لحبسوه» أي للاستفادة. و اجتمعوا إليه و أخذوا من أثره [من] الأرض يتبرّكون به، لهم دويّ إذا صلّوا كأشدّ من دويّ الريح العاصف.منهم جماعة لم يضعوا السلاح مذ كانوا ينتظرون قائمنا يدعون اللّه عزّ و جلّ أن يريهم إيّاه، و عمر أحدهم ألف سنة، إذا رأيتهم رأيت الخشوع و الاستكانة و طلب ما يقرّبهم إلى اللّه عزّ و جلّ، إذا احتبسنا عنهم ظنّوا أنّ ذلك من سخط يتعاهدون أوقاتنا التي نأتيهم فيها لا يسأمون و لا يفترون، يتلون كتاب اللّه عزّ و جلّ كما علّمناهم، و إنّ فيما نعلّمهم ما لو تلي على الناس لكفروا به و لأنكروه، يسألون عن الشيء إذا ورد عليهم في القرآن لا يعرفونه فإذا أخبرناهم به انشرحت صدورهم لما يسمعون منّا، و سألوا لنا [طول] البقاء و أن لا يفقدونا، و يعلمون أنّ المنّة من اللّه عليهم فيما؟؟؟علّمهم عظيمة.و لهم خرجة مع الإمام إذا قام يسبقون فيها أصحاب السلاح، و يدعون اللّه عزّ و جلّ أن يجعلهم ممّن ينتصر بهم لدينه، فيهم كهول و شبّان إذا رأى شابّ منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لا يقومحتى يأمره، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الإمام- (عليه السلام) - فإذا أمرهم الإمام بأمر قاموا عليه أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره، لو أنّهم وردوا على ما بين المشرق و المغرب من الخلق لأفنوهم في ساعة واحدة، لا يحتكّ فيهم الحديد، لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد، لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقدّه حتى يفصله.يعبر بهم الإمام- (عليه السلام) - الهند و الديلم [و الكرد] و الروم و بربر و فارس و ما بين جابلسا إلى جابلقا، و هما مدينتان، واحدة بالمشرق، و واحدة بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلّا دعوهم إلى اللّه عزّ و جلّ، و إلى الإسلام، و الإقرار بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و التوحيد، و ولايتنا أهل البيت، فمن أجاب منهم و دخل في الإسلام تركوه و أمّرواقال المجلسي- (رحمه الله) -: قوله- (عليه السلام) -: «لا يختل فيهم الحديد» أي لا ينفذ، و إمّا افتعال من قولهم «اختلّه بالرمح» أي نفذه و انتظمه و تخلله به طعنة إثر اخرى، أو من الختل بمعنى الخديعة مجازا، و في بعض النسخ «لا يحتكّ» من الحكّ، أي لا يعمل فيهم شيئا قليلا، و في بعضها «لا يحيك»- بالياء- من حاك السيف أي أثر، و هو أظهر. في المختصر و البحار: و يغزو. من المختصر و البحار. كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: تور فارس. في المختصر و البحار: و بين جابرسا. عليه أميرا منهم، و من لم يجب و لم يقر بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و لم يقر بالإسلام و لم يسلم قتلوه، حتى لا يبقى بين المشرق و المغرب و ما دون الجبل أحد إلّا آمن. الثامن و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب و الآجال - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام) - يقول: لمّا حضر أبي الموت قال: يا بنيّ، لا يلي غسلي غيرك، فإنّي غسّلت أبي، و غسّل أبي أباه، و الحجّة يغسّل الحجّة.قال: فكنت أنا الذي غمضت أبي و كفنته و دفنته بيدي، فقال: يا بنيّ، إنّ عبد اللّه أخاك يدّعي الإمامة بعدي فدعه، و هو أوّل من يلحقو رواه الصفّار في بصائر الدرجات: 490 ح 4 بإسناده عن أحمد بن محمد بن الحسين، قال:

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.