الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٦٩

اللّه فيه، فانّ اللّه بالغ أمره»، [قالت حكيمة:] فقلت لأبي محمّد- (عليه السلام) -: ما هذا الطائر و ما هذه الطيور؟ قال: «هذا جبرئيل و هذه ملائكة الرحمة»، ثمّ قال: «يا عمّة ردّيه ﴿‏إلى امّه كي تقرّ عينها‏﴾ و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون»، فرددته إلى امّه.قالت حكيمة: و لمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه و على ذراعه الأيمن مكتوب جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ ﴿‏الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً‏﴾. الثامن: إخباره- (عليه السلام) - حكيمة بالجماعة الّذين يسألونها عن ميلاده- (عليه السلام) - و غير ذلك - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثني أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلوي قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) -، فقالت:جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه، قالت: كان عنديالبارحة، و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها نرجس، و كنت اربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد- (عليه السلام) - عليّ ذات يوم، فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي هل لك فيها من حاجة؟فقال: «إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها»، قالت: قلت: يا سيّدي فأروح بها إليك؟ قال: استأذني أبي في ذلك، فصرت إلى أخي- (عليه السلام) -، فلمّا دخلت عليه تبسّم ضاحكا و قال: «يا حكيمة جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة، ابعثي بها إلى أبي محمّد- (عليه السلام) -، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ أن يشركك في هذا الأمر» فزيّنتها و بعثت بها إلى أبي محمّد- (عليه السلام) - فكنت بعد ذلك إذا دخلت عليها تقوم فتقبّل جبهتي فاقبّل رأسها، و تقبّل يدي فاقبّل رجليها، و تمدّ يدها إلى خفّي لتنزعه فأمنعها من ذلك، و اقبّل يدها إجلالا و إكراما للمحلّ الذي أحلّه اللّه فيها، فمكثت بعد ذلك إلى أن مضى أخي أبو الحسن- (عليه السلام) -، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام) - ذات يوم فقال: «يا عمّتاه إنّ المولود الكريم على اللّه و رسوله سيولد ليلتنا هذه.فقلت: يا سيّدي في ليلتنا هذه؟ قال: «نعم»، [فقمت إلى الجارية] فقلّبتها ظهرا لبطن فلم أر بها حملا، فقلت: يا سيّدي ليس بها حمل، فتبسّم ضاحكا و قال: «يا عمّتاه إنّا معاشر الأوصياء ليس يحمللنا في البطون و لكن يحمل في الجنوب».فلمّا جنّ الليل صرت إليه، فأخذ أبو محمّد- (عليه السلام) - محرابه، فأخذت محرابها فلم يزالا يحييان الليل، و عجزت عن ذلك، فكنت مرّة أنام و مرّة اصلّي إلى آخر الليل، فسمعتها آخر الليل في القنوت لمّا انفتلت من الوتر مسلّمة صاحت: يا جارية الطست، [فجاءت بالطست] فقدمته إليها فوضعت صبيّا كأنّه فلقة قمر، على ذراعه الأيمن مكتوب: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ ﴿‏الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً‏﴾ و ناغاه ساعة حتّى استهلّ و عطس، و ذكر الأوصياء قبله حتى بلغ إلى نفسه، و دعا لأوليائه على يده بالفرج.ثم وقعت ظلمة بيني و بين أبي محمّد- (عليه السلام) -، فلم أره، فقلت: يا سيّدي، أين الكريم على اللّه؟ قال: «أخذه من هو أحقّ به منك»، [فقمت] و انصرفت إلى منزلي، فلم أره، و بعد أربعين يوما دخلت دار أبي محمّد- (عليه السلام) -، فإذا [أنا] بصبيّ يدرج في الدار، فلم أر وجها اصبح من وجهه، و لا لغة افصح من لغته، و لا نغمة أطيب من نغمته، [فقلت: يا سيّدي من هذا الصبيّ؟ ما رأيت أصبح وجها منه و لا افصح لغة منه و لا أطيب نغمة منه]، قال: «هذا المولود الكريم على اللّه»، قلت:يا سيّدي و له أربعون يوما و أنا أدري من أمره هذا!قال: فتبسّم ضاحكا و قال: «يا عمّتاه أ ما علمت أنّا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، و ننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!» فقمت و قبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت فلم أره، فقلت: يا سيّدي يا أبا محمّد لست ارى المولود الكريم على اللّه.قال: «استودعناه من الذي استودعته أمّ موسى»، و انصرفت و ما كنت أراه إلّا [كلّ] اربعين يوما. التاسع: النور الذي سطع منه- (عليه السلام) - عند ولادته حتّى بلغ افق السّماء و الملائكة التي تمسحت به عند ذلك - ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال:حدّثنا محمّد بن يحيى العطار قال: حدّثني أبو عليّ الخيزراني، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد- (عليه السلام) -، فلمّا أغار جعفر الكذّاب على الدار جاءته فارّة من جعفر فتزوّج بها.قال أبو عليّ: فحدّثتني أنّها حضرت ولادة السيّد- (عليه السلام) -، [و أنّ اسم أمّ السيّد صقيل، و أنّ أبا محمّد- (عليه السلام) - حدّثها بما يجري على عياله، فسألته أن يدعو اللّه عزّ و جلّ لها أن يجعل منيّتها قبله، فماتت في حياة أبي محمد- (عليه السلام) - و على قبرها لوح مكتوب عليه: هذا قبر أمّ محمد- (عليه السلام) -.قال ابو عليّ: و سمعت هذه الجارية تذكر أنّه لما ولد السيّد- (عليه السلام) -] - رأت- له نورا ساطعا قد ظهر منه و بلغ افق السماء، و رأت طيورا بيضاء تهبط من السماء و تمسح أجنحتها على رأسه و وجهه و سائر جسده، ثم تطير، فأخبرنا أبا محمّد- (عليه السلام) - بذلك، فضحك ثمّ قال: «تلك ملائكة (السماء) نزلت لتتبرّك به و هي أنصاره إذا خرج». العاشر: النور الذي سطع على رأسه إلى عنان السّماء عند ولادته- (عليه السلام) -، و سجوده لربّه و قراءته- (عليه السلام) - شَهِدَ اللَّهُ الآية - ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- - قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريا بمدينة السلام قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن خليلان بن خيلان قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن غياث بن اسيد قال: سمعت محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- يقول: لمّا ولد الخلف المهديّ- (صلوات الله عليه) - سطع نور من فوق رأسه إلى عنان السّماء، ثمّ سقط لوجهه ساجدا لربّه تعالى ذكره، ثمّ رفع رأسه و هو يقول: ﴿‏شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ‏﴾و أورده في الثاقب في المناقب: 584 ح 2 و روضة الواعظين: 260. وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا ﴿‏الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ‏﴾، قال: و كان مولده- (عليه السلام) - ليلة الجمعة. الحادي عشر: أنّه- (عليه السلام) - ولد مختونا - ابن بابويه: بالاسناد المتقدّم، عن محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- أنّه قال: ولد السيّد- (عليه السلام) - مختونا، و سمعت حكيمة تقول: (إنّه) لم ير بامّه دم في نفاسها، و هكذا سبيل امّهات الأئمّة- (صلوات الله عليهم) -. - ابن بابويه: عن عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن، عن محمّد بن الحسن الكرخي قال: سمعت أبا هارون- رجلا من أصحابنا- يقول: رأيت صاحب الزّمان- (عليه السلام) - و وجهه [يضيء] كأنّه القمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت مولانا الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - عن ذلك، فقال: «هكذا ولد، و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] لإصابة السنّة». و أورده في الخرائج: و اعلام الورى: 397، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا. - ابن بابويه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار- - قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، عن حمدان بن سليمان، عن محمّد بن الحسين بن يزيد، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - يقول- لمّا ولد الرّضا- (عليه السلام) -: «إنّ ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهّرا، و ليس من الأئمّة أحد يولد إلّا مختونا طاهرا مطهّرا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] لإصابة السنّة و اتّباع الحنيفيّة». الثاني عشر: أنّ له بيت الحمد يزهر من يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف - محمد بن إبراهيم النعماني في «كتاب الغيبة»: قال:أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن رباح قال:

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.