الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٣

و رواه ابن شهر اشوب في المناقب، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) -، و رواه الحضيني في هدايته بإسناده، عن أبي الصّباح الكوفي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -،

قال:

سمعته يقول قدم أبو خالد الكابلي إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - دهرا من عمره ثمّ [إنّه] أراد أن ينصرف إلى أهله، فأتى عليّ بن الحسين فشكا إليه شدّة شوقه إلى والديه (و انّهما بلا مال و لا نفقة تحمله) فقال له: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير و قد أصاب ابنة له عارض (من الجنّ و يريدون أن يطلبوا لها) معالجا، و ساق الحديث إلى آخره.

السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بأنّ ابنه عبد اللّه ينازع أخاه الباقر- (عليه السلام) - و انّ عمره قصير - ابن شهر اشوب: قال: روي عن أبي بصير، قال موسىو أخرجه في البحار: ح 24 و العوالم: ح 1 عن المناقب و الخرائج و في ج ح 41 عن المناقب و الخرائج و رجال الكشي: 121 ح 193، و في إثبات الهداة: ح 28 عن الخرائج و الكشي، و في الوسائل: ح 3.و أورده في الصراط المستقيم: ح 7.

ابن جعفر - (عليهما السلام) -: فيما أوصى به إليّ أبي- (عليهما السلام) - أنّه قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام مثله.(بعد) و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو النّاس إلى نفسه، فامنعه، فإن أبي فدعه فان عمره قصير.

قال الباقر- (عليه السلام) -:

فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه.

و أخرجه في البحار: ح 4 و ج ح 25 عن المناقب و في ج ح 69 عن كشف الغمّة و الخرائج و في ح 9 و العوالم: ح 1 عن الخرائج و في العوالم: ح 1 عن كشف الغمّة، و له تخريجات أخر راجع الخرائج.

الثامن و السبعون نبوع الماء له- (عليه السلام) - و المحراب الّذي مثل له و سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة - الراوندي: قال: إنّ حمّاد بن حبيب الكوفي القطّان قال: خرجنا سنة حجّاجا فرحلنا من زبالة فاستقبلتنا ريح سوداء مظلمة، فقطعت القافلة، فتهت في تلك البراري، فأتيت إلى واد قفر فجنّني الليل، فاويت إلى شجرة، فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشابّ عليه أطمار بيض، قلت: هذا ولي من أولياء اللّه متّى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره، فأخفيت نفسي فدنا إلى موضع فتهيّأ للصّلاة، و قد نبع له ماء، ثمّ و ثب قائما، يقول:«يا من حاز كلّ شيء ملكوتا و قهر كلّ شيء جبروتا، صلّ على محمّد و آل محمّد و أولج قلبي فرح الإقبال إليك، و ألحقني بميدان المطيعين لك».و دخل في الصلاة، فتهيّأت أيضا للصلاة، ثمّ قمت خلفه، و إذا بمحراب مثّل في ذلك الوقت قدّامه، و كلّما قرأ آية فيها الوعد و الوعيد يردّدها بانتحاب و حنين.فلمّا تقشّع الظّلام قام، فقال: يا من قصده الضالّون فأصابوه مرشدا، و أمّه الخائفون فوجدوه معقلا و لجأ إليه العائدون فوجدوه موئلا.متى راحة من نصب لغيرك بدنه؟!

و متى فرح من قصد سواك همته؟!

إلهي قد انقشع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا، و لا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي أولى الأمرين بك [و نهض].فتعلقت به، فقال لو صدق توكّلك ما كنت ضالا، و لكن اتّبعني واقف أثري.

و أخذ بيدي فخيّل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلمّا انفجر عمود الصبح، قال: هذه مكة.[ف] قلت: من أنت بالّذي ترجوه؟[ف] قال: امّا إذا أقسمت، فأنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.و هذا الحديث قد تقدّم و اعدنا ذكره لما بين الروايتين من بعض المغايرة.

التاسع و السبعون تخليصه- (عليه السلام) - الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره - الراوندي: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - حجّ في السنة الّتي حجّ فيها هشام بن عبد الملك [و هو خليفة] فاستجهرالناس منه- (عليه السلام) - [و تشوفوا له] و قالوا لهشام: من هو؟فقال هشام: لا أعرفه.

لئلا يرغب فيه.فقال الفرزدق: [و كان حاضر] أنا و اللّه أعرفه:هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرمو أنشد القصيدة إلى آخرها.فأخذه هشام و حبسه و محا اسمه من الديوان، فبعث إليه عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - دنانير، فردّها، و قال: ما قلت ذلك إلّا ديانة.فبعث بها إليه أيضا و قال: قد شكر اللّه لك ذلك.فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعّده بالقتل، شكا إلى الإمام علي ابن الحسين- (عليهما السلام) - فدعا له فخلّصه اللّه فجاء إليه، و قال: يا بن رسول اللّه إنّه محا اسمي من الديوان.فقال له: كم كان عطاؤك؟قال: كذا.

فأعطاه لاربعين سنة، و قال- (عليه السلام) -: لو علمت أنّك تحتاج إلى أكثر من هذا لاعطيتك فمات الفرزدق لمّا انتهت الأربعين سنه.

- روى «عبد الرّحمن سبط ثينوا الإربلي» قال قال أبو الفرج الأصفهاني: حدّثني أحمد بن محمّد بن جعفر بن الجعد و محمّد بن يحيى، قالا: حدّثنا محمّد بن زكريّا البغدادي، قال: حدّثنا أبو عائشة، قال: لمّا حجّ هشام بن عبد الملك في خلافة أخيه الوليد و معه رؤساء أهل الشام، فجهد أن يستلم الحجر فلم يقدر من ازدحام النّاس، فنصب له منبر فجلس عليه ينظر إلى الناس و أقبل عليّ بن الحسين زين العابدين- عليه و على أبيه السلام- و هو أحسن الناس وجها، و أنظفهم ثوبا، و أطيبهم رائحة، و طاف بالبيت، فلمّا بلغ الحجر تنحى عنه النّاس كلهم و خلوا الحجر ليستلم هيبة له و إجلالا فاستلم الحجر وحده، فنظر في ذلك هشام، فبلغ منه، فقال رجل لهشام من هذا أصلح اللّه الأمير؟قال: لا أعرفه.

و كان به عارفا و لكنّه خاف أن يرغب فيه أهل الشام، و يسمعوا منه.فقال الفرزدق- و كان لذلك كله حاضرا-: أنا أعرفه، فسألني عنه يا شامي من هو؟قال: و من هو؟فقال:يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم؟

* * * عندي بيان إذا طلّابه قدمواهذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرمهذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * * * هذا التقيّ النقي الطاهر العلمهذا الذي أحمد المختار والده * * * صلّى عليه إلهي ما جرى القلملو يعلم الركن من قد جاء يلثمه * * * لخرّ يلثم منه ما وطئ القدمهذا عليّ رسول اللّه والده * * * أمست بنور هداه تهتدي الاممهذا الّذي عمّه الطيّار جعفر * * * و المقتول حمزة ليث حبّه قسمهذا ابن سيّدة النسوان فاطمة * * * و ابن الوصيّ الّذي في سيفه نقمإذا رأته قريش قال قائلها * * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرميكاد يمسكه عرفان راحته * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلمو ليس قولك: من هذا؟

بضائره * * * العرب تعرف من أنكرت و العجمينمى إلى ذروة العزّ الّتي قصرت * * * عن نيلها عرب الاسلام و العجميفضي حياء و يغضى من مهابته * * * فما يكلّم إلّا حين يبتسم

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.