الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٤

و رواه المفيد في «الاختصاص» عن المعلّى بن محمد البصريّ، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق الجلاب

كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد.و في البحار: ح 15 عن البصائر و اعلام الورى و في ص 203 عن الإرشاد. من البحار. ليس في البحار. في البحار و الاختصاص: و أتاني أصحابي. قال: اشتريت لأبي الحسن- (عليه السلام) - غنما كثيرة، [فدعاني] و أدخلني من اصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه. و ساق الحديث إلى آخره. الخامس: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن إبراهيم بن محمّد الطاهري قال: مرض المتوكّل من خراج خرج به، و أشرف منه على الهلاك، فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة، فنذرت امّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ بن محمد مالا جليلا من مالها.و قال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنّه لا يخلوا أن يكون عنده صفة يفرّج بها عنك، فبعث إليه و وصف له علّته، فردّ إليه الرّسول بأن يؤخذ كسب الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه، فلمّا رجع الرّسول و أخبرهم أقبلوا يهزءون [من قوله]، فقال له الفتح: هو و اللّه أعلم بما قال، و أحضر الكسب و عمل كما قال، و وضعو أورده ابن شهر اشوب في المناقب:. الخراج: ما يخرج في البدن من القروح (الصحاح- خرج-). الكسب- بالضمّ وزان قفل-: ثفل الدهن، و هو معرّب، و أصله الكشب بالشين المعجمة (المصباح). من المصدر. عليه فغلبه النوم و سكن، ثمّ انفتح و خرج منه ما كان فيه، و بشرت امّه بعافيته، فحملت إليه عشرة آلاف دينار تحت خاتمها.ثمّ استقلّ من علّته فسعى عليه البطحائيّ العلويّ بأنّ أموالا تحمل إليه و سلاحا، فقال لسعيد الحاجب: اهجم عليه باللّيل و خذ ما تجد عنده من الأموال و السلاح و احمله إليّ.قال إبراهيم بن محمد: فقال لي سعيد الحاجب: صرت إلى داره باللّيل، و معي سلّم، فصعدت السطح، فلمّا نزلت على بعض الدرج في الظلمة لم أدر كيف أصل إلى الدار، فناداني: «يا سعيد مكانك حتّى يأتوك بشمعة»، فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدته عليه جبّة صوف و قلنسوة منها و سجّادة على حصير بين يديه، فلم أشكّ إنّه كان يصلّي.فقال لي: دونك البيوت، فدخلتها و فتّشتها فلم أجد فيها شيئا، و وجدت البدرة في بيته مختومة بخاتم أمّ المتوكّل و كيسا مختوما، و قال لي- (عليه السلام) -: «دونك المصلّى»، فرفعته و وجدت سيفا في جفن غير ملبّس، فأخذت ذلك و صرت إليه، فلمّا نظر إلى خاتم امّه على البدرة بعث إليها، فخرجت إليه، فأخبرني بعض خدم الخاصّة أنّها قالت له:كنت قد نذرت في علّتك لما آيست منك إن عوفيت حملت إليه من مالي عشرة آلاف دينار، فحملتها إليه و هذا خاتمي على الكيس، و فتح الكيس الآخر فإذا فيه أربعمائة دينار، فضمّ إلى البدرة بدرة اخرى،و أمرني بحمل ذلك إليه، فحملته و رددت السيف و الكيسين و قلت له:يا سيّدي عزّ عليّ، فقال لي: سَيَعْلَمُ ﴿‏الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏﴾. السادس: إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمد النوفلي قال: قال لي محمد بن الفرج: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام) - كتب إليه: «يا محمّد أجمع أمرك و خذ حذرك»، قال: فأنا في جمع أمري و ليس أدري ما كتب (به) إليّ، حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيّدا، و ضرب على كلّ ما أملك، و كنت في السجن ثمان سنين، ثمّ ورد عليّ منه في السجن كتاب فيه: «يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربيّ» فقرأت الكتاب فقلت: يكتب إليّ بهذا و أنا في السجن! إنّ هذا لعجب، فما مكثت أن خلى عنّي و الحمد للّه.قال: و كتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه، فكتب إليهو أورده في مناقب آل أبي طالب: - 416 ملخّصا. ليس في المصدر. «سوف تردّ عليك و ما يضرّك أن لا تردّ عليك». السابع: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - محمد بن يعقوب: بهذا الإسناد لمّا شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك.قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - يشاوره، فكتب إليه: «اخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات. الثامن: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: أخبرني أبو يعقوب قال: رأيته يعني محمّدا📕 كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.