الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٦

ابن أبي عبد اللّه، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمّال،

قال: حملت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - الحملة الثانية إلى الكوفة و أبو جعفر المنصور بها، فلمّا أشرف على الهاشميّة مدينة أبي جعفر أخرج رجله من غرز الرحل، ثمّ نزل و دعا ببغلة شهباء، و لبس ثيابا بيضا، و كمّة بيضاء، فلمّا دخل عليه قال له أبو جعفر: لقد تشبّهت بالأنبياء.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و أنّى تبعّدني من أبناء الأنبياء؟قال: لقد هممت أن أبعث إلى المدينة من يعقر نخلها، و يسبي ذرّيّتها.فقال: و لم ذاك، يا أمير المؤمنين؟فقال: رفع إليّ إنّ مولاك المعلّى بن خنيس يدعو إليك، و يجمع لك الأموال.فقال: و اللّه ما كان.فقال: لست أرضى منك إلّا بالطلاق و العتاق و الهدي و المشي.فقال: أ بالأنداد من دون اللّه تأمرني أن أحلف أنّه من لم يرض باللّه ﴿‏فليس من اللّه في شيء‏﴾.فقال: أ تتفقّه عليّ؟و الغرز: ركاب الرحل من خشب أو جلد. في البحار: و تكّة.و الكمّة: القلنسوة المدوّرة. فقال: و أنّى تبعّدني من التفقّه و أنا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -!قال: فإنّي أجمع بينك و بين من سعى بك.قال: فافعل.[قال:] فجاء الرجل الذي سعى به، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:يا هذا.[قال:] فقال: نعم، و ﴿‏اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب‏﴾ و الشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و يحك تمجّد فيستحيي من تعذيبك، و لكن قل: برئت من حول اللّه و قوّته، و ألجأت إلى حولي و قوّتي، فحلف بها الرجل فلم يستتمّها حتى وقع ميّتا، فقال له أبو جعفر: لا اصدّق بعدها عليك أحدا، و أحسن جائزته، و ردّه. التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب - ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّهو صدره في الوسائل: ح 2، و ذيله في الوسائل: ح 1 و في ح 3 قطعة منه. البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن إبراهيم ابن الفضل، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلّم عليه، فردّ- (عليه السلام) -، فقال له:مرحبا بك يا سعد.فقال [له] الرجل: بهذا الاسم سمّتني امّي، و ما أقلّ من يعرفني به.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت يا سعد المولى.فقال له الرجل: جعلت فداك، بهذا كنت القّب.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: لا خير في اللقب، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ لا ﴿‏تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ‏﴾ ما صنعتك يا سعد؟فقال: جعلت فداك، أنا من [أهل] بيت ننظر في النجوم لا نقول إنّ باليمن أحدا أعلم بالنجوم منّا.فقال (له) أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فما زحل عندكم في النجوم؟فقال اليماني: نجم نحس.فقال [له] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: مه لا تقولنّ هذا، فإنّه نجم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و هو نجم الأوصياء- (عليهم السلام) -، و هو النجم الثاقب الذي قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فأسألك؟ فقال اليماني: سل عمّا أحببت من النجوم فإنّي اجيبك عن ذلك بعلم.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كم ضوء الشمس على ضوء القمر درجة؟ فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فكم ضوء القمر على ضوء الزهرة درجة؟ فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فكم ضوء الزهرة على ضوء المشتري درجة؟فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فكم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة؟فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟ فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل؟ فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب؟فقال اليماني: لا أدري.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت في قولك لا أدري، فما زحل عندكم في النجوم؟ من المصدر. فقال [له] اليماني: فما يعني بالثاقب؟قال: إنّ مطلعه في السماء السابعة، و إنّه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثمّ سمّاه اللّه عزّ و جلّ النجم الثاقب. الحادي و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بنخلة مريم- (عليها السلام) - - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: رأيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يتخلّليا أخا اليمن عندكم علماء؟ فقال اليمانيّ: نعم جعلت فداك إنّ باليمن قوما ليسوا كأحد من النّاس في علمهم.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و ما يبلغ من علم عالمهم؟ فقال له اليماني: إنّ عالمهم ليزجر الطير، و يقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المجدّ.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فإنّ عالم المدينة أعلم من عالم اليمن فقال اليمانيّ: و ما بلغ من علم عالم المدينة؟فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: علم عالم المدينة ينتهي إلى حيث لا يقفو الأثر و يزجر الطير، و يعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثني عشر بروجا، و اثني عشر برا، و اثني عشر بحرا، و اثني عشر عالما.قال: فقال له اليمانيّ: جعلت فداك، ما ظننت أنّ أحدا يعلم هذا أو يدري ما كنهه.قال: ثمّ قام اليمانيّ: فخرج. الخصال: 489 ح 68، عنه البحار: ح 56 و عن فرج المهموم: 93 نحوه. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: المقري.و هو أبو أيّوب الشاذكوني، بصري، له كتاب.تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: رقم 5432 و رقم 5437. بساتين الكوفة، فانتهى إلى نخلة فتوضّأ عندها، ثمّ ركع و سجد، فأحصيت [عليه] في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثمّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات، ثمّ قال: يا حفص، إنّها و اللّه النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ لمريم- (عليها السلام) -: وَ هُزِّي ﴿‏إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا‏﴾. الثاني و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - محمد بن يعقوب: بإسناده عن صالح، عن محمد بن ارومة، عن ابن سنان، عن المفضّل [بن عمر]، قال: كنت أنا و القاسم شريكي و نجم بن حطيم و صالح بن سهل بالمدينة فتناظرنا في الربوبيّة.[قال:] فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون بهذا نحن بالقرب منه و ليس منّا في تقيّة، قوموا بنا إليه. ح 6. من المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: خطم. من المصدر. [قال:] فقمنا فو اللّه ما بلغنا [الباب] إلّا و قد خرج علينا بلا حذاء و لا رداء قد قام كلّ شعر رأسه، و هو يقول: لا [لا] يا مفضّل، و يا قاسم، و يا نجم، [لا لا] ﴿‏بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ‏﴾ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ. الثالث و التسعون و مائة مصافحة الملائكة له- (عليه السلام) -، و حضورهم منزله - محمد بن الحسن الصفّار: عن يعقوب بن يزيد، عن [ابن] سنان، عن مسمع كردين، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّي اعتللت فكنت (آكل، فكنت) إذا أكلت عند الرجل تأذّيت به، و إن أكلت من طعامك لم أتأذّ به.فقال: إنّك لتأكل طعام قوم تصافحهم الملائكة على فرشهم.قال: قلت: و يظهرون لكم؟ كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن. قال: هم ألطف بصبياننا منّا. - عنه: عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن محمّد بن القاسم، عن الحسين بن [أبي] العلاء، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: يا حسين [بيوتنا مهبط الملائكة، و منزل الوحي] و ضرب بيده إلى مساور في البيت فقال: يا حسين، مساور و اللّه طال ما اتّكت عليها الملائكة، و ربّما التقطنا من زغبها. - و عنه: عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطي، قال: أصبت شيئا (كان) على وسائد كانت في منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال له بعض أصحابنا: ما هذا جعلت فداك- و كان يشبه شيئا يكونو هو الحسين بن أبي العلاء خالد بن طهمان الخفّاف، أبو علي الأعور، مولى بني أسد. تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: رقم 3267 و رقم 3380. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: طال و اللّه ما انكبّت الملائكة. الزّغب: صغار الشعر و ليّنه حين يبدو من الصبي، و كذلك من الشيخ حين يرقّ شعره و يضعف، و من الريش أوّل ما ينبت. «مجمع البحرين: - زغب-». بصائر الدرجات: 90 ح 2، عنه البحار: ح 4. كذا في البحار، و في الأصل: الحسين، و في المصدر: محمد بن الحسن.و هو أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن فضّال بن عمر بن أيمن، مولى عكرمة ابن ربعي الفيّاض، أبو الحسين، و قيل: أبو عبد اللّه، يقال: إنّه كان فطحيّا. «رجال النجاشي:80 رقم 194». في الحشيش كثيرا كأنّه جوزة -؟فقال (له) أبو عبد اللّه: هذا ممّا يسقط من أجنحة الملائكة.ثمّ قال: يا عمّار، إنّ الملائكة [لتأتينا، و إنّها لتمرّ بأجنحتها على رءوس صبياننا.يا عمّار، إنّ الملائكة] لتزاحمنا على نمارقنا. - عنه: عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فبينما أنا عنده جالس إذ أقبل علينا موسى ابنه- (عليه السلام) - و في رقبته قلادة فيها ريش غلاظ، فدعوت به فقبّلته و ضممته إليّ، ثمّ قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: [جعلت فداك] أيّ شيء [هذا الذي] في رقبة موسى- (عليه السلام) -؟فقال: هذا من أجنحة الملائكة.قال: قلت: و إنّها لتأتينّكم؟فقال: نعم، [إنّها] لتأتينا و تتعفّر في فرشنا، و إنّ هذا الذي في رقبة موسى من أجنحتها. - و عنه: عن أحمد، عن الحسين، عن الحسن بن برّة الأصمّ، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: سمعته يقول: إنّ الملائكة لتتنزّل علينا في رحالنا، و تتقلّب في فراشنا، و تحضر موائدنا، و تأتينا من كلّ نبات في زمانه رطب و يابس، و تقلّب (علينا أجنحتها، و تقلّب أجنحتها على) صبياننا، و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا، و تأتينا في وقت كلّ صلاة لتصلّيها معنا، و ما من يوم يأتي علينا و لا ليل إلّا و أخبار [أهل] الأرض عندنا، و ما يحدث فيها، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره إلّا و تأتينا بخبره، و كيف حال سيرته في الدنيا. الرابع و التسعون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام) - - الراوندي: عن حمّاد بن عيسى أنّه سأل الصادق- (عليه السلام) - أن يدعو له ليرزقه اللّه ما يحجّ به كثيرا، و أن يرزقه ضياعا حسنة، و دارا حسناء، و زوجة من أهل البيوتات صالحة، و أولادا أبرارا.فقال [الصادق] - (عليه السلام) -: اللهمّ ارزق حمّاد بن عيسى ما يحجّ به خمسين حجّة، و ارزقه ضياعا حسنة، و دارا حسنة، و زوجة صالحة من قوم كرام، و أولادا أبرارا.قال بعض من حضره: دخلت بعد سنين على حمّاد بن عيسى في بيته في البصرة قال لي: أتذكر دعاء الصادق- (عليه السلام) - (لي) ؟قلت: نعم.قال: هذه داري و ليس في البلدة مثلها، و ضياعي أحسن الضياع، و زوجتي من تعرفها من أكرم الناس، و أولادي [هم] من تعرفهم [من الأبرار] و قد حججت ثمانية و أربعين حجّة.قال: فحجّ حمّاد حجّتين بعد ذلك، فلمّا خرج في الحجّةالحادية و الخمسين و وصل إلى الجحفة، و أراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل و مرّ به، فتبعه غلمانه و أخرجوه من الماء ميّتا، فسمّي حمّاد غريق الجحفة. الخامس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون (من الجراد) - أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: خرجت إلى قبا لأشتري نخلا فلقيته- (عليه السلام) - و قد دخل المدينة، فقال: أين تريد؟فقلت: لعلّنا نشتري نخلا.فقال: أو قد أمنتم الجراد؟ ». الخرائج و الجرائح: ح 8، عنه كشف الغمّة:، و إثبات الهداة: ح 139، و البحار: / 153.و أورده في الصراط المستقيم: ح 8 عن حمّاد بن عيسى، مختصرا. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فألقاه. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخلة. فقلت: لا، و اللّه، لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا إلّا خمسا حتى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا. السادس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون - الطبرسي أيضا: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن فضيل، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: قال [لي] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:كيف أنت إذا نعاني إليك محمد بن سليمان؟ قال: فلا و اللّه ما عرفت محمد بن سليمان، و لا علمت من هو.قال: ثمّ كثر مالي، و عرضت تجارتي بالكوفة و البصرة فأتيت يوما بالبصرة عند محمد بن سليمان و هو والي البصرة إذ ألقى إليّ كتابا و قال [لي]: يا شهاب، أعظم اللّه أجرك و أجرنا في إمامك جعفر بن محمد.قال: فذكرت الكلام، فخنقتني العبرة، [فخرجت] فأتيت منزلي و جعلت أبكي على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -.و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه. السابع و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - ثاقب المناقب: عن حمران بن أعين، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أبو هارون المكفوف جالسا بحذائه إذ اختصم إليه رجلان، فنظر أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى أبي هارون، و قال: كذبت، إنّ كلامهما بين يدي ربّ العزة.قال: فمن أين علمت، جعلت فداك؟قال: من الجاري الذي يجري منك مجرى الدم و اللحم. الثامن و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - الراوندي: قال: إنّ ابن [أبي] العوجاء و ثلاثة نفر آخر من الدهرية اتّفقوا على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن و كانوا بمكّة، و عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل، فلمّا حال الحول و اجتمعوا في مقام إبراهيم- (عليه السلام) - أيضا قال أحدهم: إنّي لمّا رأيت قوله وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَذ ح 205. الثاقب في المناقب: 401 ح 1. في المصدر و البحار: و ثلاثة نفر من الدهريّة.و الدهريّة: قوم يقولون: لا ربّ و لا جنّة و لا نار، و يقولون: ما يهلكنا إلّا الدهر، و هو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبّت. «مجمع البحرين: - دهر-». كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يعارضوا. الْماءُ كففت عن المعارضة.و قال الآخر: [و كذلك] أنا لمّا وجدت قوله ﴿‏فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا‏﴾ آيست من المعارضة، و كانوا يسرّون بذلك إذ مرّ عليهم الصادق- (عليه السلام) - فالتفت إليهم و قرأ عليهم قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ ﴿‏عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ‏﴾ فبهتوا. التاسع و التسعون و مائة إحياء ميّت - الراوندي: عن محمد بن راشد، عن جدّه، قال:قصدت إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) - أسأله عن مسألة، فقالوا: مات السيّد الحميري الشاعر، و هو في جنازته، فمضيت إلى المقابر و استفتيته، فأفتاني، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي و جذبه إليه، ثمّ قال:إنّكم معاشر الأحداث تركتم العلم.فقلت: أنت إمام هذا الزمان؟و أخرجه في إثبات الهداة: ح 117، عن الخرائج و الاحتجاج: 377 نحوه. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: قد مات. في البحار: فجذبني. قال: نعم.فقلت: دليل أو علامة.فقال: سلني عمّا شئت اخبرك به إن شاء اللّه.قلت: إنّي قد اصبت بأخ لي قد دفنته في هذه المقابر، فأحيه لي بإذن اللّه.قال: ما أنت بأهل لذلك، و لكن أخوك مؤمنا، و اسمه عندنا أحمد، ثمّ دنا إلى قبره و دعا، فانشقّ عنه قبره، و خرج إليّ و اللّه و هو يقول: يا أخي اتبعه و لا تفارقه، ثمّ عاد إلى قبره، و استحلفني على أن لا اخبر أحدا به. المائتان تعليمه- (عليه السلام) - القرآن في المنام - رجال الكشّي: محمد بن مسعود العيّاشي، قال:حدّثنا علي بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن الوليد البجلي، عنو قد تقدّم في المعجزة: 108 عن الثاقب في المناقب مفصّلا. في نسخة «خ»: الحسين. كذا في المصدر، و في الأصل: البلخي.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.