الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٠

علي بن ابراهيم: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: انتهى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو نائم في المسجد و قد جمع رملا و وضع(2 و 3) من المصدر. النمل: 82. من المصدر. غيبة النعماني: 258 ح 17، عنه البحار: ملحق ح 100، و تفسير البرهان: ح 2. رأسه عليه، فحرّكه برجله ثم قال (له): قم يا دابّة الأرض، فقال رجل من أصحابه: يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أ فيسمّي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟فقال: لا و اللّه ما هو إلّا له خاصّة و هي الدابّة التي ذكرها اللّه في كتابه: وَ إِذا ﴿‏وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏﴾.ثم قال: يا علي، إذا كان آخر الزمان أخرجك اللّه في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعداءك.فقال رجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: (إنّ العامّة يقولون هذه الدابّة لا تكلّمهم).فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كلّمهم اللّه في نار جهنّم و إنّما هو تكلّمهم من الكلام، و الدليل على أنّ هذا في الرجعة [قوله]: وَ يَوْمَ ﴿‏نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا‏﴾ جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.قال: الآيات أمير المؤمنين و الائمة- (عليهم السلام) - فقال الرجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ العامّة تزعم أنّ قوله: يَوْمَ ﴿‏نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً‏﴾ عني يوم القيامة.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أ فيحشر اللّه (يوم القيامة) من كلّ أمّة فوجا و يدع الباقين؟ لا، و لكنّه في الرجعة. و أمّا آية القيامة [فهي]:وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.