الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠

إلى مراكز العلوم الإسلاميّة الأخرى في إيران أو في البلاد العربيّة، بل لم نقف على تحديد مدّة إقامته في النجف الأشرف، و بذلك تبقى الفترة الاولى من حياته المباركة، و نشأته العلمية غامضة مجهولة، إذ إنّ كان ما ذكره مترجمو حياته كان يتعلّق بمنزلته العلميّة، و مقامه الاجتماعي.

و توفّي- (قدس سره) - سنة 1107 ه.

ق، و نقل نعشه إلى قرية توبلي، و دفن في مقبرة ماتيني من مساجد القرية المشهورة، و قبره مزار معروف.

و لعلّ الكثير الذي خفي على المتتبّعين و المؤرّخين من حياة السيد- (رحمه الله) - كان بسبب التقيّة أو شدّة التقوى التي تمنع الكثيرين من ذوي الفضل و العلم عن الحديث حول حياتهم و تاريخهم، و لقد كان السيد- (رحمه الله) - لشدّة ورعه و تقواه، كثيرا ما يمنع المؤمنين الأتقياء من مدح أنفسهم، فما بالك بنفسه!!؟

عرّفه الرجاليون بتعاريف تتشابه و تتفاوت فيما بينها في وصف منزلته الدينية و العلميّة، و يمكن جمعها في هذا الإطار المبارك: «الإمامي، الفاضل، العالم، الماهر، المدقّق، الفقيه، العارف بالتفسير و العربيّة و الرجال، المحدّث، الجامع، المتتبّع للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي- (رحمه الله) -، الصالح، الورع، العابد، الزاهد، الثقة،...».

و عن عدالته و تقواه و استقامته يكفي أن ننقل ما قاله المحدّث القمي- (رحمه الله) -: «و بلغ في القدس و التقوى بمرتبة قال صاحب الجواهر في (بحث) العدالة: لو كان معنى العدالة: الملكة دون حسن الظاهر، لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلّا في مثل المقدّس الأردبيلي، و السيّد هاشم، على ما نقل من أحوالهما».

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 10 · «حياته و سيرته»

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.