ه ق.
«التحفة البهيّة في إثبات الوصيّة لعلي- (عليه السلام) -» فرغ منه سنة.
«ترتيب التهذيب» أورد فيه كلّ حديث في الباب المناسب له، فرغ منه سنة، و وقع الفراغ من تصحيحه في محضر المؤلّف سنة، ثمّ شرحه بنفسه شرحا كما يأتي، و طبع الكتاب بالافست في ثلاث مجلّدات سنة، و قدّم له المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي- (قدس سره) - مقدّمة و قال فيها: و لعمري لقد أتعب نفسه الشريفة و أجاد فيما أفاد، و أتى فوق ما يؤمّل و يراد.
«تعريف رجال من لا يحضره الفقيه» و هو شرح لمشيخة من لا يحضره الفقيه.
«تفضيل الأئمّة- (صلوات الله عليهم) - على الأنبياء، عدا نبيّنا- (صلى اللّه عليه و آله) - الذي هو أشرف المخلوقات و أفضلهم».
«تفضيل علي- (عليه السلام) - على أولي العزم من الرسل- (عليهم السلام) -»، و قيل: إنّه ألّفه في مرض موته بإلحاح من جماعة في أربعة عشر يوما، و هو لا يقدر على الحركة، فكان يملي الأحاديث و يكتبها الكاتب سنة.
«تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب» كتاب مبسوط في بيان أحوال
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 13 · «مؤلّفاته»