هو كتاب قيّم في معجزات الأئمّة الاثنى عشر و دلائل الحجج على البشر- (صلوات الله عليهم اجمعين) ما بقي الليل و النهار-.
و هو مرتّب على اثني عشر بابا، كلّ باب في معجزات واحد من الأئمّة الاثنى عشر- (صلوات الله عليهم) -، أدرج فيها ما يبلغ من معجزة، و في ذيل بعض المعاجز روايات متعدّدة- من المصادر المعتبرة التي تقرب نحو كتاب-، و فيها كتب معتبرة من الفريقين، و بعضها لم يطبع إلى الآن، و سنشير إليها في التعليقات إن شاء اللّه تعالى.
و ذكر في أوّله الكتب المؤلّفة في الإمامة إلى زمانه في أكثر من مائة كتاب، و فرغ من تأليفه في اليوم الثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة من هجرته- (صلى اللّه عليه و آله) - و طبعه أوّلا قبل الثلاثمائة: بهرام ميرزا بن عبّاس القاجار، و طبع ثانيا سنة، و كان استنساخه في عام بقلم علي بن عبّاس القزويني، و لكن مع الأسف وقعت فيه أخطاء كثيرة: استنساخيّة، و مطبعيّة، مضافا إلى أنّه لم يحقّق إلى الآن و هو ضروري لما ذكرنا، فلذلك قامت مؤسّستنا «مؤسّسة المعارف الإسلاميّة» بقم المقدّسة بتحقيقه و استخراج أسانيده و مصادره، و تجديد طبعه ليكون سهل المتناول للقارئ اللبيت، و تطمئنّ إليه قلوب المحقّقين.
ثمّ انّ الكتاب هذا من أفخم ما صنّف في إثبات معاجز الصادقين، و إيراد مزايا المقرّبين، و من خواصّه أنّ أكثر مواضيعه ممّا اشترك في رواية الشيعة و السنّة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 20 · «التعريف بالكتاب»