الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

ليت أنّي فيما يساوي تمام المـ**ـيل عرضاً والشمس في السرطان وقوله من اُخرى: غادة قد غدت لها حكمة الـ**ـعين وأضحت عن غيرها في انتفاء بين ألحاظها كتاب الاشا**رات وفي ريقها كتاب الشفاء وقوله من اُخرى: فروى لحظها كتاب الاشا**رات وكم قد روى عن الغزالي وكتاب الشفاء عن ريقها يرويه**حيث يروي بذاك الزلال وقوله من اُخرى: مطول الفرع على متنها**وخصرها مختصر نافع وقوله من اُخرى: لاحت محاسن برق مبسمها**حتّى نسيت محاسن البرقى 29 وقوله: ءأرغب عن وصل من وصله**دواء لقلبي وعقلي وديني كتاب المحاسن في وجهه**ويتلوه فيه كتاب العيون وقوله: كأنّ قلبي إذ غدا طائراً**مضطرباً للغمّ لما هجم ملامة في أذني عاشق**أو عربي في بلاد العجم ____________ الأبيات منتقاة من بعض المصادر التي ترجمت لحياة الحرّ العاملي المذكورة في هوامش المقدّمة مضافاً إليها أعيان الشيعة 9: 169. 30 وفاته: توفي (رحمة الله عليه) في المشهد الرضوي المقدّس بطوس سنة 1104 هـ، عن إحدى وسبعين سنة. دفن في ايوان بعض حجر الصحن الشريف، وتاريخ وفاته منقوش على صخرة موضوعة على قبره. وقد رثاه أخوه الشيخ أحمد قائلاً: في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 هـ، كان مغرب شمس الفضيلة والإفاضة والإفادة، ومحاق بدر العلم والعمل والعبادة، شيخ الإسلام والمسلمين وبقيّة الفقهاء والمحدِّثين الناطق بهداية الاُمّة وبداية الشريعة، الصادق في النصوص والمعجزات ووسائل الشيعة الإمام الخطيب الشاعر الأديب، عبد ربّه العظيم العليّ الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الحرّ العاملي المنتقل إلى رحمة باريه، عند ثامن مواليه.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.