أعلام الشيعة، أو لم نعثر عليه في المصدر الذي نقل عنه المؤلّف مثل كتاب «البرسي» عرفناه على المصادر الاخرى في مظانّها، و متى لم نحصل على مصدر لها تركناها بحالها و إن كانت نادرة جدّا.
رمزنا إلى النسخة المخطوطة ب «خ»، و رمزنا للنسخة الحجريّة ب «الأصل»، و رمزنا للمصدر ب «م».
و راعينا في تصحيح الألفاظ و الجمل القواعد الأدبيّة، و حقّقنا أعلام الأسانيد و الأحاديث، و ترجمنا لهم في الهامش، كما عرّفنا المصادر التي ينقل عنها المؤلّف و مؤلّفيها بنحو الإيجاز و الاختصار.
و أشرنا إلى معاني الألفاظ الصعبة و الغريبة و الأماكن و الملل و النحل و غير ذلك من الموضوعات التي تحتاج إلى التوضيح و البيان، و أنبهنا في الهامش على بعض الأحاديث التي لا توافق مذهب أئمّة أهل البيت- (عليهم السلام) - في موارد، و أوّلناها على أقرب الوجوه و أصحّها مهما أمكن في اخرى.
و في ختام كلّ حديث ذكرنا المصادر و التخريجات.
و خير الختام هو أن نقدّم شكرنا الجميل لسماحة الشيخ عزّة اللّه مولائي الذي بذل جهدا كبيرا في التحقيق، و للمحقّقين الأفاضل الذين ساعدونا على استخراج المصادر و رجال الأحاديث و المقابلة و الاستنساخ و الترتيب و الاخراج الفنّي، و نخص بالذكر منهم: سماحة الشيخ عباد اللّه الطهراني الميانجي.
سماحة السيّد سجّاد الحسيني المدني.
فارس حسون كريم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 22 · «منهج التحقيق»