و خمسة عشر ألف حديث مرسل.
قال الواقدي:
فأقبل عليّ فقال: ما تعرف في ذلك؟
فقلت مثل مقالة أبي يوسف.
قال الرشيد:
لكنّي أعرف له فضيلة رأيتها بعيني، و سمعتها باذني أجلّ من كلّ فضيلة تروونها أنتم، و إنّي لتائب إلى اللّه تعالى ممّا كان منّي من أمر الطالبيّة و نسلهم.
فقلنا بأجمعنا:
وفّق اللّه أمير المؤمنين و أصلحه إن رأيت أن تخبرنا بما عندك، قال، و ذكر الفضيلة.
و سيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى في تمام الحديث الرابع و التسعين و ثلاثمائة من معاجزه- (عليه السلام) -.
و حكى ابن شهر اشوب في المناقب عن السيّد المرتضى: أنّه قال: سمعت شيخا مقدّما في الرواية من أصحاب الحديث يقال له أبو حفص عمر ابن شاهين يقول: إنّي جمعت من فضائل علي- (عليه السلام) - خاصّة ألف خبر.
و عن ابن عبّاس من طريق الفريقين: عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: لو أنّ الغياض أقلام، و البحار مداد، و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب لما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 30 · أمّا بعد: