و ذكر الشيخ الحسين بن جبير حين صنّف منتخب المناقب في فضل أهل البيت- (عليهم السلام) -: كان يحضره ألف مصنّف في ذلك.
و قال محمد بن علي بن شهر اشوب: قال جدّي شهر اشوب: سمعت أبا المعالي الجويني يتعجّب و يقول: شاهدت مجلّدا ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق قوله «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، و يتلوه في المجلّدة التاسعة و العشرين.
و حكى ابن طاوس في طرائفه هذه الحكاية عن شهر اشوب.
و أمّا مسألة إمامة الأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام) - فقد صنّف فيها علماؤنا المتقدّمون و مشايخنا المتأخّرون، و صنّفوا في دلائلهم و معاجزهم ممّا هو مذكور في فهارس الرجال ممّا هو مشهور بينهم و معلوم عندهم، و أنا أذكر هنا بعضا من ذلك ممّن صنّف في ذلك من علمائنا المتقدّمين من أصحاب الدراية و الرواية من أصحاب الأئمة- (عليهم السلام) - و معاشريهم و من يقرب منهم من الصدر الأوّل من علمائنا: كتاب الإمامة الكبير للشيخ الثقة إبراهيم بن محمد بن سعيد ابن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي، أصله كوفي، كان زيديّا أوّلا، ثمّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 31 · أمّا بعد: