عن الحسين بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن ثابت ابن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العبّاس ابن عبد المطّلب و فريق من عبد العزّى بإزاء بيت اللّه الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و ساق الحديث بزيادة و نقصان. سلمان و المقداد بن الأسود الكندي و عمّار بن ياسر العنسي و أبو ذرّ الغفاري و حذيفة بن اليمان و أبو الهيثم بن التيهان و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين و أبو الطفيل عامر بن واثلة - ( اجمعين) - [أنّهم] دخلوا على النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فجلسوا بين يديه و الحزن ظاهر في وجوههم، فقالوا: فديناك يا رسول اللّه بأموالنا و أولادنا و أنفسنا و بآبائنا و بالامّهات إنّا نسمع في أخيك علي بن أبي طالب ما يحزننا، أ تأذن لنا في الردّ عليهم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 51 · الأوّل معاجز ميلاده- (عليه السلام) -