وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً، قال: إنّما هو فترك، ثمّ أمر نارا فاجّجت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، و قال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فكانت عليهم بردا و سلاما، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقلنا.
فقال:
قد أقلتكم، اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثمّ ثبتت الطاعة و الولاية و المعصية.
عنه: عن علي بن إبراهيم، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي الربيع القزّاز، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: قلت له: لم سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟
قال:
اللّه سمّاه، و هكذا أنزل اللّه في كتابه وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و انّ محمدا رسولي، و انّ عليّا أمير المؤمنين.
علي بن إبراهيم: قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أوّل من سبق [من الرسل] إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 58 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق