فإنّ الذي وصل إلينا في هذا المعنى قد تجاوز حدّ التواتر المعنوي، وأوجب لأهل التسليم العلم القطعي اليقيني، وقد سمّيت هذه الرسالة بـ «الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة» سائلاً من الله التوفيق والتسديد، راغباً من كرمه المعونة والتأييد، راجياً منه جزيل الثواب، وأن ينفع بها في الدنيا ويوم الحساب، وهي مرتّبة على أبواب اثني عشر تبرّكاً بهذا العدد الشريف.
الأوّل: في المقدّمات.
____________ في «ش، ك»: متظافرة.
في «ط»: شذوذها وندرتها.
في نسخة «ش، ح، ك»: ثبوت نقلها وروايتها.
في «ك»: جمعه، وفي «ط»: إثباتها.
45 الثاني: في الإشارة إلى الإستدلال على الرجعة وإمكانها ووقوعها.
الثالث: في جملة من الآيات القرآنية الدالّة على ذلك ولو بانضمام الأحاديث في تفسيرها.
الرابع: في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة.
الخامس: في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة.
السادس: في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين.
السابع: في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في هذه الاُمّة في الجملة، ليزول استبعاد الرجعة الموعود بها في آخر الزمان.
الثامن: في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت للأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) في هذه الاُمّة في الجملة، ليزول بها الاستبعاد المذكور.
التاسع: في جملة من الأحاديث المعتمدة الواردة في الإخبار بالرجعة لجماعة من الشيعة وغيرهم من الرعيّة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة