وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يعني أمير المؤمنين تخبروا اممكم بخبره و خبر وليّه من الأئمّة.
عنه: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -؛ و عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - في قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل فينصر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين، ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسوله، فقال: قل يا محمد آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.
محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن موسى، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 60 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق