الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦١

(عليه السلام) - في قوله عزّ و جلّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ.

قال:

أخرج اللّه من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة، [فخرجوا] و هم كالذرّ فعرّفهم نفسه، و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربّه و قال: أ لست بربّكم؟

قالوا:

لى، و إنّ [هذا] محمد رسول اللّه، و عليّ أمير المؤمنين [خليفتي و أميني].

محمد بن مسعود العيّاشي: بإسناده عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام) -: متى سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟

قال:

قال [و] اللّه لنزلت هذه الآية على محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و انّ محمدا رسول اللّه، و انّ عليّا أمير المؤمنين، فسمّاه اللّه و اللّه أمير المؤمنين.

عنه: بإسناده عن جابر، قال: قال [لي] أبو جعفر- (عليه السلام) -: يا جابر لو يعلم الجهّال متّى سمّي أمير المؤمنين عليّ لم ينكروا حقّه، قال: قلت: جعلت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 61 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.