ثمّ قال للمقداد بن الأسود الكندي: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه، و لم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله.
ثمّ قال لأبي ذرّ الغفاري: قم فسلّم على علي بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه.
[ثمّ قال لحذيفة اليماني: قم فسلّم على أمير المؤمنين، فقام فسلّم عليه].
ثمّ قال لعمّار بن ياسر: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه].
ثمّ قال لعبد اللّه بن مسعود: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه].
ثمّ قال لبريدة: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم- و كان بريدة أصغر القوم سنّا-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
إنّما دعوتكم [لهذا الأمر] لتكونوا شهداء للّه أقمتم أم تركتم.
سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال عمر لأبي بكر: ارسل إلى عليّ فليبايع، [فإنّا] لسنا في شيء حتى يبايع، و لو قد بايع أمنّاه.
فأرسل [إليه] أبو بكر: أجب خليفة رسول اللّه، فأتاه الرسول فقال له ذلك، فقال له علي: [سبحان اللّه] ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إنّه ليعلم و [يعلم] الذين حوله أنّ اللّه و رسوله لم يستخلفا غيري، فذهب
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 63 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق