الرسول فأخبره بما قال له، فقال: اذهب فقل له: أجب أمير المؤمنين أبا بكر، فأتاه فأخبره بذلك، فقال (له) عليّ- (عليه السلام) -: سبحان اللّه!
و الحمد للّه ما طال العهد فينسى، و اللّه إنّه ليعلم أنّ هذا الاسم لا يصلح إلّا لي، و لقد أمره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو سابع سبعة، فسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين، فاستفهمه هو و صاحبه من بين السبعة، فقالا: أمر من اللّه و رسوله ؟
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
نعم حقّا (حقّا) من اللّه و من رسوله إنّه أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و صاحب لواء [الغرّ] المحجّلين، يقعده اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة على الصراط، فيدخل أولياءه الجنّة، و أعداءه النار، فانطلق الرسول فأخبره بما قال، [قال]: فسكتوا عنه يومهم [ذلك].
المفيد في إرشاده: عن بريدة بن الخصيب- و هو مشهور معروف بين العلماء - بأسانيد يطول شرحها قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أمرني [و أنا] سابع سبعة، فيهم أبو بكر و عمر و طلحة و الزبير، فقال: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، فسلّمنا عليه بذلك و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 64 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق