عزّ و جلّ عقدها له فوق عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته أنّ عليّا خليفة اللّه و حجّته، و انّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه، من جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، (و من دفع فضله فقد تنقّصني)، و من قاتله فقد قاتلني، (و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق) من طينتي، و هو زوج [فاطمة] ابنتي، و أبو ولديّ الحسن و الحسين.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله) -: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياؤنا أولياء اللّه.
و من طريق المخالفين ما رواه في كتاب الفردوس ابن شيرويه: يرفعه إلى حذيفة اليماني (قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -): لو علم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمّي أمير المؤمنين و آدم- (عليه السلام) - بين الروح و الجسد، و قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 67 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق