قال:
إذا جاء، جمع اللّه أمامه النبيّين و المؤمنين حتى ينصروه و هو قول اللّه وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ- إلى قوله- وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فيومئذ يدفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اللواء إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله.
الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبي محمد الفحّام، قال: حدّثني عمّي عمرو بن يحيى الفحّام، قال: حدّثني أبو الحسن إسحاق بن عبدوس، قال: حدّثني محمد بن بهار بن عمّار التميمي، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا مخوّل بن إبراهيم، قال: حدّثنا الفضيل بن الزبير، عن أبي داود
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 69 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق