العاشر: في جملة من الأحاديث المعتمدة الواردة في الإخبار بالرجعة لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام).
الحادي عشر: في أنّه هل بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة أم لا ؟
الثاني عشر: في ذكر شبهة منكر الرجعة والجواب عنها.
والله وليّ التوفيق وبيده أزمّة التحقيق.
____________ في حاشية «ح» في نسخة: الارشاد.
في «ط» زيادة: والمرسلين.
في «ح»: الاستبعاد عن الرجعة.
( دولة ) لم ترد في «ح، ك، ط، ش».
46 47 الباب الأوّل في المقدّمات التي لابدّ منها قبل الشروع في المقصود، ليكون الطالب لتحقيق هذه المسألة على بصيرة في طلبه، ونذكرها على وجه الاختصار إذ يكفي التنبيه عليها والإشارة إليها وهي اثنتا عشرة: الاُولى: في وجوب التسليم لما ورد عنهم (عليهم السلام).
والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً ولا بأس بإيراد شيء منها: روى الشيخ الجليل ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ـ في باب التسليم: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): « لو أنّ قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجّوا البيت، وصاموا شهر رمضان، ثمّ قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه ____________ هو أبو محمّد عربي أخو إسحاق، رويا عن أبي عبدالله وأبي الحسن (عليهما السلام)، وكان وجهاً عند أبي الحسن (عليه السلام)، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، وعدّه الشيخ من أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة