رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إليّ ربّي ما أوحى، ثمّ قال: يا محمد اقرأ على عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام، فما سمّيت بهذا أحدا قبله، و لا اسمّي بهذا أحدا بعده.
و عن ابن عبّاس من الروضة و الفضائل: قال: (قد) أقبل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - [إلى النبيّ]، فقالوا له: يا رسول اللّه جاء أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ عليّا سمّي [بإمرة المؤمنين] من قبلي؛ قيل: من قبلك ؟!
قال:
و من قبل عيسى و موسى، قيل: و قبل عيسى و موسى (يا رسول اللّه) ؟!
قال:
و قبل سليمان بن داود، و لم يزل حتى عدّد الأنبياء كلّهم إلى آدم- (عليه السلام) -.
ثمّ قال: إنّه لمّا خلق اللّه آدم طينا علّق بين عينيه ذرّة تسبّح اللّه و تقدّسه، فقال عزّ و جلّ: لاسكننّك رجلا أجعله أمير الخلق أجمعين، فلمّا خلق اللّه عليّ بن أبي طالب أسكن الذرّة فيه، فسمّي أمير المؤمنين قبل خلق آدم- (عليه السلام) -.
العيّاشي في تفسيره: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سمّاه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 71 · الثاني أنّ عليّا- (عليه السلام) - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق