عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أديم ابن الحرّ، عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: بلغني أنّ الربّ تبارك و تعالى قد ناجى عليّا- (عليه السلام) -.
فقال:
أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل.
إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حمّاد ابن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ سلمة بن كهيل روى في عليّ أشياء كثيرة.
قال:
ما هي؟
قلت:
حدّثني انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان محاصر أهل الطائف، و انّه خلا بعليّ- (عليه السلام) - يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدّة، و انّه يناجي هذا الغلام منذ اليوم.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
نعم إنّما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 74 · الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف