علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد اليمامي، عن منيع، عن يونس، عن عليّ بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع، قال: لمّا دعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - يوم خيبر، فتفل في عينيه فقال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإنّ اللّه أمرني بذلك.
قال أبو رافع:
فمضى عليّ- (عليه السلام) - و أنا معه، فلمّا أصبح بخيبر و افتتحها وقف بين الناس فأطال الوقوف، فقال الناس: إنّ عليّا يناجي ربّه، فلمّا مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها.
[قال أبو رافع:] فأتيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقلت: (يا رسول اللّه) انّ عليّا وقف بين الناس كما أمرته (فسمعت) قوما منهم يقولون: إنّ اللّه ناجاه، فقال: نعم [يا أبا رافع] إنّ اللّه ناجاه يوم الطائف، و يوم عقبة تبوك، و يوم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 75 · الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف