خيبر.
أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في غزوة الطائف دعا (عليّا- (عليه السلام) -) فناجاه، فقال الناس، و [قال] أبو بكر و عمر: انتجاه دوننا.
فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - في الناس خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس أنتم تقولون إنّي انتجيت عليّا، و إنّي و اللّه ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه.
قال معاوية (بن عمّار):
فعرضت (هذا) الحديث على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: (إنّ) ذلك ليقال.
علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد اليمامي، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع قال: لمّا بعث رسول اللّه- صلّى اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 76 · الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف