عليه و آله- ببراءة مع أبي بكر أنزل اللّه تبارك و تعالى عليه: [تترك] من ناجيته غير مرّة و تبعث من لم اناجيه؟!
فأرسل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فأخذ البراءة منه و دفعها إلى عليّ- (عليه السلام) - فقال له عليّ- (عليه السلام) -: أوصني يا رسول اللّه.
فقال [له رسول اللّه]:
إنّ اللّه يوصيك و يناجيك فناجاه (اللّه) يوم براءة من قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر.
و روي بهذا الإسناد، عن أبي رافع: [قال:] إنّ اللّه ناجى عليّا- (عليه السلام) - يوم غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة، عن عاصم ابن حميد، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا كان يوم الطائف انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) -، فقال أبو بكر و عمر: انتجيته دوننا.
فقال:
ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه.
علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 77 · الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف