اُنظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 22، رجال الطوسي:.
في «ط»: وصنعه.
بدل من: أو صنعه.
48 رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألاّ صنع خلاف الذي صنع ؟
كانوا بذلك مشركين، ثمّ تلا هذه الآية ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ثمّ قال: عليكم بالتسليم ».
وعن علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن الخشّاب، عن العبّاس بن عامر، عن ربيع المسلي، عن يحيى بن زكريا الأنصاري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من سرّه أن يستكمل الإيمان كلّه فليقل: القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمّد، فيما أسرّوا وما أعلنوا، وفيما بلغني عنهم وما لم يبلغني».
وفي باب معرفة الإمام والردّ إليه: عن الحسين بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبيه، عن ابن اُذينة، عن غير واحد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «لا يكون العبد مؤمناً حتّى يعرف الله ورسوله والأئمّة كلّهم وإمام زمانه، ويردّ إليه ويسلّم له».
____________ في المصدر والمحاسن زيادة: أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا.
سورة النساء 4: 65.
الكافي 1: و 2:، واللفظ للثاني، وأورده البرقي في المحاسن 1:.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة