في المسند، و أبو بكر بن مردويه في الأمالي، و الخطيب في الأربعين، و السمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر، قال: ناجى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - يوم الطائف عليّا فأطال نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طال نجواه مع ابن عمّه.
و في رواية الترمذي: فقال الناس: لقد طال نجواه، و بلغ ذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -.
و في رواية غيرهم: أنّ رجلا قال: أ تناجيه دوننا؟
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه، ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ اللّه أمرني أن أنتجي معه.
و من طريق المخالفين: ما رواه أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه فأقرّ به سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، قلت له: أخبركم أبو محمد عبد اللّه بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي، قال: حدّثنا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 82 · الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف