عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن جعفر الصادق- (عليه السلام) -، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: استندب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الناس ليلة بدر إلى الماء فانتدب عليّ، فخرج و كانت ليلة باردة ذات ريح و ظلمة فخرج بقربته، فلمّا كان إلى القليب لم يجد دلوا، فنزل في الجبّ تلك الساعة فملأ قربته، ثمّ أقبل فاستقبلته ريح شديدة فجلس حتى مضت، ثمّ قام، ثمّ مرّت [به] اخرى فجلس حتى مضت، [ثمّ مرّت به اخرى فجلس حتى مضت، ثمّ قام]، فلمّا جاء قال [له] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما حبسك يا أبا الحسن؟
قال:
لقيت ريحا، ثمّ ريحا، ثمّ ريحا شديدة فأصابتني قشعريرة.
فقال:
أ تدري ما كان ذاك يا عليّ؟
قال:
لا.
قال:
ذاك جبرئيل في ألف من الملائكة (و قد) سلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ ميكائيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ إسرافيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا.
كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل عليّ- (عليه السلام) - و ما خصّ به- (عليه السلام) - و في الحديث هكذا: ثمّ القرآن و ما يوجد فيه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 96 · السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ- (عليه السلام) - ليلة القليب و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل- (عليهم السلام) -