الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٧

من مغازي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - ممّا نزل في القرآن و فضائله و ما يحدث الناس ممّا قال به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من مناقبه التي لا تحصى.

ثمّ أجمعوا أنّه لم يرد على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كلمة قطّ، و لم يكعّ عن موضع بعثه، و كان يخدمه في أسفاره، و يملأ رواياه و قربه، و يضرب خباءه، و يقوم على رأسه بالسيف حتى يأمره بالقعود و الانصراف، و لقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة و غلظ عليه الماء، فانصرفوا و لم يأتوا بشيء، ثمّ توجّه هو بالرواية فأتاه بماء مثل الزلال و استقبله ارواح، فأعلم بذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال ذلك جبرئيل في ألف، و ميكائيل في ألف، و [يتلوه] إسرافيل في ألف، فقال السيّد الشاعر: ذاك الّذي سلّم في ليلة * * * عليه ميكال و جبريل يكال في ألف و جبريل في * * * ألف و يتلوهم سرافيل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 97 · السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ- (عليه السلام) - ليلة القليب‏ و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل- (عليهم السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.