الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٨

إنّهم يقولون إنّ ابيّ بن كعب رآه في النوم.

فقال:

كذبوا، إنّ دين اللّه عزّ و جلّ أعزّ من أن يرى في النوم.

قال:

فقال له سدير الصيرفي: جعلت فداك فأحدث لنا منه ذكرا.

فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:

إنّ اللّه عزّ و جلّ عرج بنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى سمائه سبعا، أمّا أوّلهنّ فبارك عليه، و الثانية علّمه فرضه فأنزل اللّه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش اللّه تغشي أبصار الناظرين.

أمّا واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرّت الصفرة، و واحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة، و واحد منها أبيض فمن أجل ذلك ابيضّ البياض، و الباقي على سائر عدد الخلق من النور، فالألوان في ذلك المحمل حلق و سلاسل من فضّة، ثمّ عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرّت سجّدا، و قالت: سبّوح قدّوس ما أشبه هذا النور بنور ربّنا.

فقال جبرئيل:

اللّه أكبر اللّه أكبر، ثمّ فتحت أبواب السماء، و اجتمعت الملائكة فسلّمت على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أفواجا، و قالت: يا محمّد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 98 · السابع معرفة الملائكة لعليّ- (عليه السلام) - في السماوات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.