الخرائج والجرائح 2:.
في المعاني والخصال: سفيان، بدل: شقير.
هو شعيب بن أعين الحدّاد، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام)، وعدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) وفي من لم يرو عنهم (عليهم السلام).
اُنظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 29، رجال الطوسي: و.
أمالي الصدوق:، معاني الأخبار:، الخصال:، والكلّ بزيادة يسيرة.
( أيضاً ) لم ترد في «ط».
في «ط»: دليل.
بدل من: نصّ ودليل.
53 أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «إنّ العلماء ورثة الأنبياء ـ إلى أن قال ـ: فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه، فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولاً ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين».
وروى العامّة والخاصّة بأسانيد متعدّدة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعليّ (عليه السلام): «إنّك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله».
وروى جماعة من علمائنا منهم الرضي في «نهج البلاغة» والطبرسي في «الإحتجاج» عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في كلام له: «إنّا أصبحنا نقاتل إخواننا في الدين على ما دخل فيه من الزيغ، والشقاق، والشبهة، والتأويل».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة