الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٦

قال:

كان جبرئيل- (عليه السلام) - جالسا عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - على يمينه إذ أقبل عليّ بن أبي طالب، فضحك جبرئيل، فقال: يا محمّد هذا عليّ بن أبي طالب قد أقبل.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا جبرئيل و أهل السماوات يعرفونه؟

قال:

يا محمد و الذّي بعثك بالحقّ نبيّا إنّ أهل السماوات لأشدّ معرفة له من أهل الأرض، ما كبّر تكبيرة في غزوة إلّا كبّرنا معه، و لا حمل حملة إلّا حملنا معه، و لا ضرب بسيف إلّا ضربنا معه.

(يا محمد) إن اشتقت إلى وجه عيسى و عبادته، و زهد يحيى و طاعته، و ملك سليمان و سخاوته، فانظر إلى وجه عليّ بن أبي طالب، فأنزل اللّه وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا- يعني شبها لعليّ بن أبي طالب، و عليّ بن أبي طالب شبه لعيسى ابن مريم- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ يعني يضجّون و يعجبون.

يحيى بن عبد الحميد بإسناده، عن ابن عبّاس أنّه سئل عن عليّ ابن أبي طالب، فقال: ما تسألون عن رجل طال ما تسمع وقع جبرئيل فوق بيته.

و روى نحوا منه أحمد في الفضائل.

و قد خدمه جبرئيل- (عليه السلام) - في عدّة مواضع.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 106 · السابع معرفة الملائكة لعليّ- (عليه السلام) - في السماوات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.