أقول: والأحاديث في ذلك أيضاً كثيرة جدّاً منها ما ورد في تفسير قوله تعالى ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) وردت أحاديث كثيرة أنّ المراد بهم النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام).
____________ في المطبوع ونسخة «ط»: أحمد بن خالد، وما أثبتناه من نسخة «ح وك» والكافي والبصائر ومرآة العقول.
وفي نسخة «ش»: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن خالد.
الكافي 1:، بصائر الدرجات:، مرآة العقول 1:.
أورده ابن حنبل بلفظين في مسنده3: و، والهيثمي في مجمع الزوائد 5: 186 و 6: 244، والمتّقي الهندي في كنز العمّال 11:، وفيه: إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قيل: أبو بكر وعمر ؟
قال:
لا، ولكنّه خاصف النعل ـ يعني عليّاً.
وأورده الشيخ الطوسي في الأمالي ضمن حديث طويل:.
في النهج والاحتجاج: والإعوجاج، بدل: والشقاق.
نهج البلاغة 2:، الاحتجاج 1:.
سورة آل عمران 3: 7.
اُنظر تفسير العيّاشي 1: 162 / من حديث 4 إلى 8، وتفسير القمّي 1: 96، وتفسير البرهان 1: 597/ من حديث 2 إلى 14.
54 الرابعة: في عدم جواز التعمّق والتدقيق المنافي للتسليم.
روى الكليني ـ في باب دعائم الكفر وشعبه ـ: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «بُني الكفر على أربع دعائم: على الفسق والغلوّ والشكّ والشبهة ـ إلى أن قال ـ: والغلوُّ على أربع شعب: على التعمّق بالرأي والتنازع فيه، والزيغ والشقاق، فمن تعمّق لم ينب إلى الحقّ، ولم يزدد إلا غرقاً في الغمرات، ولم تنحسر عنه فتنة إلا غشيته اُخرى، وانخرق دينه فهو يهوى في أمر مريج، ومن نازع بالرأي وخاصم شُهر بالفشل من طول اللجاج، ومن زاغ قبحت عنده الحسنة وحسنت عنده السيّئة، ومن شاق أوعرت عليه طرقه، واعترض عليه أمره، فضاق عليه مخرجه، إذ لم يتّبع سبيل المؤمنين» الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة