الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٧

إلهي إذا بررت قسمك، و أدخلتني نار جهنّم فأسألك بحقّ محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين الّا خلّصتني منها و حشرتني معهم.

فقلت:

يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟

فقال لي:

رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللّه- عزّ و جلّ- آدم بتسعة آلاف سنة، فعلمت أنّها أكرم الخلق عليه، فأنا أسأله بحقّهم، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم اللّه.

البرسي: ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أنّ إبليس- لعنه اللّه- مرّ به يوما، فقال له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادّخرت اليوم ليوم معادك؟

فقال:

حبّك، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كلّ واصف، و كلّ اسم مخفيّ عن الناس ظاهره عندي قد رمزه اللّه في كتابه لا يعرفه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحبّ اللّه عبدا كشف عن بصيرته و علّمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ عين الأمّة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات و الأرض المتصرّف في الأشياء كيف يشاء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 127 · السابع عشر أخباره- (عليه السلام) - مع إبليس، و إقرار إبليس له- (عليه السلام) - بالفضل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.