الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٦

فإن خالفوه هلكوا كما هلكت الامم بمخالفتها الأوصياء).

قال:

قد فعلنا ذلك يا هام، فهل من حاجة فإنّي احبّ قضاء هالك.

قال:

نعم يا رسول اللّه احبّ أن تعلّمني من هذا القرآن (الذي) انزل عليك، و تشرح (لي) سننك و شرائعك لاصلّي بصلاتك.

قال (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -):

يا أبا الحسن ضمّه إليك و علّمه.

قال عليّ- (عليه السلام) -:

فعلّمته فاتحة الكتاب، و المعوّذتين، و قل هو اللّه أحد، و آية الكرسيّ، و آيات من آل عمران و الأعراف و الأنعام و الأنفال و ثلاثين سورة من المفصّل، ثمّ إنّه غاب فلم نره إلّا يوم صفّين، فلمّا كان ليلة الهرير نادى: يا أمير المؤمنين اكشف عن رأسك فإنّي أجده في الكتاب أصلع.

فقال:

أنا ذلك، ثمّ كشف عن رأسه - (عليه السلام) - ثمّ قال: أيّها الهاتف اظهر لنا يرحمك اللّه.

قال:

فظهر له فإذا هو الهام بن الهيم.

قال:

من تكون؟

قال (له):

أنا الذي منّ (اللّه) عليّ بك و علّمتني كتاب اللّه و آمنت [بك و] بمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -.

(قال:) فعند ذلك سلّم عليه و جعل يحادثه و يسأله، ثمّ قاتل (بين يديه) إلى الصبح، ثمّ غاب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 136 · الثامن عشر حديثه- (عليه السلام) - مع الهام بن الهيم بن لا قيس بن إبليس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.