الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٤

لأنّه كلمة اللّه الكبرى الّتي أظهرها اللّه لأوليائه فيما شاء من الصور، فنصرهم بها و بتلك الكلمة يدعون (اللّه) فيجيبهم، و ينجيهم، و إليه الإشارة بقوله وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا.

قال ابن عبّاس:

كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس [و السلطان].

و أيضا البرسي: قال المفسّرون في معنى هذه الآية: كانت الآية و السلطان صورة عليّ و كذا لسائر النبيّين.

و قال أيضا: قال رسول اللّه:- (صلى اللّه عليه و آله) - يا عليّ إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 144 · السابع و العشرون أنّ مثال عليّ- (عليه السلام) - السلطان من اللّه سبحانه حين دخل موسى و هارون على فرعون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.