ثمّ قال أبو عبدالله (عليه السلام): «يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين».
أقول: والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً قد تجاوزت حدّ التواتر، وقد جمعت ____________ في «ط، ك»: ويعلّمونها.
بدل من: ثمّ يعلّمونها.
أمالي الصدوق:، وأورده في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2:، وبدون ذيل الحديث في المواعظ: 133.
من لا يحضره الفقيه 4:.
غوالي اللئالي 4:، ومن العامّة العجلوني في كشف الخفاء 2:، وملاّ علي القاري في الأسرار المرفوعة:، والشوكاني في الفوائد المجموعة:.
في المطبوع ونسخة «ش وح وك وط»: بأنـّكم، وما أثبتناه من المصدر هو الأنسب للسياق.
بصائر الدرجات:.
60 جملة منها في موضع آخر، وهي كما ترى ليس فيها تعرّض لاشتراط الملكة التي ذكرها بعض المتأخِّرين، ولا فيها رخصة للمذكورين في أن يعملوا بظنّهم، أو يقولوا شيئاً لم يثبت عندهم عن الأئمّة (عليهم السلام).
إذا عرفت ذلك ظهر لك صحّة الرجعة، فإنّها مذهب جميع رواة الحديث، وقد نقلوها عن الأئمّة (عليهم السلام) كما ستعرفه إن شاء الله تعالى.
الثامنة: في وجوب عرض الحديث المشكوك فيه، والحديثين المختلفين على القرآن وقبول ما وافقه خاصّة.
روى الكليني ـ في باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيّوب بن الحرّ، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة، وكلّ حديث لم يوافق كتاب الله فهو زخرف».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة